باب العين
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٢٢٨)
صفحة 10 من 25هَذَا مَقَامُ الَّذِي نَزَلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ
يَا ابْنَ آدَمَ ، لَوْ بَلَغَتْ ذُنُوبُكَ عَنَانَ السَّمَاءِ ثُمَّ اسْتَغْفَرْتَنِي لَغَفَرْتُ لَكَ وَلَا أُبَالِي
إِنَّ اللهَ إِذَا أَرَادَ رَحْمَةَ أُمَّةٍ مِنْ عِبَادِهِ قَبَضَ نَبِيَّهَا قَبْلَهَا
لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ
دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ ، وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ
أَيُّمَا شَابٍّ تَزَوَّجَ فِي حَدَاثَةِ سِنِّهِ إِلَّا عَجَّ شَيْطَانُهُ
شِرَارُكُمْ عُزَّابُكُمْ
يَجِيءُ بِلَالٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَاحِلَةٍ مِنْ ذَهَبٍ
سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ قَالَ : " النُّورُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
ادْنُوا فَكُلُوا مِنْ هَذَا الطَّعَامِ
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ
هَلْ بَقِيَ أَحَدُ وَالِدَيْكَ
فَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ مِنْ تَحْتِ حَنَكِهِ ، وَقَالَ : " بِهَذَا أَمَرَنِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ
الْحَيَاءُ وَالْإِيمَانُ مَقْرُونَانِ ، لَا يَفْتَرِقَانِ إِلَّا جَمِيعًا
مَنْ أَذْنَبَ ذَنْبًا فَعَلِمَ أَنَّ اللهَ قَدِ اطَّلَعَ عَلَيْهِ غُفِرَ لَهُ وَإِنْ لَمْ يَسْتَغْفِرْ
لَا يَجْلِسُ الرَّجُلُ بَيْنَ الرَّجُلِ وَابْنِهِ فِي الْمَجْلِسِ
صَلِّ صَلَاةَ مُوَدِّعٍ ، فَإِنَّكَ إِنْ كُنْتَ لَا تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ
رَأَيْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ
كَانَ يَأْتِي قُبَاءَ رَاكِبًا ، وَمَاشِيًا
عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً
رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ امْرَأَةً سَوْدَاءَ ، ثَائِرَةَ الرَّأْسِ
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ غَسَّلَتْ آدَمَ وَكَبَّرَتْ عَلَيْهِ أَرْبَعًا
خَيْرُ مَا رُكِبَتْ إِلَيْهِ الرَّوَاحِلُ مَسْجِدِي هَذَا ، وَالْبَيْتُ الْعَتِيقُ
كَشَفَ رَسُولُ اللهِ سِتْرًا وَفَتَحَ بَابًا فِي مَرَضِهِ
أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحَاسِنُهُمْ أَخْلَاقًا
إِنَّ أَطْيَبَ مَا أَكَلَ الرَّجُلُ مِنْ كَسْبِهِ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ الحُسَينِ بنِ رَاشِدٍ قَالَ نَا أَحمَدُ بنُ حَفصٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ نَا إِبرَاهِيمُ بنُ طَهمَانَ
إِذَا صَلَّى إِمَامُكُمْ قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا
يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ ، إِنَّ هَذِهِ الْبُيُوعَ يَحْضُرُهَا اللَّغْوُ ، أَوِ الْحَلِفُ ، فَشُوبُوهَا بِالصَّدَقَةِ
إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَعْتَدِلْ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ أَبَرُّ ؟ قَالَ : " أُمَّكَ "
يَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ ، فَصَلِّ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا
لِي خَمْسَةُ أَسْمَاءٍ : أَنَا مُحَمَّدٌ ، وَأَحْمَدُ ، وَالْمُقَفِّي
لَا يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ
ذَاكَ صُرَاحُ الْإِيمَانِ
أُذِنَ لِي أَنْ أُحَدِّثَ عَنْ مَلَكٍ مِنْ مَلَائِكَةِ اللهِ مِنْ حَمَلَةِ الْعَرْشِ
أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا
إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا غَسَلَ كَفَّيْهِ خَرَجَتْ خَطَايَا يَدَيْهِ
عَلَيَّ بِالرَّجُلَيْنِ
يَأْمُرُ بِالْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ
يَأْمُرُ بِالْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
مَا مِنْ عَمَلٍ أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ عَمَلٍ فِي هَذِهِ الْأَيَّامِ
إِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ وَلَهُ ضُرَاطٌ
صَلُّوا صَلَاةَ الْأَوَّلِ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ وَقْتُ الْعَصْرِ
سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ قِيَامِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : " كَانَ يُوضَعُ لَهُ وَضُوءُهُ وَسِوَاكُهُ
إِذَا أَتَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَائْتُوا وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ وَالْوَقَارُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى نُخَامَةً فِي حَائِطِ الْقِبْلَةِ ، فَغَضِبَ
إِنَّ النَّاسَ قَدْ صَلَّوْا وَرَقَدُوا ، وَأَنْتُمْ فِي صَلَاةٍ مَا انْتَظَرْتُمُ الصَّلَاةَ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي خَرَجْتُ لِأُعْلِمَكُمْ لَيْلَةَ الْقَدْرِ
أَتَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِمَكَّةَ لِبَعْضِ حَاجَاتِهَا