عبد الله بن الزبير بن العوام
الأحاديث(١٠٩)
صفحة 1 من 3نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْجَرِّ وَالدُّبَّاءِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ وَالدُّبَّاءِ
جِئْتُ أَبِي ، فَقَالَ : أَيْنَ كُنْتَ ؟ فَقُلْتُ : وَجَدْتُ أَقْوَامًا مَا رَأَيْتُ خَيْرًا مِنْهُمْ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ حِينَ افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا صَلَّى وَضَعَ إِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى
أَعْلِنُوا النِّكَاحَ
كَانَ اسْمُ أَبِي بَكْرٍ : عَبْدَ اللهِ بْنَ عُثْمَانَ ، فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَتِيقً مِنَ النَّارِ
أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى فَجَلَسَ فِي الثِّنْتَيْنِ ، أَوِ الْأَرْبَعِ
نَزَلَتْ فِي أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ : وَمَا لأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى إِلا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى وَلَسَوْفَ يَرْضَى
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُشِيرُ بِإِصْبَعِهِ إِذَا دَعَا
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا جَلَسَ فِي الصَّلَاةِ ، وَضَعَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى ، بَيْنَ فَخِذِهِ وَسَاقِهِ
لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا غَيْرَ رَبِّي لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا
إِنَّ لَهُ بِمَكَّةَ ابْنً تَاجِرً كَيِّسً ذَا مَالٍ
مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ
إِنَّ رَجُلًا حَلَفَ بِاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ كَاذِبًا ، فَغُفِرَ لَهُ
لَوْ أَنَّ ابْنَ آدَمَ أُعْطِيَ وَادِيًا مِنْ ذَهَبٍ أَحَبَّ إِلَيْهِ ثَانِيًا
لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَاجِدًا حَتَّى جَاءَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ فَصَعِدَ عَلَى ظَهْرِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ فُلَانًا وَوَلَدَهُ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ
أَتَضْحَكُونَ وَذِكْرُ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ
أَنَّهُ كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ عَمْرِو بْنِ [الزُّبَيْرِ ] خُصُومَةٌ
أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ
مَنْ شَهَرَ سَيْفَهُ ثُمَّ وَضَعَهُ فَدَمُهُ هَدَرٌ
مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى الْعِشَاءَ
بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّتَيْنِ ، أَوْ ثَلَاثًا
وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ يُنْزِلُهُ مَنْزِلَةَ الْوَالِدِ
ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلزُّبَيْرِ عَامَ خَيْبَرَ بِأَرْبَعَةِ أَسْهُمٍ
أَيُّ بَلَدٍ أَحْرَمُ ؟ قِيلَ : مَكَّةُ
مَنْ يَأْكُلُ الْغُرَابَ وَقَدْ سَمَّاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسِقًا
أَمَرَ اللهُ نَبِيَّهُ أَنْ يَأْخُذَ الْعَفْوَ
وَدِدْتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَانَا النِّدَاءَ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ العَزِيزِ قَالَ دَثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ دَثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ عَن أَبِيهِ
اسْقِ يَا زُبَيْرُ ، ثُمَّ أَرْسِلْ إِلَى جَارِكَ
لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَلَا الْمَصَّتَانِ
نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي النَّجَاشِيِّ
لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ مِنَ الرَّضَاعَةِ
الْعُمْرَى جَائِزَةٌ لِمَنْ أُعْمِرَهَا
لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ ، وَالزُّبَيْرُ حَوَارِيَّ مِنْ أُمَّتِي
هَذَا يَوْمُ عَاشُورَاءَ فَصُومُوهُ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِصِيَامِهِ
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ وَابْنَ عَبَّاسٍ وَابْنَ الزُّبَيْرِ عَنِ الْعُمْرَةِ قَبْلَ الْحَجِّ
لَيْسَ مِنَ السُّنَّةِ الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى الْمِنْبَرِ
مَنْ نُوقِشَ الْمُحَاسَبَةَ هَلَكَ
أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمَّهُ الْعَبَّاسَ يَأْمُرُ بَنِيهِ أَنْ يَحْرُثُوا الْقَضْبَ
مَا مِنْ صَاحِبِ إِبِلٍ إِلَّا يُؤْتَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذَا لَمْ يَكُنْ يُؤَدِّي حَقَّهَا
أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ رَأَى النَّاسَ يَمْسَحُونَ الْمَقَامَ ، فَنَهَاهُمْ
رَأَيْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ يَطُوفُ وَعَلَيْهِ بُرْطُلَةٌ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ صَلَاتِهِ
تَشَهَّدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بِاسْمِ اللهِ وَبِاللهِ خَيْرِ الْأَسْمَاءِ