عمرو بن دينار عن ابن عباس

الأحاديث(٤١)

كَانَ التَّارِيخُ فِي السَّنَةِ الَّتِي قَدِمَ فِيهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَدِينَةِ

ج11 ص104

اللَّهُمَّ كَمَا أَطْعَمَتْنَا أَوَّلَهُ فَأَطْعِمْنَا آخِرَهُ

ج11 ص116

سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

ج11 ص115

مَا وَلِيَ أَحَدٌ وِلَايَةً إِلَّا بُسِطَتْ لَهُ الْعَافِيَةُ

ج11 ص115

إِنَّمَا سَعَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْعُمْرَةِ مِنْ أَجْلِ الْمُشْرِكِينَ

ج11 ص115

إِنَّمَا هُوَ مَنْزِلٌ نَزَلَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج11 ص115

بَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ عَرْقًا

ج11 ص114

مَنْ أَعَانَ بِبَاطِلٍ لِيُدْحِضَ بِبَاطِلِهِ حَقًّا ، فَقَدْ بَرِئَ مِنْ ذِمَّةِ اللهِ وَذِمَّةِ رَسُولِهِ

ج11 ص114

كُلُّهُمْ قُتِلَ بِبَدْرٍ بِمَوْتٍ أَوْ مَرَضٍ ، وَالْحَارِثُ بْنُ قَيْسٍ وَهُوَ مِنَ الْهَيَاطِلِ

ج11 ص113

مَنْ نَظَرَ إِلَى فُرْجَةِ صَفٍّ فَلْيَسْتُرْهَا بِنَفْسِهِ

ج11 ص113

كَانَتْ عُكَاظٌ وَمَجَنَّةُ وَذُو الْمَجَازِ أَسْوَاقً فِي الْجَاهِلِيَّةِ

ج11 ص113

كُنْتُ فِيمَنْ قَدَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ إِلَى مِنًى مَعَ الْعِيَالِ

ج11 ص113

كُتِبَ عَلَيْهِمْ أَنْ لَا يَفِرَّ عَشْرٌ مِنْ مِائَتَيْنِ ، ثُمَّ خَفَّفَ عَنْهُمْ

ج11 ص112

عِيَادَةُ الْمَرِيضِ أَوَّلَ يَوْمٍ سُنَّةٌ

ج11 ص112

لَيَذْهَبُ بِطَخَاوَةِ الصَّدْرِ ، وَيَجْلُو الْفُؤَادَ

ج11 ص112

كَانَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَيْفٌ قَائِمَتُهُ مِنْ فِضَّةٍ ، وَقُبَّعَتُهُ مِنْ فِضَّةٍ ، وَكَانَ يُسَمَّى ذَا الْفَقَارِ

ج11 ص111

مَرَّ بِقَبْرِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ وَهُوَ يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ

ج11 ص111

رَخَّصَ لِلْحَائِضِ أَنْ تَصْدُرَ قَبْلَ أَنْ تَطُوفَ إِذَا كَانَتْ قَدْ طَافَتْ

ج11 ص110

مَكَثَ بِمَكَّةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَةً

ج11 ص110

اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ فِي الدِّينِ وَعَلِّمْهُ التَّأْوِيلَ

ج11 ص110

إِنَّ هَذِهِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ ، فَلَا تَصُومُوهَا

ج11 ص110

إِذَا تَوَضَّأْتَ مِنْ قَرْنِكَ إِلَى قَدَمِكَ فَلَا وُضُوءَ عَلَيْكَ

ج11 ص109

اسْتَوْصُوا بِالْمِعْزَى خَيْرًا ، فَإِنَّهَا مَالٌ رَقِيقٌ

ج11 ص109

نَعَمْ ، أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ فَقَضَيْتَ عَنْهُ أَفَلَا يُجْزِي عَنْهُ ؟ فَإِنَّمَا هَذَا مِثْلُ هَذَا

ج11 ص109

مَنْ صَامَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ مُحْتَسِبًا

ج11 ص108

الدِّينُ النَّصِيحَةُ

ج11 ص108

فَلَمَّا قَفَا دَعَاهُ : " أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَقَالَ : إِنْ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ دَيْنٌ

ج11 ص108

تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ، فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الذُّنُوبَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ

ج11 ص107

فَوَرَّثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُعْتَقَ

ج11 ص107

بَنَى بِخَالَتِهِ مَيْمُونَةَ بِسَرِفَ وَمَاتَتْ بِسَرِفَ

ج11 ص107

لَا تُدِيمُوا إِلَى الْمَجْذُومِينَ النَّظَرَ

ج11 ص106

مَنْ لَقِيَ اللهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَلَا يَقْتُلُ نَفْسًا لَقِيَ اللهَ وَهُوَ خَفِيفُ الظَّهْرِ

ج11 ص106

مَنْ أُهْدِيَتْ لَهُ هَدِيَّةٌ ، وَعِنْدَهُ قَوْمٌ فَهُمْ شُرَكَاؤُهُ فِيهَا

ج11 ص104

يُشْبِهُ رَيْحَانَ الْجَنَّةِ

ج11 ص106

كَانَ إِذَا شَهِدَ جِنَازَةً رُئِيَتْ عَلَيْهِ كَآبَةٌ ، وَأَكْثَرَ حَدِيثَ النَّفْسِ

ج11 ص106

لَا تَبِيعُوا الثَّمَرَ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهُ

ج11 ص105

نَهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهُ

ج11 ص105

أَزْوَاجُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْضِبْنَ بِالْحِنَّاءِ وَهُنَّ مُحْرِمَاتٌ

ج11 ص105

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قَضَى بِالْيَمِينِ وَالشَّاهِدِ

ج11 ص105

مَنْ نَظَرَ إِلَى فُرْجَةٍ فِي صَفٍّ فَلْيَسُدَّهَا بِنَفْسِهِ

ج11 ص104

اللَّهُمَّ ائْتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا وَخَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا

ج11 ص106