ما ذكر في فضل قريش
الأحاديث(٢٠)
إِنَّ قُرَيْشًا أَهْلُ صِدْقٍ وَأَمَانَةٍ ، فَمَنْ بَغَى لَهُمُ الْعَوَاثِرَ أَكَبَّهُ اللهُ عَلَى وَجْهِهِ
النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ ، بَرُّهُمْ لِبَرِّهِمْ ، وَفَاجِرُهُمْ لِفَاجِرِهِمْ
أَنَّ رَجُلًا قُتِلَ ، فَقِيلَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : أَبْعَدَهُ اللهُ ، إِنَّهُ كَانَ يُبْغِضُ قُرَيْشًا
لَا يُقْتَلُ قُرَشِيٌّ صَبْرًا بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ
اللَّهُمَّ كَمَا أَذَقْتَ أَوَّلَهُمْ عَذَابًا فَأَذِقْ آخِرَهُمْ نَوَالًا
الْمُلْكُ فِي قُرَيْشٍ ، وَالْقَضَاءُ فِي الْأَنْصَارِ
إِنَّ قُرَيْشًا هُمْ أَئِمَّةُ الْعَرَبِ : أَبْرَارُهَا أَئِمَّةُ أَبْرَارِهَا ، وَفُجَّارُهَا أَئِمَّةُ فُجَّارِهَا
قُرَيْشٍ أَئِمَّةُ الْعَرَبِ ، أَبْرَارُهَا أَئِمَّةُ أَبْرَارِهَا ، وَفُجَّارُهَا أَئِمَّةُ فُجَّارِهَا
مَنْ يُرِدْ هَوَانَ قُرَيْشٍ يُهِنْهُ اللهُ
لَا يَزَالُ هَذَا الْأَمْرُ فِي قُرَيْشٍ مَا بَقِيَ مِنَ النَّاسِ اثْنَانِ
لَا تَقَدَّمُوا قُرَيْشًا فَتَضِلُّوا ، وَلَا تَأَخَّرُوا عَنْهَا فَتَضِلُّوا
إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ فِي قُرَيْشٍ
الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ
النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي هَذَا الْأَمْرِ
النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ
إِنَّ لِلْقُرَشِيِّ مِثْلَ قُوَّةِ رَجُلَيْنِ مِنْ غَيْرِ قُرَيْشٍ
النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي هَذَا الْأَمْرِ ، خِيَارُهُمْ تَبَعٌ لِخِيَارِهِمْ ، وَشِرَارُهُمْ تَبَعٌ لِشِرَارِهِمْ
تَعَلَّمُوا مِنْ قُرَيْشٍ وَلَا تُعَلِّمُوهَا
إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ فِيكُمْ وَأَنْتُمْ وُلَاتُهُ