عبد الله بن مسعود الهذلي
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬١٦٦)
صفحة 8 من 44إِذَا غَسَلَ أَحَدُكُمْ رَأْسَهُ ، وَهُوَ جُنُبٌ بِالْخِطْمِيِّ
كَانَ يَغْسِلُ رَأْسَهُ بِالْخِطْمِيِّ وَهُوَ جُنُبٌ ، فَيَغْتَسِلُ ، وَلَا يَغْسِلُ رَأْسَهُ
إِذَا غَسَلَ الْجُنُبُ رَأْسَهُ بِالْخِطْمِيِّ ، أَجْزَأَهُ ذَلِكَ مِنْ أَنْ يَغْسِلَهُ بِالْمَاءِ
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ ، خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَجَعَلَ يُهَرْوِلُ
اسْتَقْبَلْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ خَارِجًا مِنْ دَارِهِ يُهَرْوِلُ
أَنَّ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ أَمَّهُمْ فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ
لَقَدْ " رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يُصَلِّي فِي الْخُفَّيْنِ ، وَالنَّعْلَيْنِ
كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ لَا يُصَلِّي - أَوْ قَالَ : - وَلَا يَسْجُدُ إِلَّا عَلَى الْأَرْضِ
كَانَ يَقُومُ عَلَى الْبَرْدِيِّ ، وَيَسْجُدُ عَلَى الْأَرْضِ
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ : صَلَّى عَلَى مِسْحٍ
كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ : " يَعُسُّ الْمَسْجِدَ فَلَا يَدَعُ فِيهِ سَوَادًا إِلَّا أَخْرَجَهُ إِلَّا رَجُلًا مُصَلِّيًا
كُنَّا مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، فَأَرَادَ أَنْ يَبْصُقَ ، وَمَا عَنْ يَمِينِهِ فَارِغٌ " فَكَرِهَ أَنْ يَبْصُقَ ، عَنْ يَمِينِهِ ، وَلَيْسَ فِي صَلَاةٍ
سَمِعَ ابْنُ مَسْعُودٍ رَجُلًا " يَنْشُدُ ضَالَّةً فِي الْمَسْجِدِ ، فَأَسْكَتَهُ وَانْتَهَرَهُ
مَا أُحِبُّ أَنْ يَكُونَ مُؤَذِّنُوكُمْ عُمْيَانَكُمْ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ النَّضِرِ الأَزدِيُّ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ عَمرٍو ثَنَا زَائِدَةُ عَن سُفيَانَ عَن وَاصِلٍ عَن قَبِيصَةَ بنِ
تَحْرِيمُ الصَّلَاةِ التَّكْبِيرُ ، وَتَحْلِيلُهَا التَّسْلِيمُ
أَنَّهُ : صَلَّى بِأَصْحَابِهِ فِي دَارِهِ بِغَيْرِ إِقَامَةٍ
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ ، وَعَلْقَمَةَ ، وَالْأَسْوَدَ : " صَلَّوْا بِغَيْرِ أَذَانٍ ، وَلَا إِقَامَةٍ
مَا يَدْرِي لَعَلَّ بَصَرَهُ يُلْتَمَعُ قَبْلَ أَنْ يَرْجِعَ إِلَيْهِ
إِذَا فُرِضَتِ الصَّلَاةُ فَلَا تَخْرُجْ مِنْهَا إِلَى غَيْرِهَا
إِنِّي لَا آلُوكُمْ عَنِ الْوَقْتِ ، فَصَلَّى بِهِمُ الظُّهْرَ
صَلَّى عَبْدُ اللهِ ، حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ
كَانَ عَبْدُ اللهِ " يُصَلِّي الظُّهْرَ وَالْجَنَادِبُ تُنَاقِزُكُمْ حَرَّ الرَّمْضَاءِ
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ ، كَانَ يُؤَخِّرُ الْعَصْرَ
إِنَّ " الشَّمْسَ تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ فَلَا تَرْتَفِعُ قَصَبَةً إِلَّا فُتِحَ لَهَا بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ جَهَنَّمَ
كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ ، " يُسْفِرُ بِصَلَاةِ الْغَدَاةِ
تَجَوَّزُوا فِي الصَّلَاةِ ، فَإِنَّ خَلْفَكُمُ الْكَبِيرَ ، وَالضَّعِيفَ ، وَذَا الْحَاجَةِ
كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ ، " يُغَلِّسُ بِالصُّبْحِ كَمَا يُغَلِّسُ بِهَا ابْنُ الزُّبَيْرِ
رَأَى ابْنَ مَسْعُودٍ : صَلَّى الْفَجْرَ ، ثُمَّ قَعَدَ فَلَمْ يَقُمْ لِصَلَاةٍ حَتَّى نُودِيَ بِالظُّهْرِ فَقَامَ فَصَلَّى أَرْبَعًا
لَا يُصَلِّيَنَّ أَحَدُكُمْ وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ فَجْوَةٌ
لَا تُصَلِّ وَبَيْنَكَ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ فَجْوَةٌ
مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ لَا يُمَرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَهُوَ يُصَلِّي فَلْيَفْعَلْ
إِنِ اسْتَطَاعَ أَحَدُكُمْ أَنْ لَا يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ أَحَدٌ فَلْيَفْعَلْ
مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ لَا يُمَرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَهُوَ يُصَلِّي فَلْيَفْعَلْ
إِذَا أَرَادَ أَحَدٌ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْكَ ، وَأَنْتَ تُصَلِّي ، فَلَا تَدَعْهُ
كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ " يُسَوِّي الْحَصَى بِيَدِهِ مَرَّةً وَاحِدَةً إِذَا أَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ
إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يَتَقَدَّمُونَ الصُّفُوفَ بِصَلَاتِهِمْ
لَا تَصْطَفُّوا بَيْنَ السَّوَارِي وَلَا تَأْتَمُّوا بِالْقَوْمِ ، وَهُمْ يَتَحَدَّثُونَ
لَا تَأْتَمُّوا بِقَوْمٍ يَمْتَرُونَ ، وَلَا تُصَلُّوا بَيْنَ السَّوَارِي
لَا تَصْطَفُّوا بَيْنَ الْأَسَاطِينِ
إِنَّمَا كَرِهْتُ الصَّلَاةَ بَيْنَ الْأَسَاطِينِ الْوَاحِدِ وَالِاثْنَيْنِ
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يُكَبِّرُ كُلَّمَا خَفَضَ وَرَفَعَ
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ " يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي أَوَّلِ شَيْءٍ ، ثُمَّ لَا يَرْفَعُ بَعْدُ
كَانَ عَبْدُ اللهِ ، لَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنَ الصَّلَاةِ إِلَّا فِي التَّكْبِيرَةِ الْأُولَى
أَنَّهُ : " كَانَ إِذَا دَخَلَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ ، ثُمَّ لَا يَرْفَعُ بَعْدَ ذَلِكَ
أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا اسْتَفْتَحُوا قَالُوا : " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ ، وَتَعَالَى جَدُّكَ ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ ، قَبْلَ الْقِرَاءَةِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ مِنْ هَمْزِهِ ، وَنَفْخِهِ ، وَنَفْثِهِ
هَمْزُهُ : يَعْنِي الشَّيْطَانَ
كَانَ عَلِيٌّ وَابْنُ مَسْعُودٍ لَا يَجْهَرَانِ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَلَا بِالتَّعَوُّذِ ، وَلَا بِآمِينَ
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يَفْتَتِحُ صَلَاتَهُ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ