سعيد بن جبير عن ابن عباس
الأحاديث(٣٢٨)
صفحة 1 من 7نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدُّبَّاءِ
لَعَلَّ فِي قَلْبِكَ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ شَيْئًا
آخِرُ آيَةٍ أُنْزِلَتْ " : وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللهِ
مَنْ تَبِعَهُ كَانَ لَهُ رَحْمَةً فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
نَهَى أَنْ يُمْشَى فِي نَعْلٍ وَاحِدٍ
مَا بَالُ هَذَا ؟ " قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ نَذَرَ أَنْ لَا يَتَكَلَّمَ
اغْسِلُوهُ بِسِدْرٍ وَمَاءٍ
مَا بَالُ هَذَا الْيَوْمِ
رَبِّ اغْفِرْ لِي ، وَارْحَمْنِي
أَرَأَيْتِ لَوْ كَانَ عَلَى أُمِّكِ دَيْنٌ أَكُنْتِ قَاضِيَةً
بِتُّ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ ، فَصَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ الصَّعْبَ بْنَ جَثَّامَةَ أَهْدَى إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِقُدَيْدٍ فَخِذَ حِمَارٍ ، أَوْ قَالَ : " عَجُزَ حِمَارٍ
أَهْدَى الصَّعْبُ بْنُ جَثَّامَةَ رِجْلَ حِمَارِ وَحْشٍ يَقْطُرُ دَمًا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
شَغَلُونَا عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى
أَتَشْهَدِينَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
كُلْ مَا أَصْمَيْتَ وَدَعْ مَا أَنْمَيْتَ
مَنْ رَايَا رَايَا اللهُ بِهِ ، وَمَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ اللهُ بِهِ
كَانَ يُوتِرُ بِثَلَاثٍ يَقْرَأُ فِي الْأَوَّلِ : بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَقْرَأُ فِي الْجُمُعَةِ بِسُورَةِ : الْجُمُعَةِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَقْرَأُ فِي الْجُمُعَةِ بِسُورَةِ : الْجُمُعَةِ
كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ : الم تَنْـزِيلُ
كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ : الم تَنْـزِيلُ السَّجْدَةَ
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسحَاقَ التُّستَرِيُّ ثَنَا يَحيَى ثَنَا شَرِيكٌ عَن مُخَوَّلٍ عَن مُسلِمٍ البَطِينِ عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ
كَانَ الْمُسْلِمُونَ يُحِبُّونَ أَنْ يَظْهَرَ الرُّومُ عَلَى فَارِسَ
لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ ، حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ ، فَبَاعُوهَا
كَانَ رَجُلًا مُؤْمِنًا يُخْفِي إِيمَانَهُ مَعَ قَوْمٍ كُفَّارٍ فَقَتَلْتَهُ
اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي نُورًا فِي قَلْبِي ، وَاجْعَلْ لِي نُورًا فِي سَمْعِي
فُصِلَ الْقُرْآنُ مِنَ الذِّكْرِ ، فَوُضِعَ فِي بَيْتِ الْعِزَّةِ فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا
إِنَّا أَنْـزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ قَالَ : " أُنْزِلَ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً
إِنَّمَا جُعِلَ الْأَذَانُ الْأَوَّلُ لِيَتَيَسَّرَ أَهْلُ الصَّلَاةِ لِصَلَاتِهِمْ
قَالَتِ الْأَنْصَارُ فِيمَا بَيْنَهُمْ : لَوْ جَمَعْنَا لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَالًا فَبَسَطَ يَدَهُ
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِجِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : " مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَزُورَنَا أَكْثَرَ مِمَّا تَزُورُنَا
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَجْدَةِ ص : " سَجَدَهَا دَاوُدُ تَوْبَةً
حَدَّثَنَا الدَّبَرِيُّ عَن عَبدِ الرَّزَّاقِ عَن عُمَرَ بنِ ذَرٍّ عَن أَبِيهِ عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي مَثَلُ سَفِينَةِ نُوحٍ ، مَنْ رَكِبَ فِيهَا نَجَا
حُرِّمَتِ الْخَمْرُ بِعَيْنِهَا
لَا تَرْمُوا الْجَمْرَةَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " احْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ
مَنْ قَالَ فِي كِتَابِ اللهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
أَنَّ رَجُلًا وَقَعَ فِي أَبٍ كَانَ لِلْعَبَّاسِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَلَطَمَهُ الْعَبَّاسُ
اللَّحْدُ لَنَا ، وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا
يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ
تَزَوَّجْ ، فَإِنَّ خَيْرَنَا كَانَ أَكْثَرَنَا نِسَاءً
لَمَّا حُرِّمَتِ الْخَمْرُ مَشَى أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ
مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى قَالَ : " رَآهُ
لَمَّا أَنْزَلَ اللهُ : إِلا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلا يَهْتَدُونَ سَبِيلا
فِي قَوْلِهِ : رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ
مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ ، فَقَدْ رَآنِي فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَتَمَثَّلُ بِي