باب العين

الأحاديث(١٬٢٢٨)

صفحة 20 من 25

أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى حِمَارٍ ، وَهُوَ ذَاهِبٌ إِلَى خَيْبَرَ

ج4 ص193

سَجْدَتَيْنِ قَبْلَ الصُّبْحِ ، وَسَجْدَتَيِ الضُّحَى

ج4 ص194

مَا أَسْكَرَ فَرْقُهُ ، فَالْوُقِيَّةُ مِنْهُ حَرَامٌ

ج4 ص194

يَقُولُ أَحَدُكُمْ لِامْرَأَتِهِ : قَدْ طَلَّقْتُكِ ، قَدْ رَاجَعْتُكِ

ج4 ص195

كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ

ج4 ص195

مَنْ صَلَّى مِنَ الضُّحَى ثِنْتَيْ عَشْرَةَ بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ

ج4 ص195

مَنْ حَلَفَ مِنْكُمْ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا ، فَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ

ج4 ص196

أَنَّهَا أُهْدِيَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهَا لُعَبُهَا

ج4 ص196

أَهْلُ الْبِدَعِ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ

ج4 ص196

كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ الْجُمُعَةِ أَرْبَعًا ، وَبَعْدَهَا أَرْبَعًا

ج4 ص196

فَضْلُ الْعِلْمِ خَيْرٌ مِنْ فَضْلِ الْعِبَادَةِ

ج4 ص196

مَا هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ فِيهِ

ج4 ص197

أَيُّمَا رَجُلٍ كَانَ لَهُ نَصِيبٌ فِي عَبْدٍ فَأَعْتَقَهُ ضَمِنَ لِشُرَكَائِهِ

ج4 ص149

إِذَا مَلَأَ اللَّيْلُ بَطْنَ كُلِّ وَادٍ

ج4 ص197

غَيْرُ ذَلِكَ أَخْوَفُ لِي عَلَيْكُمْ ، إِذَا صُبَّتْ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا صَبًّا

ج4 ص198

لَا يَا عَائِشَةُ ، هُمُ الَّذِينَ يُصَلُّونَ وَيَتَصَدَّقُونَ ، وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ

ج4 ص198

خُلِقَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ ضِلَعٍ ، فَمِثْلُهَا مِثْلُ الضِّلَعِ ، إِنْ أَقَمْتَهُ انْكَسَرَ

ج4 ص198

لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الْخُدُودَ

ج4 ص199

كَانَ " يَأْتِي شَجَرَةً بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ ، فَيَنْزِلُ تَحْتَهَا

ج4 ص199

أَنَّ رَجُلًا أَتَى ابْنَ عُمَرَ ، فَسَأَلَهُ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ

ج4 ص199

إِنَّ اللهَ لَيُبَلِّغُ الْعَبْدَ بِحُسْنِ الْخُلُقِ دَرَجَةَ الصَّوْمِ وَالصَّلَاةِ

ج4 ص199

أَسْلَمَتِ الْمَلَائِكَةُ طَوْعًا

ج4 ص200

أَوْصَانِي خَلِيلِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَلَاثٍ : بِصَوْمِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ

ج4 ص200

اللَّهُمَّ اشْفِ عَمِّي

ج4 ص200

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ

ج4 ص201

أَمَرَ أَبُو طَلْحَةَ بِمُدَّيْنِ مِنْ شَعِيرٍ يُعَدُّ ، ثُمَّ بَعَثَنِي أَدْعُو رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج4 ص201

أَخْرِجُوا مِنَ النَّارِ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ شَعِيرَةٍ مِنْ إِيمَانٍ

ج4 ص201

إِذَا رَأَيْتُمُ الْمَدَّاحِينَ فَاحْثُوا فِي وُجُوهِهِمُ التُّرَابَ

ج4 ص202

دُلْدُلُ ، اسْنِدِي

ج4 ص202

إِذَا جِئْتُمْ إِلَى الْجُمُعَةِ فَاغْتَسِلُوا

ج4 ص202

مَنْ جَاءَ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ

ج4 ص203

يَخْرُجُ عُنُقٌ مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، لَهُ لِسَانٌ ذَلْقٌ

ج4 ص203

مَنْ قَالَ إِذَا أَصْبَحَ : سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ أَلْفَ مُرَّةٍ ، فَقَدِ اشْتَرَى نَفْسَهُ مِنَ اللهِ

ج4 ص203

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ عَلَى صِبْيَانٍ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ

ج4 ص204

سَأُحَدِّثُكُمْ بِأُمُورِ النَّاسِ وَأَخْلَاقِهِمُ

ج4 ص204

اللَّهُمَّ اقْضِ بَيْنَهُمَا

ج4 ص204

نَزَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مِنَّا الْمُكَبِّرُ ، وَمِنَّا الْمُهِلُّ

ج4 ص205

نِعْمَ الْمَطِيَّةُ مَطِيَّتُكُمَا

ج4 ص205

يَا بِلَالُ ، ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ

ج4 ص205

كَانَ يُلَبِّي : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ

ج4 ص206

إِنَّ الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ

ج4 ص206

كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ لَمْ يَحْنِ أَحَدٌ مِنَّا ظَهْرَهُ

ج4 ص207

مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ وَأُنْثَيَيْهِ فَلْيَتَوَضَّأْ

ج4 ص207

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ تَلَقِّي الْجَلَبِ

ج4 ص207

اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِصَاحِبِ الْأَسِنَّةِ

ج4 ص208

إِنَّ اللهَ لَمْ يَغْضَبْ عَلَى قَوْمٍ فَيَجْعَلُ لَهُمْ نَسْلًا وَلَا عَاقِبَةً

ج4 ص208

مَرْحَبًا بِكُمْ ، حَيَّاكُمُ اللهُ ، رَحِمَكُمُ اللهُ

ج4 ص208

يُصَلِّي الْمَرِيضُ قَائِمًا ، فَإِنْ نَالَتْهُ مَشَقَّةٌ صَلَّى جَالِسًا

ج4 ص210

دُلُوكُ الشَّمْسِ حَتَّى تَمِيلَ

ج4 ص210

ادْنِي يَا فَاطِمَةُ

ج4 ص210