عطاء عن ابن عباس
الأحاديث(٢١٨)
صفحة 1 من 5إِنَّ اللهَ تَعَالَى أَيَّدَنِي بِأَرْبَعَةِ وُزَرَاءَ نُقَبَاءَ
لَوْ أَنَّ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَيْنِ مِنْ مَالٍ لَابْتَغَى إِلَيْهِمَا ثَالِثًا
لَوْلَا أَنْ يَشُقَّ ذَلِكَ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ أَنْ يُصَلُّوهَا هَكَذَا
لَمْ يُؤْمَرُوا أَنْ يَطُوفُوا حَبْوًا
كَانَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِسْعٌ
إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ لَا يَغْدُوَ أَحَدٌ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَطْعَمَ فَلْيَفْعَلْ
تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ؛ فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الْفَقْرَ
الْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلَّا الْجَنَّةَ
إِنَّ اللهَ بَاهَى مَلَائِكَتَهُ لَيْلَةَ عَرَفَةَ بِأَهْلِ عَرَفَةَ عَامَّةً وَبَاهَى بِكَ خَاصَّةً
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ لِلهِ عَلَيَّ بُدْنًا وَأَنَا مُوسِرٌ وَلَا أَجِدُهَا ، قَالَ : " اذْبَحْ شَاةً
يَبْعَثُ اللهُ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ ، وَالرُّكْنَ الْيَمَانِيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " تَطَيَّبَ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ
الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ
اسْتَخْلَفَ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ عَلَى الصَّلَاةِ وَغَيْرِهَا
خَمِّرُوا وُجُوهَ مَوْتَاكُمْ
إِنَّ اللهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ فَاسْعَوْا
مَنْ أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ فِي مَالِهِ أَوْ جَسَدِهِ فَكَتَمَهَا
لَمَّا خَلَقَ اللهُ جَنَّةَ عَدْنٍ خَلَقَ فِيهَا مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ
نَهَى أَنْ يُلْبَسَ السِّلَاحُ فِي بِلَادِ الْإِسْلَامِ
أَحِبُّوا الْعَرَبَ لِثَلَاثٍ : لِأَنِّي عَرَبِيٌّ
كَانَ يَجْهَرُ بِـ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
أَنَّ رَجُلًا أَتَى ابْنَ عَبَّاسٍ فَقَالَ : إِنِّي نَذَرْتُ لَأَذْبَحَنَّ نَفْسِيَ
يَا مَعْشَرَ مَنْ أَسْلَمَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يَدْخُلِ الْإِيمَانُ قَلْبَهُ ، لَا تُؤْذُوا الْمُؤْمِنِينَ
خَمْسٌ مِنْ سُنَنِ الْمُرْسَلِينَ
الْحِجَامَةُ مِنْ وَجَعِ الْأَضْرَاسِ وَالنُّعَاسِ
لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ
رُخِّصَ لِلْحَائِضِ أَنْ تَنْفِرَ إِذَا حَاضَتْ
مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ
يُؤْتَى بِصَاحِبِ الْقَلَمِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي تَابُوتٍ مِنْ نَارٍ
نُهِيَتِ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا عَنِ الطِّيبِ ، وَالزِّينَةِ
إِيَّايَ وَالْفُرَجَ
إِيَّاكُمْ وَالْفُرَجَ
شَفَاعَتِي لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي
رَأَى مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَبَّهُ تَعَالَى مَرَّتَيْنِ
أَنَّ امْرَأَةً ، أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشَكَتْ إِلَيْهِ أَنَّهَا أُنْكِحَتْ وَهِيَ كَارِهَةٌ
إِذَا تَخَفَّفَتْ أُمَّتِي بِالْخِفَافِ ذَاتِ الْمَنَاقِبِ
نَهَى أَنْ يُضَحَّى لَيْلًا
مَنْ عَمَّرَ جَانِبَ الْمَسْجِدِ الْأَيْسَرَ لِقِلَّةِ أَهْلِهِ ، فَلَهُ أَجْرَانِ
أَهْلُ الْمَعْرُوفِ بِالدُّنْيَا أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ
مَا أَحَدٌ أَعْظَمُ عِنْدِي يَدًا مِنْ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، فَلَا يَدْخُلِ الْحَمَّامَ إِلَّا بِمِئْزَرٍ
دَعُونِي مِنَ السُّودَانِ ، فَإِنَّمَا الْأَسْوَدُ بِبَطْنِهِ وَفَرْجِهِ
قَسَمَ لِثَمَانِينَ فَرَسًا يَوْمَ حُنَيْنٍ سَهْمَيْنِ سَهْمَيْنِ
مَنْ شَرِبَ حَسْوَةَ خَمْرٍ لَمْ يَقْبَلِ اللهُ مِنْهُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا
إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْضِبَ أَخَذَ شَيْئًا مِنْ دُهْنٍ وَزَعْفَرَانٍ فَمَرَسَهُ بِيَدَيْهِ
لَا طَلَاقَ لِمَنْ لَا يَمْلِكُ عُقْدَتَهُ
مَنْ جَاءَ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ
فِي قَوْلِهِ مُسَوِّمِينَ : " مُعَلَّمِينَ ، وَكَانَتْ سِيمَاءُ الْمَلَائِكَةِ يَوْمَ بَدْرٍ عَمَائِمَ سُودً
مَا مِنْ بُقْعَةٍ يُذْكَرُ اللهُ فِيهَا بِصَلَاةٍ إِلَّا فَخَرَتْ عَلَى مَا حَوْلَهَا مِنَ الْبِقَاعِ
الْحِدَّةُ تَعْتَرِي خِيَارَ أُمَّتِي