من اسمه عبد الله
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٦٬٦٧٢)
صفحة 1 من 134الْأَمِيرُ إِذَا أُمِّرَ كَانَتْ لَهُ بِطَانَتَانِ مِنْ أَهْلِهِ : بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِطَاعَةِ اللهِ
لَا تَعْجَلُوا بِحَمْدِ النَّاسِ وَلَا بِذَمِّهِمْ
إِنِّي لَأَحْسَبُ الرَّجُلَ يَنْسَى الْعِلْمَ كُلَّمَا يَعْلَمُهُ الْخَطِيئَةَ يَعْمَلُهَا
لَا يَقُلْ أَحَدُكُمُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفِتْنَةِ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا يَشْتَمِلُ عَلَى فِتْنَةٍ
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : إِنِّي صَرُورَةٌ ، فَإِنَّ الْمُسْلِمَ لَيْسَ بِصَرُورَةٍ
لَا حَدَّ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ : رَجُلٌ نُفِيَ مِنْ أَبِيهِ ، أَوْ قَذَفَ مُحْصَنَةً
حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ عَن عَبدِ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَبدِ اللهِ عَنِ القَاسِمِ عَنِ ابنِ مَسعُودٍ
لَا حَدَّ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ ، أَنْ يَقْذِفَ مُحْصَنَةً ، أَوْ يُنْفَى رَجُلٌ مِنْ أَبِيهِ
لَا حَدَّ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ
التَّوْبَةُ مَعْرُوضَةٌ عَلَى ابْنِ آدَمَ إِنْ قَبِلَهَا مَا لَمْ يَخْرُجْ إِحْدَى ثَلَاثٍ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُكْثِرُ ذِكْرَ الصَّلَاةِ فِي الْقُرْآنِ
مَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ كَفَرَ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُكْثِرُ ذِكْرَ الصَّلَاةِ
مَنْ لَمْ يُصَلِّ فَلَا دِينَ لَهُ
مَنْ لَمْ يُصَلِّ فَلَا دِينَ لَهُ
أَخِّرُوا هَكَذَا عَنْ وُجُوهِ الْمَلَائِكَةِ
لَا تَحُولُوا بَيْنَ الْمَلَائِكَةِ ، وَبَيْنَ صَلَاتِهَا
تَأَخَّرُوا عَنِ الْقِبْلَةِ لَا تَحُولُوا بَيْنَ الْمَلَائِكَةِ
جَاءَ عَبْدُ اللهِ وَقَوْمٌ مُسْنِدُو ظُهُورِهُمْ نَحْوَ الْقِبْلَةِ
ادْرَءُوا الْجَلْدَ وَالْقَتْلَ عَنْ عِبَادِ اللهِ مَا اسْتَطَعْتُمْ
الشَّهْرَانِ تِسْعٌ وَخَمْسُونَ يَوْمًا
أَنْ لَا تَقْطَعْهُ ، وَانْقُلِ الْمَسْجِدَ ، وَاجْعَلْ بَيْتَ الْمَالِ مِمَّا يَلِي الْقِبْلَةَ ، فَإِنَّهُ لَا يَزَالُ فِي الْمَسْجِدِ مَنْ يُصَلِّي
هَذَا خَيْرٌ مِنْ مَالِنَا الَّذِي أَعْطَيْنَاكُمْ فَاجْمَعُوا أُعْطِيَاتِكُمْ وَأَعْطُونَا مِنْ عَرْضِهَا
وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ ، " لَقَدْ قَسَّمَ اللهُ هَذَا الْفَيْءَ
أَرْبَعٌ قَدْ فُرِغَ مِنْهُنَّ
الصَّدَقَةُ جَائِزَةٌ قُبِضَتْ أَوْ لَمْ تُقْبَضْ
كَانَ لِعَبْدِ اللهِ كَاتِبٌ نَصْرَانِيٌّ ، فَدَخَلَ عَبْدُ اللهِ الْقَصْرَ
مَشَى مَعَ عَبْدِ اللهِ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ
لَوْ كُنْتُ قَاتِلًا رَسُولًا لَقَتَلْتُهُ
مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى ابْنِ النَّوَّاحَةِ قَتِيلًا بِالسُّوقِ
لَوْلَا أَنَّكَ رَسُولٌ لَقَتَلْتُكَ
لَوْلَا أَنَّكَ رَسُولٌ لَقَتَلْتُكَ
رَحِمَ اللهُ أَبَاكَ ، وَاللهِ لَوْ قَتَلَنَا يَوْمَئِذٍ لَدَخَلْنَا النَّارَ كُلُّنَا
أَوَّلُ مَنْ أَفْشَى الْقُرْآنَ مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ
قُمْتُ إِلَى جَنْبِ عَبْدِ اللهِ ، فِي الظُّهْرِ ، أَوِ الْعَصْرِ ، فَسَمِعْتُهُ يَقْرَأُ
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ ، وَهُوَ سَاجِدٌ ، فَجَافَى مِرْفَقَيْهِ
لَوْ عَلِمَ أَنَّ رَبَّهُ عِنْدَ السَّارِيَةِ الْأُولَى مَا تَرَكَهَا حَتَّى يَقْضِيَ صَلَاتَهُ
لَوْ يَعْلَمُ هَذَا أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ عِنْدَ أَدْنَى سَارِيَةٍ مَا جَاوَزَهَا حَتَّى يَقْضِيَ صَلَاتَهُ
لَأَنْ أَطَأَ عَلَى جَمْرَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَطَأَ عَلَى قَبْرِ مُسْلِمٍ
الْوَلِيمَةُ أَوَّلُ يَوْمٍ حَقٌّ
أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ إِذَا رَجَعْتَ إِلَى أَهْلِكَ أَنْ يَكُونَ أَوَّلَ مَا تَصْنَعُ أَنْ تَأْكُلَ مِنْ لَبَنِ هَذِهِ الشَّاةِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ دَوَاءً إِلَّا الْمَوْتُ
يَا حَارِ بْنَ قَيْسٍ ، أَلَيْسَ يَسُرُّكَ أَنْ تَسْكُنَ وَسَطَ الْجَنَّةِ
أَيُّهَا النَّاسُ ، اتَّقُوا اللهَ ، وَعَلَيْكُمْ بِالطَّاعَةِ ، وَالْجَمَاعَةِ ، فَإِنَّهُمَا حَبْلُ اللهِ الَّذِي أَمَرَ بِهِ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ عَلَيْكُمْ بِالطَّاعَةِ وَالْجَمَاعَةِ
الْزَمُوا هَذِهِ الْجَمَاعَةَ فَإِنَّهُ حَبْلُ اللهِ الَّذِي أَمَرَ بِهِ
مَنْ أَقَامَ الصَّلَاةَ ، وَلَمْ يُؤْتِ الزَّكَاةَ فَلَا صَلَاةَ لَهُ
اسْتَخِفَّ مِنْ شُوَارِ بَيْتِكَ فَإِنَّ النَّاسَ يُوشِكُوا أَنْ يَكُونُوا أَهْلَ قَتَبٍ
إِنَّ الْمُؤْمِنَ مَأْلَفٌ وَلَا خَيْرَ فِيمَنْ لَا يَأْلَفُ ، وَلَا يُؤْلَفُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غِنًى يُطْغِينِي