الكتب›مصنف ابن أبي شيبة›كتاب الفضائل

كتاب الفضائل

الأبواب الفرعية

ما جاء في أبي بن كعب رضي الله عنه٢ما ذكر في سعد بن معاذ رضي الله عنه١٠ما ذكر في أبي الدرداء رضي الله عنه٢ما جاء في فضل خديجة رضي الله عنها٦ما ذكر في ابن رواحة رضي الله عنه٢ما ذكر في سلمان من الفضل رضي الله عنه٣ما ذكر في ابن عمر رضي الله عنه٢في بلال رضي الله عنه وفضله٧ما ذكر في جرير بن عبد الله رضي الله عنه٣أويس القرني رضي الله عنه٢ما جاء في أهل بدر من الفضل٤ما ذكر في عمار بن ياسر رضي الله عنه١٤في المهاجرين رضي الله عنهم١في فضل الأنصار رضي الله عنهم٣٢ما ذكر في عائشة رضي الله عنها١٢ما ذكر في نساء قريش٣ما ذكر في الكف عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم١٧ما ذكر في المدينة وفضلها١١ما جاء في اليمن وفضلها٩ما ذكر في فضل الكوفة١٥ما جاء في البصرة٤ما جاء في أسامة وأبيه رضي الله عنهما٨في فضل العرب١٠من فضل النبي صلى الله عليه وسلم من الناس بعضهم على بعض٦ما جاء في قيس٥ما جاء في بني عامر٤ما جاء في بني عبس٣ما جاء في ثقيف٣في عبد القيس٣في بني تميم٦ما جاء في بني أسد٤في بجيلة٢ما ذكر في عبد الله بن مسعود رضي الله عنه٢٠ما جاء في العجم٤ما جاء في بلال وصهيب وخباب١في مسجد الكوفة وفضله٢في مسجد المدينة٣في مسجد قباء٣في مسجد الحرام٢ما ذكر في فضل فاطمة رضي الله عنها ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم٦ما ذكر في خالد بن الوليد رضي الله عنه٣ما أعطى الله تعالى محمدا١٧٧ما ذكر في ابن عباس رضي الله عنه٩أبو مسعود الأنصاري رضي الله عنه١عبادة بن الصامت رضي الله عنه١ما ذكر في أبي موسى رضي الله عنه٥فضل أبي عبيدة رضي الله عنه٦ما جاء في أهل الشام٨ما ذكر في العباس رضي الله عنه عم النبي صلى اله عليه وسلم٥فضل معاذ رضي الله عنه٢ما ذكر في فضل قريش٢٠ما ذكر من شبهه النبي صلى الله عليه وسلم بجبريل وعيسى صلى الله عليهما١فضل حمزة بن عبد المطلب أسد الله رضي الله عنه٣ما ذكر في جعفر بن أبي طالب١١ما جاء في الحسن والحسين رضي الله عنهما٢٣ما حفظت في عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه٣ما حفظت في الزبير بن العوام رضي الله عنه١٠ما حفظت في طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه٦ما جاء في سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه١٢فضائل علي بن أبي طالب رضي الله عنه٨٠ما ذكر في فضل عثمان بن عفان رضي الله عنه٤١ما ذكر في فضل عمر بن الخطاب رضي الله عنه٥٥ما جاء في أبي ذر الغفاري رضي الله عنه٤ما ذكر في أبي بكر الصديق رضي الله عنه٤٥ما جاء في ذكر تبع اليماني١ما ذكر في يوسف عليه السلام٥ما ذكر في ذي القرنين٦ما ذكر في يحيى بن زكريا عليه السلام١١ما ذكر من أمر داود عليه السلام وتواضعه١٥ما ذكر من أمر هود عليه السلام١ما ذكر من فضل إدريس صلى الله عليه وسلم٣ما ذكر مما فضل الله به عيسى صلى الله عليه وسلم١٢ما ذكر فيما فضل به يونس بن متى صلى الله عليه٩ما أعطى الله سليمان بن داود صلى الله عليهما١٢ما ذكر في موسى صلى الله عليه وسلم من الفضل١٥ما ذكر في لوط٢ما ذكر مما أعطى الله إبراهيم صلى الله عليه وسلم وفضله به٢١

الأحاديث(٩٠٠)

صفحة 15 من 18

مَا قَدِمْتُ لِأَحُلَّ عُقْدَةً شَدَّهَا عُمَرُ

ج17 ص65

وَيْحَكُمْ ، إِنَّ عُمَرَ كَانَ رَشِيدَ الْأَمْرِ ، وَلَا أُغَيِّرُ شَيْئًا صَنَعَهُ عُمَرُ

ج17 ص65

لَوْ وُضِعَ عِلْمُ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ فِي كِفَّةٍ وَوُضِعَ عِلْمُ عُمَرَ فِي كِفَّةٍ ، لَرَجَحَ بِهِمْ عِلْمُ عُمَرَ

ج17 ص65

أَصَابَ النَّاسَ قَحْطٌ فِي زَمَنِ عُمَرَ

ج17 ص63

يَا رَسُولَ اللهِ رَأَيْتُ كَأَنَّ دَلْوًا دُلِّيَ مِنَ السَّمَاءِ فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَأَخَذَ بِعَرَاقِيهَا فَشَرِبَ شُرْبًا وَفِيهِ ضَعْفٌ

ج17 ص63

هَلْ تَجِدُنَا فِي كِتَابِكُمْ ؟ فَقَالَ : صِفَتَكُمْ وَأَعْمَالَكُمْ

ج17 ص62

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا سَلَكْتَ فَجًّا إِلَّا سَلَكَ الشَّيْطَانُ فَجًّا سِوَاهُ

ج17 ص61

مَا زَالَ عُمَرُ جَادًّا جَوَادًا مِنْ حِينِ قُبِضَ حَتَّى انْتَهَى

ج17 ص61

إِنَّهُ كَسَانِيهِ خَلِيلِي وَصَفِيِّي وَصَدِيقِي وَخَاصَّتِي عُمَرُ

ج17 ص61

إِنَّ اللهَ وَضَعَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ

ج17 ص49

أُرِيتُ فِي النَّوْمِ كَأَنِّي أَنْزِعُ بِدَلْوِ بَكْرَةٍ عَلَى قَلِيبٍ

ج17 ص50

بَيْنَا أَنَا أَسْقِي عَلَى بِئْرٍ إِذْ جَاءَ ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ فَنَزَعَ ذَنُوبًا أَوْ ذَنُوبَيْنِ فِيهِمَا ضَعْفٌ وَاللهُ يَغْفِرُ لَهُ

ج17 ص51

رَأَيْتُ نَاسًا مِنْ أُمَّتِي الْبَارِحَةَ ، وُزِنُوا فَوُزِنَ أَبُو بَكْرٍ فَوَزَنَ

ج17 ص51

إِنَّهُ كَانَ فِيمَنْ مَضَى رِجَالٌ مُحَدَّثُونَ فِي غَيْرِ نُبُوَّةٍ

ج17 ص52

مَا زِلْنَا أَعِزَّةً مُنْذُ أَسْلَمَ عُمَرُ

ج17 ص52

مَا كُنَّا نُبْعِدُ أَنَّ السَّكِينَةَ تَنْطِقُ بِلِسَانِ عُمَرَ

ج17 ص53

إِذَا ذُكِرَ الصَّالِحُونَ فَحَيَّ هَلًا بِعُمَرَ

ج17 ص53

إِذَا ذُكِرَ الصَّالِحُونَ فَحَيَّ هَلًا بِعُمَرَ

ج17 ص53

إِنَّ عُمَرَ كَانَ لِلْإِسْلَامِ حِصْنًا حَصِينًا ، يَدْخُلُ فِيهِ الْإِسْلَامُ وَلَا يَخْرُجُ مِنْهُ

ج17 ص53

الْيَوْمَ وَهَى الْإِسْلَامُ

ج17 ص53

مَنْ تَظُنُّونَهُ إِلَّا عُمَرَ

ج17 ص54

كَانَ عُمَرُ إِذَا رَأَى الرَّأْيَ نَزَلَ بِهِ الْقُرْآنُ

ج17 ص54

مَا كُنَّا نَتَعَاجَمُ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ مَلَكًا يَنْطِقُ بِلِسَانِ عُمَرَ

ج17 ص54

كُنَّا نُحَدَّثُ - أَوْ : كُنَّا نَتَحَدَّثُ - أَنَّ الشَّيَاطِينَ كَانَتْ مُصَفَّدَةً فِي زَمَانِ عُمَرَ ، فَلَمَّا أُصِيبَ بُثَّتْ

ج17 ص55

مَا رَأَيْتُ عُمَرَ إِلَّا وَكَأَنَّ بَيْنَ عَيْنَيْهِ مَلَكًا يُسَدِّدُهُ

ج17 ص55

إِنَّ أَهْلَ الْبَيْتِ مِنَ الْعَرَبِ لَمْ تَدْخُلْ عَلَيْهِمْ مُصِيبَةُ عُمَرَ لَأَهْلُ بَيْتِ سُوءٍ

ج17 ص55

يَوْمَ مَاتَ عُمَرُ : مَا أَهْلُ بَيْتٍ حَاضِرٍ وَلَا بَادٍ إِلَّا وَقَدْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ نَقْصٌ

ج17 ص55

إِنَّ اللهَ جَعَلَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ

ج17 ص55

مَا رَأَيْتُ رَجُلًا أَعْلَمَ بِاللهِ ، وَلَا أَقْرَأَ لِكِتَابِ اللهِ ، وَلَا أَفْقَهَ فِي دِينِ اللهِ مِنْ عُمَرَ

ج17 ص56

إِنَّ عُمَرَ كَانَ أَعْلَمَنَا بِاللهِ وَأَقْرَأَنَا لِكِتَابِ اللهِ وَأَفْقَهَنَا فِي دِينِ اللهِ

ج17 ص56

إِذَا ذُكِرَ الصَّالِحُونَ فَحَيَّ هَلًا بِعُمَرَ ، إِنَّ إِسْلَامَهُ كَانَ نَصْرًا ، وَإِنَّ إِمَارَتَهُ كَانَتْ فَتْحًا

ج17 ص56

بَيْنَمَا أَنَا فِي الْجَنَّةِ إِذْ رَأَيْتُ فِيهَا دَارًا

ج17 ص57

دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَإِذَا أَنَا بِقَصْرٍ مِنْ ذَهَبٍ

ج17 ص58

دَخَلْتُ الْجَنَّةَ ، فَإِذَا فِيهَا قَصْرٌ مِنْ ذَهَبٍ فَأَعْجَبَنِي حُسْنُهُ ، فَسَأَلْتُ : لِمَنْ هَذَا ؟ فَقِيلَ لِي : لِعُمَرَ

ج17 ص58

مَرَرْتُ بِقَصْرٍ مِنْ ذَهَبٍ مُشْرِفٍ مُرَبَّعٍ ، فَقُلْتُ : لِمَنْ هَذَا الْقَصْرُ ؟ فَقِيلَ : لِرَجُلٍ مِنَ الْعَرَبِ

ج17 ص59

إِنِّي لَأَحْسَبُ الشَّيْطَانَ يَفْرَقُ مِنْكَ يَا عُمَرُ

ج17 ص60

وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ : عُمَرُ

ج17 ص60

لَكَأَنَّ عِلْمَ النَّاسِ كَانَ مَدْسُوسًا فِي جُحْرٍ مَعَ عِلْمِ عُمَرَ

ج17 ص72

مَا أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ وَلَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ مِنْ رَجُلٍ أَصْدَقَ مِنْ أَبِي ذَرٍّ

ج17 ص209

مَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ وَلَا أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ مِنْ ذِي لَهْجَةٍ أَصْدَقَ مِنْ أَبِي ذَرٍّ

ج17 ص210

إِنَّ أَقْرَبَكُمْ مِنِّي يَوْمَ الْقِيَامَةِ] مَنْ خَرَجَ مِنَ الدُّنْيَا كَهَيْئَةِ مَا تَرَكْتُهُ فِيهَا

ج17 ص211

مَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ وَلَا أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ مِنْ ذِي لَهْجَةٍ أَصْدَقَ مِنْ أَبِي ذَرٍّ

ج17 ص209

نِعْمَ الرَّجُلُ أَبُو بَكْرٍ ، نِعْمَ الرَّجُلُ عُمَرُ

ج17 ص37

مَكْتُوبٌ فِي الْكِتَابِ الْأَوَّلِ : مَثَلُ أَبِي بَكْرٍ مَثَلُ الْقَطْرِ حَيْثُمَا وَقَعَ نَفَعَ

ج17 ص36

إِنِّي لَا أَدْرِي مَا قَدْرُ بَقَائِي فِيكُمُ ، اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي وَأَشَارَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ

ج17 ص35

يَا عَلِيُّ هَذَانِ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلَّا مَا كَانَ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ فَلَا تُخْبِرْهُمَا

ج17 ص34

لَا أَسْمَعُ بِأَحَدٍ فَضَّلَنِي عَلَى أَبِي بَكْرٍ إِلَّا جَلَدْتُهُ أَرْبَعِينَ

ج17 ص34

أَعْتَقَ أَبُو بَكْرٍ مِمَّنْ كَانَ يُعَذَّبُ فِي اللهِ سَبْعَةً : عَامِرَ بْنَ فُهَيْرَةَ

ج17 ص34

فَأَمَّا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَدْ كَانَتِ السَّكِينَةُ عَلَيْهِ قَبْلَ ذَلِكَ

ج17 ص33

حُبُّ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَمَعْرِفَةُ فَضْلِهِمَا مِنَ السُّنَّةِ

ج17 ص33