عبد الله بن مسعود الهذلي
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬١٦٦)
صفحة 7 من 44قَسَّمَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الْخَيْرَ فَجَعَلَهُ عَشَرَةَ أَعْشَارٍ
مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ
إِذَا طَلَبَ أَحَدُكُمُ الْحَاجَةَ فَلْيَطْلُبْهَا سِرًّا ، فَإِنَّمَا لَهُ مَا قُدِّرَ لَهُ
أَرَأَيْتُمْ لَوْ قَطَعْتُمْ رَأْسَهُ أَكُنْتُمْ تَسْتَطِيعُونَ أَنْ تُعِيدُوهُ
أَرَأَيْتُمْ لَوْ قُطِعَ رَأْسُهُ أَكُنْتُمْ تَسْتَطِيعُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لَهُ رَأْسًا
إِنَّ رَبَّكُمْ تَعَالَى لَيْسَ عِنْدَهُ لَيْلٌ ، وَلَا نَهَارٌ
إِنَّ الْعِبَادَ فِي فُسْحَةٍ مِنْ سِتْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
إِنَّهَا سَتَكُونُ أُمُورٌ مُشْتَبِهَةٌ فَمَنْ رَضِيَهَا مِمَّنْ غَابَ عَنْهَا فَهُوَ كَمَنْ شَهِدَهَا
إِنِّي إِذَا صُمْتُ ضَعُفْتُ عَنِ الْقِرَاءَةِ
هَذَا فِي الْقُرْآنِ : ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللهِ وَقَالَ : عَلَى اللهِ تَوَكَّلْنَا
لَا تَحْلِفُوا بِحَلِفِ الشَّيْطَانِ أَنْ يَقُولَ أَحَدُكُمْ : وَعِزَّةِ اللهِ
لَوْ كُنْتَ مُنَافِقًا مَا خِفْتَ ذَلِكَ
لَمَّا أَتَتْ عَبْدَ اللهِ وَفَاةُ عُتْبَةَ بَكَى
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ
كَتَبَ عُمَرُ إِلَى أَهْلِ الْكُوفَةِ : " إِنِّي قَدْ بَعَثْتُ عَمَّارًا أَمِيرًا ، وَعَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ مُعَلِّمًا وَوَزِيرًا
إِنَّا لَجُلُوسٌ عِنْدَ عُمَرَ إِذْ جَاءَ عَبْدُ اللهِ يَكَادُ الْجُلُوسُ يُوَازِنُهُ مِنْ قِصَرِهِ
دَفَعْتُ يَوْمَ بَدْرٍ إِلَى أَبِي جَهْلٍ وَقَدْ أُقْعِدْتُ ، فَأَخَذْتُ سَيْفَهُ فَضَرَبْتُ بِهِ رَأْسَهُ
هَذَا كَانَ فِرْعَوْنَ هَذِهِ الْأُمَّةِ
هَذَا فِرْعَوْنُ هَذِهِ الْأُمَّةِ
هَذَا فِرْعَوْنُ هَذِهِ الْأُمَّةِ
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي صَدَقَ وَعْدَهُ ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ
هَذَا فِرْعَوْنُ هَذِهِ الْأُمَّةِ
انْتَهَيْتُ إِلَى أَبِي جَهْلٍ وَهُوَ صَرِيعٌ وَعَلَيْهِ بَيْضَتُهُ وَمَعَهُ سَيْفٌ جَيِّدٌ
آللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ ، لَأَنْتَ قَتَلْتَهُ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ ، ضَرَبَ أَبَا جَهْلٍ فَلَمْ يَصْنَعْ شَيْئًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ : " اقْرَأْ
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اقْرَأْ
اقْرَأْ عَلَيَّ سُورَةَ النِّسَاءِ
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ
يَرْحَمُ اللهُ ابْنَ مَسْعُودٍ إِنْ كَانَ لَفَقِيهًا
اقْرَأْ عَلَيَّ الْقُرْآنَ
حَدَّثَنَا بَكرُ بنُ أَحمَدَ بنِ مُقبِلٍ البَصرِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سَعِيدِ بنِ زَيدِ بنِ إِبرَاهِيمَ التُّستَرِيُّ ثَنَا سُلَيمَانُ
قَرَأْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُورَةَ النِّسَاءِ
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْهِ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ
جَعَلَ عَبْدُ اللهِ الْمَسْحَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ لِلْمُسَافِرِ ، وَيَوْمًا لِلْمُقِيمِ
سَافَرْتُ مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، ثَلَاثًا إِلَى الْمَدِينَةِ فَلَمْ يَنْزِعْ خُفَّيْهِ
سَافَرْتُ مَعَ عَبْدِ اللهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلَمْ يَنْزِعْ خُفَّيْهِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ
سَافَرْتُ مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ فَكَانَ يَمْسَحُ عَلَى خُفَّيْهِ ثَلَاثًا
لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ
لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ
يَمْسَحُ الْمُسَافِرُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ ، وَالْمُقِيمُ يَوْمًا وَلَيْلَةً
يَمْسَحُ الْمُسَافِرُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ ، وَالْمُقِيمُ يَوْمًا وَلَيْلَةً
رَجُلًا كَانَ بِهِ جُدَرِيٌّ ، " فَأَمَرَ ابْنُ مَسْعُودٍ فَقُرِّبَ تُرَابٌ فِي طَسْتٍ - أَوْ تَوْرٍ - فَتَمَسَّحَ بِالتُّرَابِ
لَا يُؤْخَذُ بِهِ
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ نَزَلَ عَنْ قَوْلِهِ فِي الْجُنُبِ أَنَّهُ لَا يَغْتَسِلُ
إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ وَجَبَ الْغُسْلُ
وَالْجَمَاعَةُ عَلَى الْغُسْلِ
سُئِلَ عَبْدُ اللهِ عَنِ الرَّجُلِ يُجَامِعُ امْرَأَتَهُ فَلَا يُمْنِي
أَيُّمَا جُنُبٍ اغْتَسَلَ بِخِطْمِيٍّ فَقَدْ أَبْلَغَ
إِنْ غَسَلَ رَأْسَهُ وَهُوَ جُنُبٌ بِخِطْمِيٍّ فَقَدْ أَبْلَغَ