الكتب›مصنف ابن أبي شيبة›كتاب الفضائل›ما جاء في اليمن وفضلها

ما جاء في اليمن وفضلها

الأحاديث(٩)

سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ ؟ فَقَالَ : أَهْلُ الْيَمَنِ

ج17 ص322

الْإِيمَانُ يَمَانٍ فِي خِنْدِفَ وَجُذَامَ

ج17 ص320

يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ كَأَنَّهُمُ السَّحَابُ ، هُمْ خَيْرُ مَنْ فِي الْأَرْضِ

ج17 ص319

الْإِيمَانُ يَمَانٍ وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ ، وَهُمْ قَوْمٌ فِيهِمْ حَيَاءٌ وَضَعْفٌ ، وَرُبَّمَا قَالَ : عِيٌّ

ج17 ص318

رَأْسُ الْكُفْرِ مِنْ هَا هُنَا مِنْ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ ، يَعْنِي الْمَشْرِقَ

ج17 ص322

الْإِيمَانُ فِي أَهْلِ الْحِجَازِ ، وَالْقَسْوَةُ وَغِلَظُ الْقُلُوبِ قِبَلَ الْمَشْرِقِ فِي رَبِيعَةَ وَمُضَرَ

ج17 ص318

إِنَّ الْإِيمَانَ هَا هُنَا ، إِنَّ الْقَسْوَةَ وَغِلَظَ الْقُلُوبِ فِي الْفَدَّادِينَ عِنْدَ أُصُولِ أَذْنَابِ الْإِبِلِ فِي رَبِيعَةَ وَمُضَرَ

ج17 ص318

أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ ، هُمْ أَلْيَنُ قُلُوبًا وَأَرَقُّ أَفْئِدَةً

ج17 ص317

الْإِيمَانُ يَمَانٍ

ج17 ص322