وما أسند عبد الله بن عباس رضي الله عنهما
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬١٩٢)
صفحة 1 من 44كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ حَتَّى يَرْجِعَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِذَا خَرَجَ مِنْ أَهْلِهِ مُسَافِرًا صَلَّى رَكْعَتَيْنِ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى أَهْلِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخْرِجُ أَهْلَهُ فِي الْعِيدَيْنِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخْرِجُ نِسَاءَهُ فِي الْعِيدَيْنِ
نَعَمْ أَدْرَكْتُهُ وَأَنَا غُلَامٌ ، وَكَانَ بُغْيَتُهُ أَنْ يَحْضُرَ عِيدًا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخْرِجُ نِسَاءَهُ فِي الْعِيدَيْنِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُعْطِ الْكَوْدَنَ شَيْئًا
مَنْ فَارَقَ الْمُسْلِمِينَ قِيْدَ شِبْرٍ فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الْإِسْلَامِ مِنْ عُنُقِهِ
أَمَرَهُمْ أَنْ يَعْبُدُوا اللهَ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ، وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ ، وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ ، وَأَنْ يَحُجُّوا الْبَيْتَ
بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ إِلَى الْمَسَاجِدِ فِي الظُّلَمِ
الْمُتَحَابِّينَ فِي ظِلِّ اللهِ
مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ
لَا نَعْلَمُ الْقَيْءَ إِلَّا حَرَامًا
الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْعَائِدِ فِي قَيْئِهِ
مَثَلُ الرَّاجِعِ فِي صَدَقَتِهِ كَالْكَلْبِ يَقِيءُ
لَا يَكُونُ لَنَا مَثَلُ السَّوْءِ
الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْكَلْبِ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ
أَمَا عَلِمْتَ أَنَّهَا ابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ
عَمُّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ
قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْأَصَابِعِ عَشْرًا عَشْرًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَاهُ رَجُلٌ يَسْتَفْتِيهِ ، كَانَ جَعَلَ عَلَى نَفْسِهِ بَدَنَةً
اجْلِسْ " ، فَجَلَسَ ، ثُمَّ قَامَ الثَّانِيَةَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَقِمْ عَلَيَّ الْحَدَّ
طَاعَةُ الزَّوْجِ ، وَاعْتِرَافٌ بِحَقِّهِ
مَثَلُ الَّذِي يَرْجِعُ فِي هِبَتِهِ
مَثَلُ الَّذِي يَتَصَدَّقُ بِصَدَقَةٍ ثُمَّ يَعُودُ فِيهَا
إِنَّمَا مَثَلُ الَّذِي يَتَصَدَّقُ ثُمَّ يَعُودُ فِي صَدَقَتِهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَامَ وَهُوَ سَاجِدٌ حَتَّى غَطَّ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُبِضَ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ
كَانَ يُكَبِّرُ فِي الْعِيدَيْنِ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ
كَانَ يَفْتَتِحُ الصَّلَاةَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ نَاصَبَنِي بِالْمُحَارَبَةِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَفْطَرَ قَالَ : " لَكَ صُمْتُ
مَنْ أَحْدَثَ حَدَثًا أَوْ آوَى مُحْدِثًا أَوِ انْتَمَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ
مَا أَنَا أَخَرَجْتُكُمْ مِنْ قِبَلِ نَفْسِي ، وَلَا أَنَا تَرَكْتُهُ ، وَلَكِنَّ اللهَ أَخْرَجَكُمْ وَتَرَكَهُ
خَلَقَ اللهُ جَنَّةَ عَدْنٍ بِيَدِهِ ، وَدَلَّى فِيهَا ثِمَارَهَا
إِنَّهُ لَعَنَ زَائِرَاتِ الْقُبُورِ
اخْرُجْ لَا تُسَاكِنِّي بِالْمَدِينَةِ مَا بَقِيتُ
خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا أَبْقَتْ غِنًى
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ الْعِنَبَ خَرْطًا
سَهْمُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي أَطْعَمَهُ اللهُ إِيَّاهُ خُمُسُ الْخُمُسِ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي فَضَاءٍ مِنَ الْأَرْضِ
كَانَ يُوتِرُ بِثَلَاثٍ
مَنْ دَخَلَ عَلَى مَرِيضٍ ، فَقَالَ : أَسْأَلُ اللهَ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
شَكَى نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ إِلَى رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، قَالَ : يَا رَبِّ ، يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ عَبِيدِكَ يُؤْمِنُ بِكَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " صَلَّى عَلَى مَيِّتٍ بَعْدَمَا دُفِنَ
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا عَبدُ الرَّحِيمِ بنُ سُلَيمَانَ عَنِ الحَجَّاجِ بنِ أَرطَاةَ
مَنْ دَخَلَ عَلَى مَرِيضٍ ، فَقَالَ : أَسْأَلُ اللهَ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَكَ
مَنْ كَانَ مُحَرِّمًا مَا حَرَّمَ اللهُ وَرَسُولُهُ ، فَلْيُحَرِّمِ النَّبِيذَ
قَالَ لِي جِبْرِيلُ : تَمَّ الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ
قَالَتْ قُرَيْشٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يَجْعَلْ لَنَا الصَّفَا ذَهَبًا