عبد الله بن مسعود الهذلي
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬١٦٦)
صفحة 5 من 44دُلُوكُ الشَّمْسِ غُرُوبُهَا
دُلُوكُهَا غُرُوبُهَا
دُلُوكُ الشَّمْسِ غُرُوبُهَا
هَذَا وَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ مِيقَاتُ هَذِهِ الصَّلَاةِ
مَا تَنْظُرُونَ ؟ هَذَا وَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ مِيقَاتُ هَذِهِ الصَّلَاةِ
هَذَا وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ حَيْثُ دَلَكَتِ الشَّمْسُ
هَذَا وَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ حَيْثُ دَلَكَتِ الشَّمْسُ
دُلُوكُ الشَّمْسِ غُرُوبُهَا
دُلُوكُ الشَّمْسِ حِينَ تَغِيبُ
غُرُوبُهَا
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسحَاقَ التُّستَرِيُّ قَالَ ثَنَا يَحيَى الحِمَّانِيُّ ثَنَا وَكِيعٌ عَن مِسعَرٍ عَن عَمرِو بنِ مُرَّةَ عَن
يَتَدَارَكُ الْحَرَسَانِ مِنْ مَلَائِكَةِ اللهِ ، حَارِسُ اللَّيْلِ ، وَحَارِسُ النَّهَارِ
هَذَا غَسَقُ اللَّيْلِ
إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ قَالَ : " الْعِشَاءُ الْآخِرَةُ
الْعِشَاءُ الْآخِرَةُ
فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا قَالَ : " عَذَابُ الْقَبْرِ
إِذَا حَدَّثْتُكُمْ بِحَدِيثٍ أَتَيْتُكُمْ بِتَصْدِيقِ ذَلِكَ مِنْ كِتَابِ اللهِ
إِذَا حَدَّثْتُكُمْ بِحَدِيثٍ أَنْبَأْتُكُمْ بِتَصْدِيقِ ذَلِكَ
إِذَا حَدَّثْنَاكُمْ بِحَدِيثٍ ، أَتَيْنَاكُمْ بِتَصْدِيقِ ذَلِكَ مِنْ كِتَابِ اللهِ
هَلْ تَدْرِي بِأَيِّ شَيْءٍ ابْتَدَأَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ؟ لِأَيِّ شَيْءٍ آثَرَ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا
يَا بَادِئُ لَا بَدْءَ لَكَ ، وَيَا دَائِمُ لَا نَفَاذَ لَكَ
اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ وَمَا أَظَلَّتْ ، وَرَبَّ الشَّيَاطِينِ وَمَا أَضَلَّتْ
إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَخْرُجُ نَفْسُهُ رَشْحًا
مَوْتُ الْفَجْأَةِ تَخْفِيفٌ عَلَى الْمُؤْمِنِ
إِنَّ الْمَرْأَةَ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ لَيُرَى مُخُّ سَاقِهَا مِنْ وَرَاءِ اللَّحْمِ وَالْعَظْمِ
إِنَّ التِّوَلَةُ ، وَالتَّمَائِمَ ، وَالرُّقَى لَشِرْكٌ
التَّمَائِمُ ، وَالرُّقَى ، وَالتِّوَلَةُ شِرْكٌ ، أَوْ طَرَفٌ مِنَ الشِّرْكِ
إِنَّ آلَ عَبْدِ اللهِ لَأَغْنِيَاءُ عَنِ الشِّرْكِ
إِنَّ مِنَ الْإِيمَانِ أَنْ يُحِبَّ الرَّجُلُ أَخَاهُ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلهِ وَفِيهِ
كَأَنِّي بِالتُّرْكِ قَدْ أَتَتْكُمْ عَلَى بَرَاذِينَ مُحَزَّمَةِ الْآذَانِ حَتَّى تَرْبِطَهَا بِشَطِّ الْفُرَاتِ
إِذَا كَانَتْ سَنَةُ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ حَدَثَ أَمْرٌ عَظِيمٌ
لَا تَكْرَهُوا فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُلْتَمَسُ فِيهِ طَسْتٌ مِنْ مَاءٍ ، وَلَا يُوجَدُ
لَا نُسَكِّرُهُ فَوَاللهِ لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَوِ الْتَمَسُوا فِيهِ عَلَى طَسْتٍ مِنْ مَاءٍ مَا وَجَدْتُمُوهُ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ سَائِلٌ كُلَّ ذِي رَعِيَّةٍ فِيمَا اسْتَرْعَاهُ
مَا أَتْرُكُ بَعْدِي شَيْئًا أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ إِبِلٍ أَسْقِيهِ
إِنَّ مُحَرِّمَ الْحَلَالِ كَمُسْتَحِلِّ الْحَرَامِ
إِنَّ مُحَرِّمَ الْحَلَالِ كَمُسْتَحِلِّ الْحَرَامِ
كَانَ قَرْيَتَانِ إِحْدَاهُمَا صَالِحَةٌ ، وَالْأُخْرَى ظَالِمَةٌ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيُحَدِّثُ بِالْحَدِيثِ فَيَسْمَعُهُ مَنْ لَا يَبْلُغُ عَقْلُهُ فَهْمَ ذَلِكَ الْحَدِيثِ فَيَكُونُ عَلَيْهِ فِتْنَةً
مَا مِنْ كَلَامٍ أَتَكَلَّمُ بِهِ لِذِي سُلْطَانٍ أَدْرَأُ عَنِّي مِنْهُ ضَرْبَتَيْنِ بِالسَّوْطِ إِلَّا كُنْتُ مُتَكَلِّمًا بِهِ
كَانَ رُبَّمَا يَتَمَثَّلُ بِالْبَيْتِ مِنَ الشِّعْرِ مِمَّا كَانَ فِي وَقَائِعِ الْعَرَبِ
اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ كَتَبْتَنِي فِي أَهْلِ الشَّقَاءِ فَامْحُنِي
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، تَعَلَّمُوا فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَا يَدْرِي مَتَى يَحْتَلُّ إِلَيْهِ
عَلَيْكُمْ بِالْعِلْمِ قَبْلَ أَنْ يُقْبَضَ ، وَقَبْضُهُ ذَهَابُ أَهْلِهِ
إِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ حِصْنًا حَصِينًا لِلْإِسْلَامِ
أَمَّرْنَا خَيْرَ مَنْ بَقِيَ وَلَمْ نَأْلُ
أَمَّرْنَا خَيْرَ مَنْ بَقِيَ وَلَمْ نَأْلُ
مَا أَلَوْنَا عَنْ أَعْلَاهَا ذَا فُوقٍ
وَاللهِ مَا أَلَوْنَا عَنْ أَعْلَانَا ذَا فُوقٍ
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ نَائِلَةَ الأَصبَهَانِيُّ ثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ عَمرٍو البَجَلِيُّ ثَنَا مِسعَرٌ عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ مَيسَرَةَ