باب
الأحاديث(٣٩٥)
صفحة 1 من 8مَا الْغِنَى ؟ قَالَ : " الْيَأْسُ مِمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ
مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ بَيْنَهُمَا اثْنَانِ مِنْ وَلَدِهِمَا إِلَّا أَدْخَلَهُمَا اللهُ الْجَنَّةَ
أَوَّلُ مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ سَعْدٌ
أَمَّا أَنَا فَأَسْجُدُ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ
إِنِّي رَأَيْتُنِي الْبَارِحَةَ عَلَى قَلِيبٍ أَنْزِعُ ، فَجِئْتَ أَنْتَ فَنَزَعْتَ
تَزَوَّجُوا الْأَبْكَارَ ؛ فَإِنَّهُنَّ أَعْذَبُ أَفْوَاهًا
قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
إِذَا اجْتَمَعَ ثَلَاثَةٌ فَلَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ
لَا تَصِفَنَّ الْمَرْأَةُ لِزَوْجِهَا الْمَرْأَةَ
مَنِ اقْتَطَعَ مَالَ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الْوِتْرِ بِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْغَدَاةِ
كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ
يَا بَنِي آدَمَ ، قُومُوا فَأَطْفِئُوا عَنْكُمْ مَا أَوْقَدْتُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ
حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ جَرِيرٍ الصُّورِيُّ ثَنَا سُلَيمَانُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ الدِّمَشقِيُّ ثَنَا عَبدُ رَبِّهِ بنُ مَيمُونٍ النَّحَّاسُ
كُنَّا نُسَمِّيهَا فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَانِعَةَ
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى مُوسَى فِي هَذَا الْوَادِي مُحْرِمًا
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ اتَّخَذَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا
يَا أَبَا بَكْرٍ ، إِنَّمَا مَثَلُكَ مَثَلُ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ
إِنَّ مَثَلَهُمْ كَمَثَلِ إِخْوَةٍ لَهُمْ كَانُوا مِنْ قَبْلِهِمْ
لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْأُسَارَى اسْتَشَارَ فِيهِمُ النَّاسَ
لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ سَبَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعِينَ رَجُلًا
مَا نَسِيتُ مِنَ الْأَشْيَاءِ فَإِنِّي لَمْ أَنْسَ تَسْلِيمَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصَّلَاةِ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ
أَوْتِرُوا يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ
أَوْتِرُوا يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ
إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمَّا عَمِلُوا بِالْمَعَاصِي نَهَاهُمْ قُرَّاؤُهُمْ
إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمَّا أَخَذُوا بِالْمَعَاصِي نَهَاهُمْ عُلَمَاؤُهُمْ ، فَلَمْ يَنْتَهُوا
حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ المَعمَرِيُّ ثَنَا مُؤَمَّلُ بنُ إِهَابٍ ثَنَا مَالِكُ بنُ سُعَيرٍ ثَنَا مِسعَرٌ عَن عَلِيِّ بنِ بَذِيمَةَ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ، وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ
إِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ كَانُوا إِذَا عَمِلَ الْعَامِلُ مِنْهُمْ بِالْخَطِيئَةِ
لَقَدْ قُلِّلُوا فِي أَعْيُنِنَا يَوْمَ بَدْرٍ ، حَتَّى قُلْتُ لِصَاحِبِي الَّذِي إِلَى جَانِبِي : كَمْ تُرَاهُمْ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَنْشُدُكُ مَا وَعَدْتَنِي
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ عَامِرِ بنِ إِبرَاهِيمَ حَدَّثَنِي أَبِي عَن جَدِّي عَنِ النُّعمَانِ بنِ عَبدِ السَّلَامِ عَن
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْخَوْفِ
أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ
كَانَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِمَارٌ اسْمُهُ عُفَيْرٌ
إِنْ شِئْتُمْ فَاكْوُوهُ ، وَإِنْ شِئْتُمْ فَارْضِفُوهُ
لَا يَقْبَلُ اللهُ صَلَاةً بِغَيْرِ طُهُورٍ
ارْحَمْ مَنْ فِي الْأَرْضِ يَرْحَمْكَ مَنْ فِي السَّمَاءِ
سُئِلَ : مَنْ أَكْرَمُ النَّاسِ ؟ قَالَ : " يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ ذَبِيحِ اللهِ
تَزَوَّجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَائِشَةَ وَهِيَ بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُنَا إِذَا اسْتَفْتَحْنَا أَنْ نَقُولَ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ
التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ
اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ
مَا عَلَى الْأَرْضِ عِصَابَةٌ يَذْكُرُونَ اللهَ غَيْرُكُمْ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَأَنَّمَا جُلُوسُهُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ
كَانَ إِذَا كَانَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ كَأَنَّهُ عَلَى الرَّضْفِ
يَا أَبَا يَزِيدَ ، لَوْ رَآكَ رَسُولُ اللهِ لَأَحَبَّكَ
مَنْ بَنَى فَوْقَ مَا يَكْفِيهِ كُلِّفَ أَنْ يَحْمِلَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
سَجَدَ فِي النَّجْمِ هُوَ وَالْمُشْرِكُونَ جَمِيعًا