في فضل العرب

الأحاديث(١٠)

إِنَّ الْقُرْآنَ عَرَبِيٌّ فَاسْتَقْرِئُوهُ عَرَبِيًّا

ج17 ص331

إِنَّ مِنِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ هَلَاكَ الْعَرَبِ ، وَكَانَ مَوْلَاهَا طَلْحَةَ بْنَ مَالِكٍ

ج17 ص334

أَنَّهُ نَهَى أَنْ يَتَزَوَّجَ الْعَرَبِيُّ الْأَمَةَ

ج17 ص334

جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِدَاءَ الْعَرَبِيِّ يَوْمَ بَدْرٍ أَرْبَعِينَ أُوقِيَّةً

ج17 ص331

هَلَاكُ الْعَرَبِ إِذَا بَلَغَ أَبْنَاءُ بَنَاتِ فَارِسَ

ج17 ص331

مَنْ غَشَّ الْعَرَبَ لَمْ يَدْخُلْ فِي شَفَاعَتِي وَلَمْ تَنَلْهُ مَوَدَّتِي

ج17 ص331

وَاللهِ لَقَدْ عَدَا مَوْلَى آلِ كَثِيرٍ طَوْرَهُ

ج17 ص333

خَطَبَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ : قَدْ عَلِمْتُ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ مَتَى تَهْلِكُ الْعَرَبُ

ج17 ص332

إِنَّمَا مَثَلُ الْعَرَبِ مِثْلُ جَمَلٍ أُنُفٍ اتَّبَعَ قَائِدَهُ

ج17 ص332

يَا مَعْشَرَ الْعَرَبِ كُونُوا أُسُودًا أَشِدَّاءَ ، [فَإِنَّمَا الْأَسَدُ مَنْ] أَغْنَى شَأْنَهُ ، إِنَّمَا الْفَارِسِيُّ تَيْسٌ بَعْدَ أَنْ يُلْقِي نَيْزَكَهُ

ج17 ص333