مجاهد عن ابن عباس

الأحاديث(١٤٤)

صفحة 1 من 3

سَلامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ قَالَ : " نَحْنُ آلَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج11 ص67

مَا هَذَا الطُّهُورُ الَّذِي أَثْنَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْكُمْ

ج11 ص67

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وَهُوَ بِمَكَّةَ نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَالْكَعْبَةُ بَيْنَ يَدَيْهِ

ج11 ص67

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ

ج11 ص67

لَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُّومِ قَطَرَتْ فِي بِحَارِ الدُّنْيَا لَأَفْسَدَتْ عَلَيْهِمْ مَعَايِشَهُمْ

ج11 ص68

أَنَّهُ كَانَ " يَرَى الِاسْتِثْنَاءَ ، وَلَوْ بَعْدَ سَنَةٍ

ج11 ص68

إِنَّا آلَ مُحَمَّدٍ لَا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ وَهِيَ أَوْسَاخُ النَّاسِ

ج11 ص69

كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ

ج11 ص69

كُنْتُ فِي بَيْتِ خَالَتِي مَيْمُونَةَ ، فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ اللَّيْلِ

ج11 ص69

جَمَعَ فِي السَّفَرِ وَالْحَضَرِ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ

ج11 ص70

إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا ، وَسَيَعُودُ غَرِيبًا

ج11 ص70

إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ

ج11 ص70

احْتَجِمُوا لِخَمْسَ عَشْرَةَ

ج11 ص70

مَنْ وُلِدَ لَهُ ثَلَاثَةٌ فَلَمْ يُسَمِّ أَحَدَهُمْ مُحَمَّدًا فَقَدْ جَهِلَ

ج11 ص71

أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ

ج11 ص71

إِنَّ أَحَبَّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللهِ بَعْدَ الْفَرَائِضِ

ج11 ص71

يَا بُنَيَّةُ لَكِ رِقَّةُ الْوَلَدِ ، وَعَلِيٌّ أَعَزُّ عَلَيَّ مِنْكِ

ج11 ص66

مَنْ صَامَ يَوْمَ عَرَفَةَ كَانَ لَهُ كَفَّارَةُ سَنَتَيْنِ

ج11 ص72

مَنْ صَامَ يَوْمًا مِنَ الْمُحَرَّمِ فَلَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ ثَلَاثِينَ حَسَنَةً

ج11 ص72

لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يُوَقِّرِ الْكَبِيرَ ، وَيَرْحَمِ الصَّغِيرَ

ج11 ص72

حَدِيقَتُكَ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْهَا

ج11 ص73

أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهَا نَبِيٌّ قَبْلِي

ج11 ص73

رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ وَهُوَ يُشْبِهُنِي

ج11 ص73

أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى

ج11 ص74

لَأَقْتُلَنَّ الْعَمَالِقَةَ فِي كَتِيبَةٍ

ج11 ص74

أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ هَذَا الْحَرْفَ مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِرًا تَهْجُرُونَ

ج11 ص74

يُكْرَهُ الْكَلَامُ فِي أَرْبَعِ مَوَاطِنَ

ج11 ص74

أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ الْوُضُوءُ

ج11 ص75

قُمْ فَمَا صَلُحْتَ أَنْ تَكُونَ إِلَّا أَبَا تُرَابٍ ، أَغَضِبْتَ عَلَيَّ حِينِ وَاخَيْتُ بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ

ج11 ص75

فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةٌ أَوْ مَا فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةٌ " - شَكَّ عَلِيُّ بْنُ جَمِيلٍ - " مَا عَلَيْهَا وَرَقَةٌ إِلَّا مَكْتُوبٌ عَلَيْهَا لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

ج11 ص76

إِذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ فَكُفُّوا صِبْيَانَكُمْ

ج11 ص76

مَنْهُومَانِ لَا يَقْضِي أَحَدُهُمَا نَهْمَتَهُ

ج11 ص76

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " سَجَدَ فِي ص

ج11 ص77

عَرَضْتُ الْمُصْحَفَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ فَاتِحَتِهِ إِلَى خَاتِمَتِهِ أُوقِفُهُ عَلَيْهِ عِنْدَ كُلِّ آيَةٍ مِنْهُ

ج11 ص77

خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ خَرَجَ إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ عَلَى حِمَارٍ

ج11 ص66

أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ ، وَعَلِيٌّ بَابُهَا

ج11 ص65

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " طَافَ بِالْبَيْتِ عَلَى رَاحِلَتِهِ

ج11 ص65

إِنْ كَانَ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ الْعَوَالِي لَيَدْعُو رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنِصْفِ اللَّيْلِ

ج11 ص65

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ عَنِ الْجَلَّالَةِ

ج11 ص71

أَوَّلُ هَذَا الْأَمْرِ نُبُوَّةٌ وَرَحْمَةٌ ، ثُمَّ يَكُونُ خِلَافَةً وَرَحْمَةً

ج11 ص88

مَنْ أَذَّنَ سَبْعَ سِنِينَ مُحْتَسِبًا كُتِبَ لَهُ بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ

ج11 ص78

تَوْبَةُ نَبِيٍّ أَمَرَ اللهُ نَبِيَّهُ أَنْ يَقْتَدِيَ بِهِ

ج11 ص58

سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنِ السُّجُودِ فِي " ص " ، فَقَالَ : أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ

ج11 ص58

دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، وَهُوَ يَقْرَأُ سُورَةَ " ص

ج11 ص58

وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي قَالَ : " هِيَ السَّبْعُ الطِّوَالُ

ج11 ص59

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " احْتَجَمَ عَلَى ظَهْرِ قَدَمِهِ وَهُوَ صَائِمٌ

ج11 ص59

رُخِّصَ لِلشَّيْخِ وَهُوَ صَائِمٌ ، وَنُهِيَ الشَّابُّ

ج11 ص59

فَرَضَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الصَّلَاةَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَضَرِ أَرْبَعًا

ج11 ص59

صَلَاةُ الْحَضَرِ أَرْبَعًا

ج11 ص60

افْتَرَضَ اللهُ الصَّلَاةَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَضَرِ أَرْبَعًا

ج11 ص60