ما أسند عبد الله بن الزبير

الأبواب الفرعية

أبو الحكم عمران السلمي عن ابن الزبير٢عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه٩الحسن بن يناق عن عبد الله بن الزبير١عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه٢عبيدة بن عمرو السلماني عن عبد الله بن الزبير١العباس بن سهل بن سعد الساعدي عن ابن الزبير١عبد الله البهي مولى الزبير عن ابن الزبير٢مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير عن جده٣طاوس بن كيسان عن عبد الله بن الزبير١عبد الله بن عامر بن كريز عن عبد الله بن الزبير١نافع بن ثابت بن عبد الله بن الزبير عن جده٢سعيد بن جبير عن عبد الله بن الزبير١يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن جده١أحنف أبو فرات عن ابن الزبير١عروة بن الزبير١٠ثوير بن أبي فاختة عن ابن الزبير١رجال غير مسمين عن عبد الله بن الزبير٢عبد الله بن شريك العامري عن ابن الزبير١عمرو بن دينار عن عبد الله بن الزبير٤نسير بن ذعلوق عن ابن الزبير٢محمد بن أبي يحيى الأسلمي عن ابن الزبير١أبو الورد عن ابن الزبير١أبو عون محمد بن عبيد الله الثقفي عن عبد الله بن الزبير١سبيع السلولي عن ابن الزبير٢زرعة بن عبد الرحمن عن ابن الزبير١وهب بن كيسان عن عبد الله بن الزبير٢عامر الشعبي عن عبد الله بن الزبير٣سهيل بن ذكران عن ابن الزبير١عبد الله بن أبي مليكة عن عبد الله بن الزبير٥أبو عامر سليم بن عامر عن ابن الزبير٢عبد الملك بن عمير عن عبد الله بن الزبير١عبد العزيز بن أسيد عن ابن الزبير١يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن ابن الزبير٢عبد الله بن عروة عن عبد الله بن الزبير١ثابت البناني عن ابن الزبير١سليمان بن عتيق عن ابن الزبير١أبو ذبيان خليفة بن كعب عن عبد الله بن الزبير١سليمان بن زياد عن ابن الزبير١يوسف مولى الزبير عن ابن الزبير٤عبد الله بن دينار عن ابن الزبير١القاسم بن محمد عن عبد الله بن الزبير١أبو الزبير محمد بن مسلم المكي عن عبد الله بن الزبير٥عطاء بن أبي رباح عن عبد الله بن الزبير٥

الأحاديث(٩٢)

صفحة 1 من 2

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْجَرِّ وَالدُّبَّاءِ

ج14 ص239

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ وَالدُّبَّاءِ

ج14 ص238

جِئْتُ أَبِي ، فَقَالَ : أَيْنَ كُنْتَ ؟ فَقُلْتُ : وَجَدْتُ أَقْوَامًا مَا رَأَيْتُ خَيْرًا مِنْهُمْ

ج14 ص202

رَأَيْتُ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ حِينَ افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ

ج14 ص201

أَنَّهُ كَانَ إِذَا صَلَّى وَضَعَ إِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى

ج14 ص201

أَعْلِنُوا النِّكَاحَ

ج14 ص196

كَانَ اسْمُ أَبِي بَكْرٍ : عَبْدَ اللهِ بْنَ عُثْمَانَ ، فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَتِيقً مِنَ النَّارِ

ج14 ص197

أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى فَجَلَسَ فِي الثِّنْتَيْنِ ، أَوِ الْأَرْبَعِ

ج14 ص200

نَزَلَتْ فِي أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ : وَمَا لأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى إِلا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى وَلَسَوْفَ يَرْضَى

ج14 ص198

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُشِيرُ بِإِصْبَعِهِ إِذَا دَعَا

ج14 ص199

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا جَلَسَ فِي الصَّلَاةِ ، وَضَعَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى ، بَيْنَ فَخِذِهِ وَسَاقِهِ

ج14 ص200

لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا غَيْرَ رَبِّي لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا

ج14 ص239

إِنَّ لَهُ بِمَكَّةَ ابْنً تَاجِرً كَيِّسً ذَا مَالٍ

ج14 ص203

مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ

ج14 ص203

إِنَّ رَجُلًا حَلَفَ بِاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ كَاذِبًا ، فَغُفِرَ لَهُ

ج14 ص240

لَوْ أَنَّ ابْنَ آدَمَ أُعْطِيَ وَادِيًا مِنْ ذَهَبٍ أَحَبَّ إِلَيْهِ ثَانِيًا

ج14 ص237

لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَاجِدًا حَتَّى جَاءَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ فَصَعِدَ عَلَى ظَهْرِهِ

ج14 ص241

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ فُلَانًا وَوَلَدَهُ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ

ج14 ص241

أَتَضْحَكُونَ وَذِكْرُ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ

ج14 ص206

أَنَّهُ كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ عَمْرِو بْنِ [الزُّبَيْرِ ] خُصُومَةٌ

ج14 ص205

أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ

ج14 ص206

مَنْ شَهَرَ سَيْفَهُ ثُمَّ وَضَعَهُ فَدَمُهُ هَدَرٌ

ج14 ص236

مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ

ج14 ص242

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى الْعِشَاءَ

ج14 ص208

بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّتَيْنِ ، أَوْ ثَلَاثًا

ج14 ص208

وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ يُنْزِلُهُ مَنْزِلَةَ الْوَالِدِ

ج14 ص243

ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلزُّبَيْرِ عَامَ خَيْبَرَ بِأَرْبَعَةِ أَسْهُمٍ

ج14 ص209

أَيُّ بَلَدٍ أَحْرَمُ ؟ قِيلَ : مَكَّةُ

ج14 ص244

مَنْ يَأْكُلُ الْغُرَابَ وَقَدْ سَمَّاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسِقًا

ج14 ص214

أَمَرَ اللهُ نَبِيَّهُ أَنْ يَأْخُذَ الْعَفْوَ

ج14 ص213

وَدِدْتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَانَا النِّدَاءَ

ج14 ص212

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ العَزِيزِ قَالَ دَثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ دَثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ عَن أَبِيهِ

ج14 ص211

اسْقِ يَا زُبَيْرُ ، ثُمَّ أَرْسِلْ إِلَى جَارِكَ

ج14 ص215

لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَلَا الْمَصَّتَانِ

ج14 ص211

نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي النَّجَاشِيِّ

ج14 ص213

لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ مِنَ الرَّضَاعَةِ

ج14 ص210

الْعُمْرَى جَائِزَةٌ لِمَنْ أُعْمِرَهَا

ج14 ص212

لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ ، وَالزُّبَيْرُ حَوَارِيَّ مِنْ أُمَّتِي

ج14 ص218

هَذَا يَوْمُ عَاشُورَاءَ فَصُومُوهُ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِصِيَامِهِ

ج14 ص245

لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ

ج14 ص267

لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ

ج14 ص266

سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ وَابْنَ عَبَّاسٍ وَابْنَ الزُّبَيْرِ عَنِ الْعُمْرَةِ قَبْلَ الْحَجِّ

ج14 ص246

لَيْسَ مِنَ السُّنَّةِ الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى الْمِنْبَرِ

ج14 ص235

مَنْ نُوقِشَ الْمُحَاسَبَةَ هَلَكَ

ج14 ص234

أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمَّهُ الْعَبَّاسَ يَأْمُرُ بَنِيهِ أَنْ يَحْرُثُوا الْقَضْبَ

ج14 ص236

مَا مِنْ صَاحِبِ إِبِلٍ إِلَّا يُؤْتَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذَا لَمْ يَكُنْ يُؤَدِّي حَقَّهَا

ج14 ص233

أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ رَأَى النَّاسَ يَمْسَحُونَ الْمَقَامَ ، فَنَهَاهُمْ

ج14 ص246

رَأَيْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ يَطُوفُ وَعَلَيْهِ بُرْطُلَةٌ

ج14 ص247

إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ صَلَاتِهِ

ج14 ص266

تَشَهَّدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بِاسْمِ اللهِ وَبِاللهِ خَيْرِ الْأَسْمَاءِ

ج14 ص265