عطاء عن ابن عباس

الأحاديث(٢١٨)

صفحة 1 من 5

إِنَّ اللهَ تَعَالَى أَيَّدَنِي بِأَرْبَعَةِ وُزَرَاءَ نُقَبَاءَ

ج11 ص179

لَوْ أَنَّ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَيْنِ مِنْ مَالٍ لَابْتَغَى إِلَيْهِمَا ثَالِثًا

ج11 ص180

لَوْلَا أَنْ يَشُقَّ ذَلِكَ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ أَنْ يُصَلُّوهَا هَكَذَا

ج11 ص180

لَمْ يُؤْمَرُوا أَنْ يَطُوفُوا حَبْوًا

ج11 ص180

كَانَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِسْعٌ

ج11 ص180

إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ لَا يَغْدُوَ أَحَدٌ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَطْعَمَ فَلْيَفْعَلْ

ج11 ص181

تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ؛ فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الْفَقْرَ

ج11 ص181

الْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلَّا الْجَنَّةَ

ج11 ص181

إِنَّ اللهَ بَاهَى مَلَائِكَتَهُ لَيْلَةَ عَرَفَةَ بِأَهْلِ عَرَفَةَ عَامَّةً وَبَاهَى بِكَ خَاصَّةً

ج11 ص182

يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ لِلهِ عَلَيَّ بُدْنًا وَأَنَا مُوسِرٌ وَلَا أَجِدُهَا ، قَالَ : " اذْبَحْ شَاةً

ج11 ص182

يَبْعَثُ اللهُ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ ، وَالرُّكْنَ الْيَمَانِيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج11 ص182

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " تَطَيَّبَ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ

ج11 ص183

الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ

ج11 ص183

اسْتَخْلَفَ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ عَلَى الصَّلَاةِ وَغَيْرِهَا

ج11 ص183

خَمِّرُوا وُجُوهَ مَوْتَاكُمْ

ج11 ص183

إِنَّ اللهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ فَاسْعَوْا

ج11 ص184

مَنْ أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ فِي مَالِهِ أَوْ جَسَدِهِ فَكَتَمَهَا

ج11 ص184

لَمَّا خَلَقَ اللهُ جَنَّةَ عَدْنٍ خَلَقَ فِيهَا مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ

ج11 ص184

نَهَى أَنْ يُلْبَسَ السِّلَاحُ فِي بِلَادِ الْإِسْلَامِ

ج11 ص185

أَحِبُّوا الْعَرَبَ لِثَلَاثٍ : لِأَنِّي عَرَبِيٌّ

ج11 ص185

كَانَ يَجْهَرُ بِـ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

ج11 ص185

أَنَّ رَجُلًا أَتَى ابْنَ عَبَّاسٍ فَقَالَ : إِنِّي نَذَرْتُ لَأَذْبَحَنَّ نَفْسِيَ

ج11 ص186

يَا مَعْشَرَ مَنْ أَسْلَمَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يَدْخُلِ الْإِيمَانُ قَلْبَهُ ، لَا تُؤْذُوا الْمُؤْمِنِينَ

ج11 ص186

خَمْسٌ مِنْ سُنَنِ الْمُرْسَلِينَ

ج11 ص186

الْحِجَامَةُ مِنْ وَجَعِ الْأَضْرَاسِ وَالنُّعَاسِ

ج11 ص187

لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ

ج11 ص187

رُخِّصَ لِلْحَائِضِ أَنْ تَنْفِرَ إِذَا حَاضَتْ

ج11 ص187

مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ

ج11 ص187

يُؤْتَى بِصَاحِبِ الْقَلَمِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي تَابُوتٍ مِنْ نَارٍ

ج11 ص188

نُهِيَتِ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا عَنِ الطِّيبِ ، وَالزِّينَةِ

ج11 ص188

إِيَّايَ وَالْفُرَجَ

ج11 ص188

إِيَّاكُمْ وَالْفُرَجَ

ج11 ص188

شَفَاعَتِي لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي

ج11 ص189

رَأَى مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَبَّهُ تَعَالَى مَرَّتَيْنِ

ج11 ص189

أَنَّ امْرَأَةً ، أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشَكَتْ إِلَيْهِ أَنَّهَا أُنْكِحَتْ وَهِيَ كَارِهَةٌ

ج11 ص189

إِذَا تَخَفَّفَتْ أُمَّتِي بِالْخِفَافِ ذَاتِ الْمَنَاقِبِ

ج11 ص190

نَهَى أَنْ يُضَحَّى لَيْلًا

ج11 ص190

مَنْ عَمَّرَ جَانِبَ الْمَسْجِدِ الْأَيْسَرَ لِقِلَّةِ أَهْلِهِ ، فَلَهُ أَجْرَانِ

ج11 ص190

أَهْلُ الْمَعْرُوفِ بِالدُّنْيَا أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ

ج11 ص190

مَا أَحَدٌ أَعْظَمُ عِنْدِي يَدًا مِنْ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ

ج11 ص191

مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، فَلَا يَدْخُلِ الْحَمَّامَ إِلَّا بِمِئْزَرٍ

ج11 ص191

دَعُونِي مِنَ السُّودَانِ ، فَإِنَّمَا الْأَسْوَدُ بِبَطْنِهِ وَفَرْجِهِ

ج11 ص191

قَسَمَ لِثَمَانِينَ فَرَسًا يَوْمَ حُنَيْنٍ سَهْمَيْنِ سَهْمَيْنِ

ج11 ص192

مَنْ شَرِبَ حَسْوَةَ خَمْرٍ لَمْ يَقْبَلِ اللهُ مِنْهُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا

ج11 ص192

إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْضِبَ أَخَذَ شَيْئًا مِنْ دُهْنٍ وَزَعْفَرَانٍ فَمَرَسَهُ بِيَدَيْهِ

ج11 ص192

لَا طَلَاقَ لِمَنْ لَا يَمْلِكُ عُقْدَتَهُ

ج11 ص193

مَنْ جَاءَ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ

ج11 ص193

فِي قَوْلِهِ مُسَوِّمِينَ : " مُعَلَّمِينَ ، وَكَانَتْ سِيمَاءُ الْمَلَائِكَةِ يَوْمَ بَدْرٍ عَمَائِمَ سُودً

ج11 ص193

مَا مِنْ بُقْعَةٍ يُذْكَرُ اللهُ فِيهَا بِصَلَاةٍ إِلَّا فَخَرَتْ عَلَى مَا حَوْلَهَا مِنَ الْبِقَاعِ

ج11 ص193

الْحِدَّةُ تَعْتَرِي خِيَارَ أُمَّتِي

ج11 ص194