وما أسند عبد الله بن عباس رضي الله عنهما
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬١٩٢)
صفحة 42 من 44تَعْتَرِي الْحِدَّةُ خِيَارَ أُمَّتِي
طَعَامٌ فِي الْعُرْسِ يَوْمٌ سُنَّةٌ
مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا إِلَى مَيْسَرَتِهِ أَنْظَرَهُ اللهُ بِذَنْبِهِ إِلَى تَوْبَتِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ
هُوَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، دَنَا فَتَدَلَّى
عَنِ الْغُلَامِ عَقِيقَتَانِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فِي السَّفَرِ : الظُّهْرِ
فَمَنْ شَاءَ صَامَ وَمَنْ شَاءَ أَفْطَرَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " لَبَّى فِي الْعُمْرَةِ حَتَّى اسْتَلَمَ الْحَجَرَ
أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ كُنْتَ قَاضِيَهُ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " فَحُجَّ عَنْهُ
يَا أُمَّ سُلَيْمٍ ، إِنَّ عُمْرَةً فِي رَمَضَانَ تُجْزِئُ مِنْ حَجَّةٍ
إِنَّمَا هُوَ بِمَنْزِلَةِ الْبُزَاقِ أَوِ الْمُخَاطِ ، أَمِطْهُ عَنْهُ بِخِرْقَةٍ أَوْ بِإِذْخَرٍ
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ صَائِمٌ مُحْرِمٌ ، فَغُشِيَ عَلَيْهِ
مَا زَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ حَتَّى قَبَضَهُ اللهُ
لَا جَلَبَ فِي الْإِسْلَامِ
مَنْ وَهَبَ هِبَةً فَهُوَ أَحَقُّ بِهِبَتِهِ مَا لَمْ يُثَبْ مِنْهَا
قَنَتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ دَعَا عَلَى قَوْمٍ ، وَدَعَا لِقَوْمٍ
لَا يُعْضَدُ شَوْكُ الْحَرَمِ ، وَلَا يُقْتَلُ صَيْدُهُ
الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ مِنْ حِجَارَةِ الْجَنَّةِ ، وَمَا فِي الْأَرْضِ مِنَ الْجَنَّةِ غَيْرُهُ
نَحْنُ النَّاسَ دُونَ النَّاسِ
بُغْضُ بَنِي هَاشِمٍ وَالْأَنْصَارِ كُفْرٌ ، وَبُغْضُ الْعَرَبِ نِفَاقٌ
الْمُتْعَةُ فِي الْحَجِّ سُنَّةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ فَكَتَمَهُ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلْجَمًا بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ
لَيْسَ لِلنِّسَاءِ فِي الْجِنَازَةِ نَصِيبٌ
أُتِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلَبَنٍ يَوْمَ عَرَفَةَ فَشَرِبَهُ ، وَسَقَى الَّذِي عَنْ يَمِينِهِ
رُخِّصَ لِأَهْلِ السِّقَايَةِ ، وَأَهْلِ الْحِجَابَةِ ، أَنْ يَبِيتُوا بِمَكَّةَ لَيَالِيَ مِنًى
فَأَخَذَ بِيَدِي فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ ، وَمَسَحَ عَلَى رَأْسِي
رُبَّمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يُصَلِّي وَالْحُمُرُ تَعْتَرِكُ بَيْنَ يَدَيْهِ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ خَصَى أَوِ اخْتَصَى
تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُعْطِيَ أَخَاهُ أَرْضَهُ ، فَلْيَمْنَحْهَا إِيَّاهُ أَوْ لِيُزْرِعْهَا إِيَّاهُ
دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْبَيْتَ فَكَبَّرَ فِي نَوَاحِيهِ
مَنْ أَصْبَحَ صَائِمًا ؟ " قَالَ أَبُو بَكْرٍ : أَنَا ، قَالَ : " مَنْ عَادَ مَرِيضًا
عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ ، وَالسُّلْطَانُ وَلِيُّ مَنْ لَا وَلِيَّ لَهُ
مِنَ السُّنَّةِ أَنْ لَا تَخْرُجَ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى تُخْرِجَ الصَّدَقَةَ
رَحِمَكَ اللهُ إِنْ كُنْتَ لَأَوَّاهًا تَلَّاءً لِلْقُرْآنِ
مَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ وَاصَلُوا إِلَّا أَجْرَى اللهُ عَلَيْهِمُ الرِّزْقَ ، وَكَانُوا فِي كَنَفِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
كَانَ يَتَفَاءَلُ وَلَا يَتَطَيَّرُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " طَافَ لِحَجَّتِهِ وَعُمْرَتِهِ طَوَافًا وَاحِدًا
أَفَاضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عَرَفَةَ وَرِدْفُهُ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ
فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ اللَّيْلِ ، فَأَطْلَقَ الْقِرْبَةَ فَتَوَضَّأَ ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ
أَنَا الزَّعِيمُ بِبَيْتٍ فِي رِبَاضِ الْجَنَّةِ ، وَبِبَيْتٍ فِي أَعْلَاهَا
لَبَّى حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ
إِنَّمَا فَعَلَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيُرِيَ الْمُشْرِكِينَ قُوَّتَهُ
قَدَّمَ ضَعَفَةَ أَهْلِهِ مِنْ جَمْعٍ بِلَيْلٍ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " قَدَّمَهُ مِنْ مُزْدَلِفَةَ فِي ضَعَفَةِ أَهْلِهِ
الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْعَائِدِ فِي قَيْئِهِ
إِذَا رَأَيْتُمْ هِلَالَ شَهْرِ رَمَضَانَ فَصُومُوا