الكتب›المعجم الكبير›باب العين›من اسمه عبد الله›عبد الله بن عمرو بن العاص›ما أسند عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه

ما أسند عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه

الأحاديث(٥٨٦)

صفحة 1 من 12

أَتَدْرُونَ مَنِ الْمُسْلِمُ

ج14 ص27

إِنَّمَا الْحَسَدُ فِي اثْنَتَيْنِ : رَجُلٌ آتَاهُ اللهُ الْقُرْآنَ

ج14 ص28

أَلَا أُنَبِّئُكَ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ قُلْتُ : بَلَى ، قَالَ : الضُّعَفَاءُ الْمَغْلُوبُونَ

ج14 ص29

أَتَدْرُونَ مَا الْمُسْلِمُ ؟ قَالُوا : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ

ج14 ص26

أَكْثَرُ مُنَافِقِي أُمَّتِي قُرَّاؤُهَا

ج14 ص25

أَيْنَ السَّائِلُ ؟ فَقَالَ : أَنَا ، فَقَالَ : الْوَقْتُ فِيمَا بَيْنَ أَمْسِ وَالْيَوْمِ

ج14 ص93

أَيْنَ أَصْحَابِي الَّذِينَ هُمْ مِنِّي ، وَأَنَا مِنْهُمْ ، وَأَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَيَدْخُلُونَهَا مَعِي

ج14 ص92

أَمَا إِنَّهُ لَمْ تَهْلِكِ الْأُمَمُ قَبْلَكُمْ حَتَّى وَقَعُوا فِي مِثْلِ هَذَا ، تَضْرِبُونَ الْقُرْآنَ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ

ج13 ص361

مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مَنْ كِبْرٍ كَبَّهُ اللهُ عَلَى وَجْهِهِ فِي النَّارِ

ج13 ص360

لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِنْسَانٌ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ

ج13 ص361

نَعَمْ ؛ أَسْمَعُ صَلَاصِلًا ، ثُمَّ أَسْتَثْبِتُ عِنْدَ ذَلِكَ ، وَمَا مِنْ مَرَّةٍ يُوحَى إِلَيَّ ، إِلَّا ظَنَنْتُ أَنَّ نَفْسِي تَفِيضُ

ج14 ص23

تَدْرُونَ مَنْ مَعَنَا فِي الْبَيْتِ

ج14 ص24

تَدْرِي مَنْ مَعَنَا فِي الْبَيْتِ ؟ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَقَدْ سَلَّمَ عَلَيْكَ

ج14 ص24

مَنْ لَقِيَ اللهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِالصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ ، وَصِيَامِ رَمَضَانَ ، وَالِاغْتِسَالِ مِنَ الْجَنَابَةِ ، كَانَ عَبْدًا لِلهِ حَقًّا

ج14 ص88

أَيْ فُلَانُ ، إِذَا حَلَبْتَ فَأَبْقِ لِوَلَدِهَا ، فَإِنَّهَا مِنْ أَبَرِّ الدَّوَابِّ

ج14 ص88

أَنَّ رَجُلًا شَكَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُوءَ الْحِرْفَةِ ، فَقَالَ : رَبِّ صَغِيرًا

ج14 ص89

مَنْ شَرِبَ بَصْقَةَ خَمْرٍ فَاجْلِدُوهُ ثَمَانِينَ

ج14 ص90

الصِّيَامُ وَالْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَشْفَعَانِ لِلْعَبْدِ

ج14 ص71

الدُّنْيَا مَتَاعٌ ، وَخَيْرُ مَتَاعِهَا الزَّوْجَةُ الصَّالِحَةُ

ج14 ص49

الدُّنْيَا مَتَاعٌ ، وَخَيْرُ مَتَاعِهَا الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ

ج14 ص49

مَا يُبْكِيكَ يَا أَبَا بَكْرٍ ؟ قَالَ : أَبْكَتْنِي هَذِهِ السُّورَةُ

ج14 ص71

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيُؤَيِّدُ الْإِسْلَامَ بِرِجَالٍ مَا هُمْ مِنْ أَهْلِهِ

ج14 ص48

بِهَذِهِ الضَّرْبَةِ يَفْتَحُ اللهُ كُنُوزَ الرُّومِ

ج14 ص70

مَنْ أَحَبَّ رَجُلًا لِلهِ ، فَقَدْ أَحَبَّهُ اللهُ ، فَدَخَلَا جَمِيعًا الْجَنَّةَ

ج14 ص47

كَيْفَ بِكُمْ إِذَا جَمَعَكُمُ اللهُ جَلَّ وَعَزَّ كَمَا يُجْمَعُ النَّبْلُ فِي الْكِنَانَةِ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ لَا يَنْظُرُ إِلَيْكُمْ

ج14 ص69

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الصِّحَّةَ ، وَالْعِفَّةَ ، وَالْأَمَانَةَ

ج14 ص50

إِنَّ الْإِيمَانَ لَيَخْلَقُ فِي جَوْفِ أَحَدِكُمْ كَمَا يَخْلَقُ الثَّوْبُ الْخَلَقُ ، [فَسَلُوا اللهَ أَنْ] يُجَدِّدَ الْإِيمَانَ فِي قُلُوبِكُمْ

ج14 ص69

فُتِحَتْ فَارِسُ !! ثُمَّ ضَرَبَ أُخْرَى وَكَبَّرَ ، فَسَمِعْتُ هَدَّةً ، لَمْ أَسْمَعْ مِثْلَهَا قَطُّ ، فَقَالَ : فُتِحَتِ الرُّومُ

ج14 ص46

مَنْ صُدِعَ فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَاحْتَسَبَ ، غَفَرَ اللهُ لَهُ مَا كَانَ قَبْلُ مِنْ ذَنْبٍ

ج14 ص45

اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ

ج14 ص45

مَا تَقُولُ عِنْدَ مَنَامِكَ ؟ قَالَ : أَقُولُ : بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ وَضَعْتُ جَنْبِي فَاغْفِرْ لِي . قَالَ : غَفَرَ اللهُ لَكَ

ج14 ص44

لَا تَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ ، وَسَلُوا اللهَ الْعَافِيَةَ

ج14 ص43

الدُّنْيَا مَتَاعٌ ، وَخَيْرُ مَتَاعِهَا الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ

ج14 ص42

إِنَّ فُقَرَاءَ الْمُهَاجِرِينَ يَسْبِقُونَ الْأَغْنِيَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَرْبَعِينَ خَرِيفًا

ج14 ص68

لَا تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ وَسَلُوا اللهَ الْعَافِيَةَ

ج14 ص42

نَعَمْ ، قُومُوا لَهَا ، فَإِنَّكُمْ لَسْتُمْ تَقُومُونَ لَهَا ، إِنَّمَا تَقُومُونَ لِمَنْ مَعَهَا مِنَ الْمَلَائِكَةِ

ج14 ص41

لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ قُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الْعَجَمِ

ج14 ص68

يُؤْتَى بِرَجُلٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، ثُمَّ يُؤْتَى بِالْمِيزَانِ ، ثُمَّ يُؤْتَى بِتِسْعَةٍ وَتِسْعِينَ سِجِلًّا ، كُلُّ سِجِلٍّ مِنْهَا مَدُّ الْبَصَرِ

ج14 ص51

حَدَّثَنَا هَارُونُ بنُ مَلُّولٍ قَالَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ يَزِيدَ قَالَ ثَنَا حَيوَةُ بنُ شُرَيحٍ عَن رَبِيعَةَ بنِ سَيفٍ عَنِ الحُبُلِيِّ

ج14 ص41

فَرَغَ اللهُ مِنَ الْمَقَادِيرِ وَأُمُورِ الدُّنْيَا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِخَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ

ج14 ص67

لَيَأْتِيَنَّ عَلَى أُمَّتِي مَا أَتَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ ، لَوْ كَانَ فِيهِمْ مَنْ يَأْتِي أُمَّهُ عَلَانِيَةً

ج14 ص52

أَقُولُ : بِاسْمِكَ وَضَعْتُ جَنْبِي ، فَاغْفِرْ لِي ذَنْبِي . قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَصَبْتَ

ج14 ص87

يَا بِلَالُ ، احْرُسْ لَنَا الصَّلَاةَ

ج14 ص79

قَدْ أَفْلَحَ مَنْ رَزَقَهُ اللهُ كَفَافًا ، وَقَنَّعَهُ بِمَا آتَاهُ

ج14 ص39

لَا تَنْكِحُوا النِّسَاءَ لِحَسَبِهِنَّ ، فَعَسَى حَسَبُهُنَّ أَنْ يُؤْذِيَهُنَّ

ج14 ص54

إِنَّ قُلُوبَ بَنِي آدَمَ كُلَّهَا بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ كَقَلْبٍ وَاحِدٍ

ج14 ص65

لَخَيْرٌ أَعْمَلُهُ الْيَوْمَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مِثْلَيْهِ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج14 ص38

حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ أَيُّوبَ العَلَّافُ قَالَ ثَنَا سَعِيدُ بنُ أَبِي مَريَمَ قَالَ أَنَا نَافِعُ بنُ يَزِيدَ حَدَّثَنِي أَبُو هَانِئٍ

ج14 ص64

لَا صَلَاةَ بَعْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ إِلَّا رَكْعَتَيْنِ

ج14 ص55

إِنَّ فُقَرَاءَ الْمُهَاجِرِينَ يَسْبِقُونَ الْأَغْنِيَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَرْبَعِينَ خَرِيفًا

ج14 ص38