الكتب›مصنف ابن أبي شيبة›كتاب الفضائل›ما ذكر في فضل الكوفة

ما ذكر في فضل الكوفة

الأحاديث(١٥)

يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُخَيِّمُ كُلُّ مُؤْمِنٍ بِالْكُوفَةِ

ج17 ص326

قُبَّةُ الْإِسْلَامِ ، مَا مِنْ أَخْصَاصٍ يُدْفَعُ عَنْهَا مَا يُدْفَعُ عَنْ هَذِهِ [الْأَخْصَاصِ ] إِلَّا أَخْصَاصٌ كَانَ بِهَا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج17 ص323

الْكُوفَةُ قُبَّةُ الْإِسْلَامِ ، مَرَّتَيْنِ

ج17 ص324

مَا يُدْفَعُ عَنْ أَخْبِيَةٍ مَا يُدْفَعُ عَنْ أَخْبِيَةٍ كَانَتْ بِالْكُوفَةِ لَيْسَ أَخْبِيَةً كَانَتْ مَعَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج17 ص324

اخْتَلَفَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ وَرَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ فَتَفَاخَرَا

ج17 ص325

يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ ، أَنْتُمْ رَأْسُ الْعَرَبِ وَجُمْجُمَتُهَا وَسَهْمِي الَّذِي أَرْمِي بِهِ

ج17 ص325

كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى أَهْلِ الْكُوفَةِ إِلَى وُجُوهِ النَّاسِ

ج17 ص325

أَنَّ عُمَرَ كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْكُوفَةِ : إِلَى رَأْسِ الْعَرَبِ

ج17 ص325

كَتَبَ عُمَرُ إِلَيْهِمْ : إِلَى رَأْسِ الْإِسْلَامِ

ج17 ص325

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَيُسَافَرُ مِنْهَا إِلَى أَرْضِ الْعَرَبِ لَا تَمْلِكُونَ قَفِيزًا وَلَا دِرْهَمًا ، ثُمَّ لَا يُنْجِيكُمْ

ج17 ص327

يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ ، أَنْتُمْ أَسْعَدُ النَّاسِ بِالْمَهْدِيِّ

ج17 ص327

أَهْلُ الْكُوفَةِ أَشْرَفُ أَوْ أَهْلُ الْبَصْرَةِ ؟ قَالَ : كَانَ يَبْدَأُ بِأَهْلِ الْكُوفَةِ

ج17 ص326

الْكُوفَةُ رُمْحُ اللهِ ، وَكَنْزُ الْإِيمَانِ ، وَجُمْجُمَةُ الْعَرَبِ

ج17 ص326

مَا أَخْبِيَةٌ بَعْدَ أَخْبِيَةٍ كَانَتْ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَدْرٍ يُدْفَعُ عَنْهَا مَا يُدْفَعُ عَنْ هَذِهِ

ج17 ص326

الْكُوفَةُ قُبَّةُ الْإِسْلَامِ

ج17 ص326