باب العين

الأحاديث(١٬٢٢٨)

صفحة 23 من 25

أَكَثِيرٌ الْحَجَرُ وَالشَّجَرُ

ج4 ص246

لَسْنَا نَشُكُّ أَنَّ الْحَسَنَ مِنْهُمْ

ج4 ص247

مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَوَاتًا فَهِيَ لَهُ

ج4 ص247

يُنْشِئُ اللهُ سَحَابَةً لِأَهْلِ النَّارِ سَوْدَاءَ مُظْلِمَةً

ج4 ص247

دَعَا فِي السَّحُورِ بِالْبَرَكَةِ

ج4 ص248

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ ، قَبَّلَ ابْنَتَهُ فَاطِمَةَ

ج4 ص248

أَنَّ النَّجَاشِيَّ أَصْدَقَ أُمَّ حَبِيبَةَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج4 ص248

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ دَلَّيْتُمْ أَحَدَكُمْ بِحَبْلٍ إِلَى الْأَرْضِ السَّابِعَةِ

ج4 ص248

مَا أَسْكَرَ مِنْهُ الْفَرَقُ فَالْحُسْوَةُ مِنْهُ حَرَامٌ

ج4 ص249

كُفَّ جُشَاءَكَ ، فَإِنَّ أَطْوَلَكُمْ شِبَعًا فِي الدُّنْيَا أَطْوَلُكُمْ جُوعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج4 ص249

نَعَمْ ، مَثْنَى مَثْنَى ، فَإِذَا خَشِيتَ أَنْ يُرْهِقَكَ الْفَجْرُ أَوْ يُدْرِكَكَ الْفَجْرُ

ج4 ص249

م حَدَّثَنَا عَلِيٌّ قَالَ نَا مَحمَوَيهِ قَالَ نَا أَبُو عُبَيدَةَ عَنِ المُثَنَّى قَالَ أَتَينَا القَاسِمَ بنَ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي بَكرٍ

ج4 ص250

مَنْ لَمْ يُلْزِقْ أَنْفَهُ مَعَ جَبْهَتِهِ بِالْأَرْضِ فِي سُجُودِهِ لَمْ تُقْبَلْ صَلَاتُهُ

ج4 ص250

الْأَنْبِيَاءُ كُلُّهُمْ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ بِأَلْفَيْ عَامٍ

ج4 ص250

قُلْتُ لِأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ : مَتَى كُنْتُمْ تُصَلُّونَ الْعَصْرَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج4 ص251

لَا تَدَعُنَّ صَلَاةَ اللَّيْلِ ، وَلَوْ حَلْبَ شَاةٍ

ج4 ص251

خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى مَكَّةَ ، فَكَانَ يَقْصُرُ الصَّلَاةَ

ج4 ص251

الْحَرْبُ خَدْعَةٌ

ج4 ص252

صَنَعْتُ هَذَا لِكَيْ لَا تُحْرَجَ أُمَّتِي

ج4 ص252

مَنْ لَقِيَ الْعَدُوَّ فَصَبَرَ حَتَّى يُقْتَلَ

ج4 ص252

مَنْ أَدْرَكَ الرَّكْعَةَ فَقَدْ أَدْرَكَ السَّجْدَةَ

ج4 ص252

انْطَلِقْ فَأَعْطِهِ ثَوْبَهُ ، وَكِلْ لَهُ وَسْقًا مَكَانَ مَا ضَرَبْتَهُ

ج4 ص253

مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صَوْمٌ صَامَ عَنْهُ وَلِيُّهُ

ج4 ص253

تَسَرْبَلُوا أَنْتُمْ ، وَاتَّزِرُوا

ج4 ص253

إِذَا اشْتَكَى الْمُؤْمِنُ أَخْلَصَهُ اللهُ كَمَا يُخْلِصُ الْكِيرُ

ج4 ص254

مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ تَصَدَّقَ عَلَيْهِ

ج4 ص254

إِنَّ عَامِلًا عَلَى الصَّدَقَاتِ قَدِمَ عَلَيَّ ، فَخِفْتُ عَلَيْهِ فَلَقِيتُهُ

ج4 ص254

مَا بَيْنَ الرَّجُلِ وَالشِّرْكِ وَالْكُفْرِ إِلَّا تَرْكُ الصَّلَاةِ

ج4 ص255

عَرْشُ إِبْلِيسَ عَلَى الْبَحْرِ

ج4 ص255

فِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ

ج4 ص255

مُرُوهُمْ بِالصَّلَاةِ لِسَبْعِ سِنِينَ

ج4 ص256

سَيَخْرُجُ مِنْ صُلْبِ هَذَا حَيٌّ يَمْلَأُ الْأَرْضَ جَوْرًا وَظُلْمًا

ج4 ص256

أَفْضَلُ الْجِهَادِ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ يَلْتَقُونَ فِي الصَّفِّ

ج4 ص256

كُلُّ نَسَبٍ وَصِهْرٍ مُنْقَطِعٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج4 ص257

أَلَا أُرِيكُمْ كَيْفَ تَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَيْفَ صَلَّى

ج4 ص257

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلَ السَّلَبَ لِلْقَاتِلِ

ج4 ص258

كَانَ إِذَا صَلَّى عَلَى الْمَيِّتِ قَالَ : " اللَّهُمَّ أَنْتَ خَلَقْتَهُ وَأَنْتَ هَدَيْتَهُ لِلْإِسْلَامِ

ج4 ص258

إِنَّ فِيهِ بَقْلَةً أَكْرَهُهَا ، فَكُلُوهُ

ج4 ص258

قَبْرُ مَنْ هَذَا

ج4 ص148

كَانَ يَتَخَوَّلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ فِي الْأَيَّامِ مَخَافَةَ أَنْ يُمِلَّنَا

ج4 ص259

إِنَّهَا سَتَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ ، يُصَلُّونَ بِكُمُ الصَّلَاةَ

ج4 ص259

مَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةً

ج4 ص260

حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ خَمْسٌ

ج4 ص260

إِذَا اشْتَرَيْتَ الذَّهَبَ بِالْفِضَّةِ فَلَا تُفَارِقْهُ

ج4 ص261

مَنْ فَجَعَ هَذِهِ

ج4 ص261

الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ ، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ

ج4 ص262

أُعْطِيتُ خَوَاتِيمَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ مِنْ كَنْزٍ تَحْتَ الْعَرْشِ

ج4 ص262

مَنْ تَابَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِفَوَاقِ نَاقَةٍ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ

ج4 ص262

تَجِدُ ذَلِكَ عِنْدَ رَبِّكَ أَحْوَجَ مَا تَكُونُ إِلَيْهِ

ج4 ص263

إِنَّمَا يَنْصُرُ اللهُ الْمُسْلِمِينَ بِدُعَاءِ الْمُسْتَضْعَفِينَ

ج4 ص263