عكرمة عن ابن عباس
الأحاديث(٥٥٣)
صفحة 1 من 12مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى حَدِيثِ قَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ صُبَّ فِي أُذُنِهِ الْآنُكُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
سَأَلَ رَجُلًا ، فَقَالَ : " أَيْنَ نَزَلْتَ ؟ " فَقَالَ : عَلَى فُلَانَةَ
نَزَلْتَ عَلَى فُلَانَةَ وَدَخَلْتَ عَلَيْهَا
عَجِبْتُ لِصَبْرِ أَخِي يُوسُفَ وَكَرَمِهِ
فِي قَوْلِهِ : وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلا فِتْنَةً لِلنَّاسِ قَالَ : " هِيَ رُؤْيَا رَآهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ
كُسِفَ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَئِنْ كُنْتَ أَحْسَنْتَ الْقِتَالَ لَقَدْ أَحْسَنَهُ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ وَأَبُو دُجَانَةَ سِمَاكُ بْنُ خَرَشَةَ
قَدِمَ حُيَيُّ بْنُ أَخْطَبَ ، وَكَعْبُ بْنُ الْأَشْرَفِ مَكَّةَ عَلَى قُرَيْشٍ
لَا أُمَّ لَكَ ، فَيَكْفِي مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ ؛ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَعَنَ اللهُ الْمُتَشَبِّهِينَ مِنَ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ
كُنَّا نَأْكُلُ وَنَشْرَبُ ، وَنَغْتَسِلُ ونُخْرِجُ ثُمَّ نَخْرُجُ إِلَى الْمُصَلَّى
رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ يَأْكُلُ بِعَرَفَةَ زَمَانًا ، وَيَقُولُ : " لَمْ يَصُمْهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّمَا أُمِرَ الرَّجُلُ أَنْ يُصَبِّرَ نَفْسَهُ ، الْعَشَرَةُ لِمِائَةٍ إِذِ الْمُسْلِمُونَ قَلِيلٌ
أَوَّلُ مَا أُوحِيَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ قِيلَ لَهُ : اسْتَتِرْ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ زَادَكُمْ صَلَاةً وَهِيَ الْوِتْرُ
نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " صَلَّى فِي نَعْلَيْهِ
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ
يَا عَائِشَةُ أَلَا أَسْتَحِي مِمَّنْ تَسْتَحْيِي مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ
اللَّهُمَّ أَيِّدِ الْإِسْلَامَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَوْ بِأَبِي جَهْلِ بْنِ هِشَامٍ
أَنَّ رَجُلًا صَلَّى خَلْفَ الصُّفُوفِ وَحْدَهُ " فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُعِيدَ الصَّلَاةَ
لَمَّا أَسْلَمَ عُمَرُ قَالَ الْقَوْمُ : انْتَصَفَ الْقَوْمُ مِنَّا
وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ الْآيَةَ ، قَالَ : " كَانُوا تِسْعَةَ نَفَرٍ مِنْ أَهْلِ نَصِيبِينَ
آخِرُ جِنَازَةٍ صَلَّى عَلَيْهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَبَّرَ عَلَيْهَا أَرْبَعًا
فِي أَوَّلِ هَذِهِ الْأُمَّةِ يَسْمَعُ صِغَارُهُمْ مِنْ كِبَارِهِمْ
يَا عَمِّ ، إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ عَصَمَنِي مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَجَازَ شَهَادَةَ بَدَوِيٍّ عَلَى رُؤْيَةِ هِلَالِ شَهْرِ رَمَضَانَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " احْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ مُحْرِمٌ
الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ
الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ
إِنَّ أَحْسَنَ مَا غَيَّرْتُمْ بِهِ الشَّيْبَ الْحِنَّاءُ وَالْكَتَمُ
عِيَادَةُ الْمَرِيضِ مَرَّةً سُنَّةٌ
أَصَابَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ حُمُرَ الْأَهْلِيَّةِ ، فَطَبَخُوا مِنْ لَحْمِهَا " ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْقُدُورِ أَنْ تُكْفَأَ
اثْبُتْ يَا حِرَاءُ ، فَمَا عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ
أَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ الْفَتْحِ سَبْعَةَ عَشَرَ يَوْمًا يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ
صَلَّى بِهِمُ الْعَصْرَ ثَلَاثًا وَنَسِي وَاحِدَةً
الْأَضْحَى عَلَيَّ فَرِيضَةٌ
لَا يَقِفَنَّ أَحَدُكُمْ مَوْقِفًا يُقْتَلُ فِيهِ رَجُلٌ ظُلْمًا
أَنَا إِلَى صَاحِبِي ، أَنَا إِلَى صَاحِبِي
إِذَا صَلَّيْتُمْ فَارْفَعُوا سَبَلَكُمْ
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُخَنَّثِينَ مِنَ الرِّجَالِ
لَا يَزْنِي الزَّانِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ
اتَّقُوا الْقَدَرَ فَإِنَّهُ شُعْبَةٌ مِنَ النَّصْرَانِيَّةِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " نَامَ حَتَّى سُمِعَ غَطِيطُهُ
صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي لَا سَهْمَ لَهُمَا مِنَ الْإِسْلَامِ
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُتَرَجِّلَاتِ مِنَ النِّسَاءِ
إِنَّ النَّاسَ يَكْثُرُونَ وَيَقِلُّ الْأَنْصَارُ حَتَّى يَكُونُوا فِي النَّاسِ بِمَنْزِلَةِ الْمِلْحِ فِي الطَّعَامِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ غَيْرُ مُعَذِّبِكِ ، وَلَا وَلَدِكِ
مَا تَعُدُّونَ الشُّهَدَاءَ فِيكُمْ