الكتب›المعجم الكبير›باب العين›من اسمه عبد الله

من اسمه عبد الله

الأحاديث(٦٬٦٧٢)

صفحة 1 من 134

الْأَمِيرُ إِذَا أُمِّرَ كَانَتْ لَهُ بِطَانَتَانِ مِنْ أَهْلِهِ : بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِطَاعَةِ اللهِ

ج9 ص189

لَا تَعْجَلُوا بِحَمْدِ النَّاسِ وَلَا بِذَمِّهِمْ

ج9 ص189

إِنِّي لَأَحْسَبُ الرَّجُلَ يَنْسَى الْعِلْمَ كُلَّمَا يَعْلَمُهُ الْخَطِيئَةَ يَعْمَلُهَا

ج9 ص189

لَا يَقُلْ أَحَدُكُمُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفِتْنَةِ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا يَشْتَمِلُ عَلَى فِتْنَةٍ

ج9 ص189

لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : إِنِّي صَرُورَةٌ ، فَإِنَّ الْمُسْلِمَ لَيْسَ بِصَرُورَةٍ

ج9 ص190

لَا حَدَّ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ : رَجُلٌ نُفِيَ مِنْ أَبِيهِ ، أَوْ قَذَفَ مُحْصَنَةً

ج9 ص190

حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ عَن عَبدِ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَبدِ اللهِ عَنِ القَاسِمِ عَنِ ابنِ مَسعُودٍ

ج9 ص190

لَا حَدَّ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ ، أَنْ يَقْذِفَ مُحْصَنَةً ، أَوْ يُنْفَى رَجُلٌ مِنْ أَبِيهِ

ج9 ص190

لَا حَدَّ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ

ج9 ص190

التَّوْبَةُ مَعْرُوضَةٌ عَلَى ابْنِ آدَمَ إِنْ قَبِلَهَا مَا لَمْ يَخْرُجْ إِحْدَى ثَلَاثٍ

ج9 ص190

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُكْثِرُ ذِكْرَ الصَّلَاةِ فِي الْقُرْآنِ

ج9 ص190

مَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ كَفَرَ

ج9 ص191

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُكْثِرُ ذِكْرَ الصَّلَاةِ

ج9 ص191

مَنْ لَمْ يُصَلِّ فَلَا دِينَ لَهُ

ج9 ص191

مَنْ لَمْ يُصَلِّ فَلَا دِينَ لَهُ

ج9 ص191

أَخِّرُوا هَكَذَا عَنْ وُجُوهِ الْمَلَائِكَةِ

ج9 ص191

لَا تَحُولُوا بَيْنَ الْمَلَائِكَةِ ، وَبَيْنَ صَلَاتِهَا

ج9 ص191

تَأَخَّرُوا عَنِ الْقِبْلَةِ لَا تَحُولُوا بَيْنَ الْمَلَائِكَةِ

ج9 ص192

جَاءَ عَبْدُ اللهِ وَقَوْمٌ مُسْنِدُو ظُهُورِهُمْ نَحْوَ الْقِبْلَةِ

ج9 ص192

ادْرَءُوا الْجَلْدَ وَالْقَتْلَ عَنْ عِبَادِ اللهِ مَا اسْتَطَعْتُمْ

ج9 ص192

الشَّهْرَانِ تِسْعٌ وَخَمْسُونَ يَوْمًا

ج9 ص192

أَنْ لَا تَقْطَعْهُ ، وَانْقُلِ الْمَسْجِدَ ، وَاجْعَلْ بَيْتَ الْمَالِ مِمَّا يَلِي الْقِبْلَةَ ، فَإِنَّهُ لَا يَزَالُ فِي الْمَسْجِدِ مَنْ يُصَلِّي

ج9 ص192

هَذَا خَيْرٌ مِنْ مَالِنَا الَّذِي أَعْطَيْنَاكُمْ فَاجْمَعُوا أُعْطِيَاتِكُمْ وَأَعْطُونَا مِنْ عَرْضِهَا

ج9 ص193

وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ ، " لَقَدْ قَسَّمَ اللهُ هَذَا الْفَيْءَ

ج9 ص193

أَرْبَعٌ قَدْ فُرِغَ مِنْهُنَّ

ج9 ص193

الصَّدَقَةُ جَائِزَةٌ قُبِضَتْ أَوْ لَمْ تُقْبَضْ

ج9 ص193

كَانَ لِعَبْدِ اللهِ كَاتِبٌ نَصْرَانِيٌّ ، فَدَخَلَ عَبْدُ اللهِ الْقَصْرَ

ج9 ص193

مَشَى مَعَ عَبْدِ اللهِ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ

ج9 ص193

لَوْ كُنْتُ قَاتِلًا رَسُولًا لَقَتَلْتُهُ

ج9 ص194

مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى ابْنِ النَّوَّاحَةِ قَتِيلًا بِالسُّوقِ

ج9 ص194

لَوْلَا أَنَّكَ رَسُولٌ لَقَتَلْتُكَ

ج9 ص194

لَوْلَا أَنَّكَ رَسُولٌ لَقَتَلْتُكَ

ج9 ص195

رَحِمَ اللهُ أَبَاكَ ، وَاللهِ لَوْ قَتَلَنَا يَوْمَئِذٍ لَدَخَلْنَا النَّارَ كُلُّنَا

ج9 ص195

أَوَّلُ مَنْ أَفْشَى الْقُرْآنَ مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ

ج9 ص195

قُمْتُ إِلَى جَنْبِ عَبْدِ اللهِ ، فِي الظُّهْرِ ، أَوِ الْعَصْرِ ، فَسَمِعْتُهُ يَقْرَأُ

ج9 ص196

كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ ، وَهُوَ سَاجِدٌ ، فَجَافَى مِرْفَقَيْهِ

ج9 ص196

لَوْ عَلِمَ أَنَّ رَبَّهُ عِنْدَ السَّارِيَةِ الْأُولَى مَا تَرَكَهَا حَتَّى يَقْضِيَ صَلَاتَهُ

ج9 ص196

لَوْ يَعْلَمُ هَذَا أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ عِنْدَ أَدْنَى سَارِيَةٍ مَا جَاوَزَهَا حَتَّى يَقْضِيَ صَلَاتَهُ

ج9 ص196

لَأَنْ أَطَأَ عَلَى جَمْرَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَطَأَ عَلَى قَبْرِ مُسْلِمٍ

ج9 ص197

الْوَلِيمَةُ أَوَّلُ يَوْمٍ حَقٌّ

ج9 ص197

أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ إِذَا رَجَعْتَ إِلَى أَهْلِكَ أَنْ يَكُونَ أَوَّلَ مَا تَصْنَعُ أَنْ تَأْكُلَ مِنْ لَبَنِ هَذِهِ الشَّاةِ

ج9 ص197

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ دَوَاءً إِلَّا الْمَوْتُ

ج9 ص197

يَا حَارِ بْنَ قَيْسٍ ، أَلَيْسَ يَسُرُّكَ أَنْ تَسْكُنَ وَسَطَ الْجَنَّةِ

ج9 ص198

أَيُّهَا النَّاسُ ، اتَّقُوا اللهَ ، وَعَلَيْكُمْ بِالطَّاعَةِ ، وَالْجَمَاعَةِ ، فَإِنَّهُمَا حَبْلُ اللهِ الَّذِي أَمَرَ بِهِ

ج9 ص198

يَا أَيُّهَا النَّاسُ عَلَيْكُمْ بِالطَّاعَةِ وَالْجَمَاعَةِ

ج9 ص198

الْزَمُوا هَذِهِ الْجَمَاعَةَ فَإِنَّهُ حَبْلُ اللهِ الَّذِي أَمَرَ بِهِ

ج9 ص199

مَنْ أَقَامَ الصَّلَاةَ ، وَلَمْ يُؤْتِ الزَّكَاةَ فَلَا صَلَاةَ لَهُ

ج9 ص199

اسْتَخِفَّ مِنْ شُوَارِ بَيْتِكَ فَإِنَّ النَّاسَ يُوشِكُوا أَنْ يَكُونُوا أَهْلَ قَتَبٍ

ج9 ص200

إِنَّ الْمُؤْمِنَ مَأْلَفٌ وَلَا خَيْرَ فِيمَنْ لَا يَأْلَفُ ، وَلَا يُؤْلَفُ

ج9 ص200

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غِنًى يُطْغِينِي

ج9 ص200