باب
الأحاديث(١٧٣)
صفحة 1 من 4مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ بِخَمْسِ آيَاتٍ لَمْ يُكْتَبْ فِي لَيْلَتِهِ أَبَدًا مِنَ الْغَافِلِينَ
كَانَ عَبْدُ اللهِ يَسْجُدُ فِي : إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ
سَجَدْتُ مَعَ عُمَرَ ، وَمَعَ عَبْدِ اللهِ فِي : إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ
رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ ، وَعُمَرَ - أَوْ أَحَدَهُمَا - يَسْجُدُ فِي : إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ ، كَانَ يَسْجُدُ فِي النَّجْمِ ، وَ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ
مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْأَعْرَافِ ، أَوِ النَّجْمِ ، أَوْ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ ، أَوْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، أَوِ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ
مَنْ قَرَأَ الْأَعْرَافَ ، وَالنَّجْمَ ، وَ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ
مَنْ قَرَأَ الْأَعْرَافَ ، وَالنَّجْمَ ، وَ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ، فَإِنْ شَاءَ رَكَعَ بِهَا وَقَدْ أَجْزَأَهُ عَنْهُ
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ ، كَانَ إِذَا قَرَأَ : النَّجْمَ عَلَى النَّاسِ سَجَدَ بِهَا
لَيْسَ عَلَيْهِ فِي التَّبَسُّمِ فِي الصَّلَاةِ شَيْءٌ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ ، كَانَ يَسْجُدُ فِي الْآيَةِ الْأُولَى مِنْ حم تَنْـزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
إِنَّ الصَّلَوَاتِ هُنَّ الْحَسَنَاتُ
تَحْتَرِقُونَ حَتَّى إِذَا صَلَّوُا الْفَجْرَ غُسِلَتْ
إِنَّ هَؤُلَاءِ الصَّلَوَاتِ الْحَقَائِقُ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ مَا اجْتُنِبَتِ الْكَبَائِرُ
الصَّلَوَاتُ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ مَا اجْتُنِبَتِ الْكَبَائِرُ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ بِهِمْ
مَنْ قَرَأَ مِنْكُمُ الْقُرْآنَ فَلْيَتَعَلَّمِ الْفَرَائِضَ
وَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، مَا عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ شَيْءٌ أَحْوَجُ إِلَى طُولِ سِجْنٍ مِنْ لِسَانٍ
وَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ مَا عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ شَيْءٌ أَحْوَجُ إِلَى طُولِ سِجْنٍ مِنْ لِسَانٍ
مَا عَلَى الْأَرْضِ شَيْءٌ أَحَقُّ بِطُولِ سِجْنٍ مِنْ لِسَانٍ
مَا مِنْ شَيْءٍ أَحَقُّ بِطُولِ سِجْنٍ مِنْ لِسَانٍ
إِنَّ الْإِثْمَ حَوَازُّ الْقُلُوبِ
مَا كَانَ مِنْ نَظْرَةٍ فَلِلشَّيْطَانِ فِيهَا مَطْمَعٌ
إِيَّاكُمْ وَأَحْوَازَ الصُّدُورِ
مَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ اللهُ بِهِ
اغْدُ عَالِمًا أَوْ مُتَعَلِّمًا
أُوصِيكَ بِاتِّقَاءِ اللهِ
يُكْوَى رَجُلٌ يَكْنِزُ ، فَيَمَسُّ دِرْهَمٌ دِرْهَمًا
تَعَوَّدُوا الْخَيْرَ فَإِنَّ الْخَيْرَ بِالْعَادَةِ
مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ
كَانَ فِي خَاتَمِ ابْنِ مَسْعُودٍ شَجَرَةٌ أَوْ شَيْءٌ بَيْنَ ذُبَابَيْنِ
لَوَدِدْتُ أَنِّي حَيْثُ صِيدَ لَا أُكَلِّمُ بِشَيْءٍ بَشَرًا
وَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ ، مَا مِنْ نَفْسٍ حَيَّةٍ إِلَّا الْمَوْتُ خَيْرٌ لَهَا إِنْ كَانَ بَرًّا
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، تَعَلَّمُوا فَمَنْ عَلِمَ فَلْيَعْمَلْ
يَجِيءُ قَوْمٌ يَشْرَبُونَ الْعِلْمَ شُرْبًا
صَدَقْتَ ، وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ
لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ جِيفَةَ لَيْلٍ قُطْرُبَ نَهَارٍ
لَا يُقَلِّدَنَّ أَحَدُكُمْ دِينَهُ رَجُلًا
لَا يَكُونُ أَحَدُكُمْ إِمَّعَةً
كُنَّا فِي الْجَاهِلِيَّةِ نُسَمِّي الْإِمَّعَةَ الَّذِي يَأْتِي الطَّعَامَ وَلَمْ يُدْعَ إِلَيْهِ
كُنَّا نُسَمِّي الْإِمَّعَةَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ الرَّجُلَ يُدْعَى إِلَى الطَّعَامِ فَيَتْبَعُهُ الرَّجُلُ
أَنْتُمْ أَكْثَرُ صَلَاةً ، وَأَكْثَرُ جِهَادًا مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُمْ كَانُوا خَيْرًا مِنْكُمْ
حَدَّثَنَا مُعَاذُ بنُ المُثَنَّى ثَنَا مُسَدَّدٌ ثَنَا يَحيَى بنُ مَنصُورٍ عَن سُفيَانَ عَن سُلَيمَانَ الأَعمَشِ عَن مَالِكِ بنِ الحَارِثِ
اتَّبِعُوا ، وَلَا تَبْتَدِعُوا ، فَقَدْ كُفِيتُمْ
الْأَرْضُ كُلُّهَا نَارٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَالْجَنَّةُ مِنْ وَرَائِهَا
وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ ، لَا يُحْسِنُ عَبْدُ اللهِ الظَّنَّ إِلَّا أَعْطَاهُ ظَنَّهُ
لَكِنِّي أَدْرِي ، أَمْسِ خَيْرٌ مِنَ الْيَوْمِ ، وَالْيَوْمُ خَيْرٌ مِنْ غَدٍ
ذَهَبَ صَفْوُ الدُّنْيَا فَلَمْ يَبْقَ إِلَّا الْكَدَرُ
ذَهَبَ صَفْوُ الدُّنْيَا فَلَمْ يَبْقَ إِلَّا الْكَدَرُ
مَثَلُ الدُّنْيَا كَمَثَلِ ثَغَبٍ