باب العين
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٢٢٨)
صفحة 2 من 25مَنْ صَوَّرَ صُورَةً كُلِّفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْ يَنْفُخَ فِيهِ الرُّوحَ
الضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ
إِنَّ نَقِيقَهَا تَسْبِيحٌ
الْعَقِيقَةُ تُذْبَحُ لِسَبْعٍ ، أَوْ أَرْبَعَ عَشْرَةَ
مَنْ مَرَّ مِنْكُمْ فِي هَذِهِ الْأَسْوَاقِ وَمَعَهُ نَبْلٌ
إِنَّ اللهَ يَضْحَكُ مِنْ يَأْسِ الْعِبَادِ وَقُنُوطِهِمْ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ
إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَقْرَأَهُ السَّلَامَ
ادْفِنُوهُ فِي ثَوْبَيْهِ
مَنْ دَعَا بِوَضُوئِهِ ، فَسَاعَةَ يَفْرُغُ مِنْ وُضُوئِهِ
شَرْبَتَيْنِ فِي شَرْبَةٍ ؟ وَأُدُمَيْنِ فِي قَدَحٍ
لَا يَحْقِرَنَّ أَحَدُكُمْ نَفْسَهُ ، إِذَا رَأَى لِلهِ أَمْرًا حَقَّ أَنْ يَتَكَلَّمَ فِيهِ
الْإِسْلَامُ نَظِيفٌ فَتَنَظَّفُوا
مَا كَانَ لَهَا أَنْ تُؤْذِيَ اللهَ وَرَسُولَهُ
مَنْ أَبَرَّ قَسَمَهُمَا وَقَضَى دَيْنَهُمَا
إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ ، أَقْضِي بَيْنَكُمْ بِمَا أَسْمَعُ مِنْكُمْ
كَانَ إِذَا خَرَجَ إِلَى مَكَّةَ اغْتَسَلَ حِينَ يُرِيدُ
عَرِّفْهَا سَنَةً
تَفْتَرِقُ هَذِهِ الْأُمَّةُ عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ مَعَهُ الْهَدْيُ تَطَوُّعًا
لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ هَيْبَةُ النَّاسِ أَنْ يَقُولَ فِي الْحَقِّ
تُحْشَرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حُفَاةً مُشَاةً
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْهَبُ لِحَاجَتِهِ إِلَى الْمُغَمَّسِ
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَقَدْ ذَاقَ طَعْمَ الْإِيمَانِ
حَوْضِي مَسِيرَةُ شَهْرٍ
كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا جَارَتْ عَلَيْكُمُ الْوُلَاةُ
إِنَّهُ سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةٌ ، يُمِيتُونَ الصَّلَوَاتِ عَنْ مَوَاقِيتِهَا
اجْلِسْ يَا قَبَاثُ
إِنَّ الْيَهُودَ قَوْمٌ سَئِمُوا دِينَهُمْ ، وَهُمْ قَوْمٌ حُسَّدٌ
كَانَ يُعَوِّذُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ ، فَيَقُولُ : أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ
انْتَهَيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ فَتَأَخَّرَ
إِنَّ ] لِلهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا مَنْ أَحْصَاهَا
إِنِّي قَدْ كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ ثَلَاثٍ : عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ ، فَزُورُوهَا
قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَارْتَدَّتِ
مَا أَجِدُ لَكَ رُخْصَةً
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ ، فَلَا يَغْمِسْ فِيهِ شَيْئًا
إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا ، وَسَيَعُودُ غَرِيبًا
مَا مِنْ رَاعٍ يُسْتَرْعَى رَعِيَّةً إِلَّا سُئِلَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِنَّ أَزْوَاجَ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَيُغَنِّينَ أَزْوَاجَهُنَّ
لَا تَنْزِلُوا الْكُفُورُ
نَعَمْ ، يَا ابْنَ مَسْعُودٍ ، إِنَّ لِلسَّاعَةِ أَعْلَامًا ، وَإِنَّ لِلسَّاعَةِ أَشْرَاطًا
لَا تَمُدُّوا طُنُبًا لِبَدْوٍ ؛ فَإِنَّ فِي الْبَدْوِ الْجَفَاءَ
إِنِّي وَاللهِ مَا جَمَعْتُكُمْ لِرَغْبَةِ حَدِيثٍ وَلَا لِرَهْبَةٍ ، إِلَّا لِحَدِيثٍ حَدَّثَنِي تَمِيمٌ الدَّارِيُّ
اسْتَنْجُوا بِالْمَاءِ الْبَارِدِ ، فَإِنَّهُ مَصَحَّةٌ لِلْبَوَاسِيرِ
سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِهِ فِي بَرْوَعَ بِنْتِ وَاشِقٍ
يَا ابْنَ عُمَرَ ، هَذَا أَوَّلُ طَعَامٍ أَكَلْتُهُ مُنْذُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ
لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ يَمْلِكُ أَمْرَهُمُ امْرَأَةٌ
تُبْ إِلَى اللهِ يَا حَبِيبُ
إِذَا اقْتَرَبَ الزَّمَانُ كَثُرَ لُبْسُ الطَّيَالِسَةِ
يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ ، مُرْنَ أَزْوَاجَكُنَّ أَنْ يَغْسِلُوا عَنْهُمْ أَثَرَ الْبَوْلِ وَالْغَائِطِ