عبد الله بن عمرو بن العاص
الأحاديث(٦١١)
صفحة 1 من 13أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ اللهَ يَطَّلِعُ هَذِهِ السَّاعَةَ إِلَى خَلْقِهِ ، فَيُدْخِلُ ثُلَّتَهُ مِنْهُمُ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِهِ
تُوُفِّيَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، وَيُكْنَى أَبَا مُحَمَّدٍ ، بِمِصْرَ
مَاتَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّينَ
جَاءَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ وَأَنَا عِنْدَهُ
خُلِقَتِ الْكَعْبَةُ قَبْلَ الْأَرْضِ بِأَلْفَيْ عَامٍ
وُضِعَ الْبَيْتُ قَبْلَ الْأَرْضِ بِأَلْفَيْ سَنَةٍ
وَكَانَ الْبَيْتُ زُبْدَةً
لَوْ قَالَ : أَفْئِدَةُ النَّاسِ لَازْدَحَمَتْ عَلَيْهِ فَارِسُ وَالرُّومُ
لَمَّا أَهْبَطَ اللهُ آدَمَ مِنَ الْجَنَّةِ
لَمَّا أَهْبَطَ اللهُ آدَمَ أَهْبَطَهُ بِأَرْضِ الْهِنْدِ وَمَعَهُ غَرْسٌ مِنْ شَجَرِ الْجَنَّةِ
طُوفُوا بِهَذَا الْبَيْتِ وَاسْتَلِمُوا هَذَا الْحَجَرَ
نَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِهَذَا الْحَجَرِ مِنَ الْجَنَّةِ
لَوْ رَأَيْتُ رَجُلًا يَشْرَبُ الْخَمْرَ لَا يَرَانِي إِلَّا اللهُ ، فَاسْتَطَعْتُ أَنْ أَقْتُلَهُ لَقَتَلْتُهُ
رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَاكِبًا عَلَى دَابَّةٍ بَيْنَ يَدَيِ الْجِنَازَةِ حَتَّى أَتَى الْمَقْبَرَةَ ، فَنَزَلَ فَجَلَسَ
رُبُعُ مَنْ لَا يَلْبَسُ الثِّيَابَ مِنَ السُّودَانِ أَكْثَرُ مِنْ جَمِيعِ النَّاسِ
دَخَلْتُ عَلَى يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، فَبَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَهُ إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ فَأَخَذَ مِرْفَقَيْهِ فَاتَّكَأَ عَلَيْهِمَا
جِئْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو بِعَرَفَةَ ، فَرَأَيْتُهُ قَدْ ضَرَبَ فُسْطَاطًا فِي الْحَلِّ وَفُسْطَاطًا فِي الْحَرَمِ
أَنَّ غُلَامًا لَهُ بَاعَ فَضْلَ مَاءٍ مِنْ عَمٍّ لَهُ بِعِشْرِينَ أَلْفًا
إِذَا أُدْخِلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ قَالُوا : رَبَّنَا أَلَمْ تُوعِدْنَا أَنْ تُورِدَنَا النَّارَ
إِنَّ الْعَرْشَ لَيُطَوَّقُ بِحَيَّةٍ
نَزَلَ الرُّكْنُ الْأَسْوَدُ مِنَ السَّمَاءِ ، فَوُضِعَ عَلَى أَبِي قُبَيْسٍ كَأَنَّهُ مَهَاةٌ بَيْضَاءُ
إِنَّ أَهْلَ النَّارِ لَيَدْعُونَ مَالِكًا فُلَا يُجِيبُهُمْ أَرْبَعِينَ عَامًا
إِذَا قُتِلَ الْعَبْدُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَأَوَّلُ قَطْرَةٍ تَقَعُ عَلَى الْأَرْضِ مِنْ دَمِهِ يَغْفِرُ اللهُ لَهُ ذُنُوبَهُ كُلَّهَا
إِنِّي أَجِدُ فِي كِتَابِ اللهِ الْمُنَزَّلِ : " مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَلَمْ يَسْكَرْ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ سَبْعًا
قُلْتُ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ، مِمَّ خُلِقَ الْخَلْقُ
أَتَدْرُونَ مَنِ الْمُسْلِمُ
إِنَّمَا الْحَسَدُ فِي اثْنَتَيْنِ : رَجُلٌ آتَاهُ اللهُ الْقُرْآنَ
أَلَا أُنَبِّئُكَ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ قُلْتُ : بَلَى ، قَالَ : الضُّعَفَاءُ الْمَغْلُوبُونَ
أَتَدْرُونَ مَا الْمُسْلِمُ ؟ قَالُوا : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
أَكْثَرُ مُنَافِقِي أُمَّتِي قُرَّاؤُهَا
أَيْنَ السَّائِلُ ؟ فَقَالَ : أَنَا ، فَقَالَ : الْوَقْتُ فِيمَا بَيْنَ أَمْسِ وَالْيَوْمِ
أَيْنَ أَصْحَابِي الَّذِينَ هُمْ مِنِّي ، وَأَنَا مِنْهُمْ ، وَأَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَيَدْخُلُونَهَا مَعِي
أَمَا إِنَّهُ لَمْ تَهْلِكِ الْأُمَمُ قَبْلَكُمْ حَتَّى وَقَعُوا فِي مِثْلِ هَذَا ، تَضْرِبُونَ الْقُرْآنَ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ
مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مَنْ كِبْرٍ كَبَّهُ اللهُ عَلَى وَجْهِهِ فِي النَّارِ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِنْسَانٌ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ
نَعَمْ ؛ أَسْمَعُ صَلَاصِلًا ، ثُمَّ أَسْتَثْبِتُ عِنْدَ ذَلِكَ ، وَمَا مِنْ مَرَّةٍ يُوحَى إِلَيَّ ، إِلَّا ظَنَنْتُ أَنَّ نَفْسِي تَفِيضُ
تَدْرُونَ مَنْ مَعَنَا فِي الْبَيْتِ
تَدْرِي مَنْ مَعَنَا فِي الْبَيْتِ ؟ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَقَدْ سَلَّمَ عَلَيْكَ
مَنْ لَقِيَ اللهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِالصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ ، وَصِيَامِ رَمَضَانَ ، وَالِاغْتِسَالِ مِنَ الْجَنَابَةِ ، كَانَ عَبْدًا لِلهِ حَقًّا
أَيْ فُلَانُ ، إِذَا حَلَبْتَ فَأَبْقِ لِوَلَدِهَا ، فَإِنَّهَا مِنْ أَبَرِّ الدَّوَابِّ
أَنَّ رَجُلًا شَكَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُوءَ الْحِرْفَةِ ، فَقَالَ : رَبِّ صَغِيرًا
مَنْ شَرِبَ بَصْقَةَ خَمْرٍ فَاجْلِدُوهُ ثَمَانِينَ
الصِّيَامُ وَالْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَشْفَعَانِ لِلْعَبْدِ
الدُّنْيَا مَتَاعٌ ، وَخَيْرُ مَتَاعِهَا الزَّوْجَةُ الصَّالِحَةُ
الدُّنْيَا مَتَاعٌ ، وَخَيْرُ مَتَاعِهَا الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ
مَا يُبْكِيكَ يَا أَبَا بَكْرٍ ؟ قَالَ : أَبْكَتْنِي هَذِهِ السُّورَةُ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيُؤَيِّدُ الْإِسْلَامَ بِرِجَالٍ مَا هُمْ مِنْ أَهْلِهِ
بِهَذِهِ الضَّرْبَةِ يَفْتَحُ اللهُ كُنُوزَ الرُّومِ
مَنْ أَحَبَّ رَجُلًا لِلهِ ، فَقَدْ أَحَبَّهُ اللهُ ، فَدَخَلَا جَمِيعًا الْجَنَّةَ
كَيْفَ بِكُمْ إِذَا جَمَعَكُمُ اللهُ جَلَّ وَعَزَّ كَمَا يُجْمَعُ النَّبْلُ فِي الْكِنَانَةِ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ لَا يَنْظُرُ إِلَيْكُمْ