عبد الله بن مسعود الهذلي
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬١٦٦)
صفحة 40 من 44إِنَّ مَثَلَ الْمُحَقَّرَاتِ مِنَ الذُّنُوبِ كَمَثَلِ قَوْمٍ سَفْرٍ نَزَلُوا بِأَرْضٍ قَفْرٍ
اسْتَأْذَنَّا عَلَى عَبْدِ اللهِ بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ ، فَأَذِنَ لَنَا
رَجُلَانِ يَضْحَكُ اللهُ إِلَيْهِمَا
ثَلَاثٌ أَحْلِفُ عَلَيْهِنَّ ، وَالرَّابِعَةُ لَوْ حَلَفْتُ عَلَيْهَا لَبَرَرْتُ
ثَلَاثٌ أَحْلِفُ عَلَيْهِنَّ ، وَالرَّابِعَةُ لَوْ حَلَفْتُ عَلَيْهَا رَجَوْتُ أَنْ لَا آثَمَ
تَبَرَّزَ عَبْدُ اللهِ ثُمَّ اسْتَفْتَحَهُ رَجُلٌ فَفَتَحَ عَلَيْهِ قَبْلَ أَنْ يَلْمِسَ مَاءً
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ ، كَانَ يُقْرِئُ رَجُلًا ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى شَاطِئِ الْفُرَاتِ ، فَبَالَ فَكَفَّ عَنْهُ الرَّجُلُ
كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَفْتَحُ عَلَى رَجُلٍ وَهُوَ يَقْرَأُ ، ثُمَّ قَامَ فَبَالَ فَأَمْسَكَ الرَّجُلُ عَنِ الْقِرَاءَةِ
كَانَ عَبْدُ اللهِ لَا يَسْجُدُ فِي ( ص ) وَيَقُولُ : " إِنَّمَا هِي تَوْبَةُ نَبِيٍّ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ ، كَانَ لَا يَسْجُدُ فِي ( ص
أَنَّهُ : كَانَ لَا يَسْجُدُ فِي ص ، وَيَقُولُ : " إِنَّمَا هِي تَوْبَةُ نَبِيٍّ
كَانَ لَا يَسْجُدُ فِي ( ص ) وَقَالَ : " إِنَّمَا هِي تَوْبَةُ نَبِيٍّ
كَانَ لَا يَسْجُدُ فِي ( ص
إِنَّمَا هِيَ تَوْبَةُ نَبِيٍّ ذُكِرَتْ
حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ثَنَا أَبُو الوَلِيدِ ثَنَا شُعبَةُ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَنِ الأَسوَدِ عَن عَبدِ اللهِ مِثلَهُ
إِذَا كَانَتِ السَّجْدَةُ خَاتِمَةَ السُّورَةِ فَإِنْ شِئْتَ رَكَعْتَ وَإِنْ شِئْتَ سَجَدْتَ
إِذَا قَرَأْتَ سُورَةً آخِرُهَا سَجْدَةٌ ، فَإِنْ شِئْتَ فَارْكَعْ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ النَّضرِ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ عَمرٍو ثَنَا زُهَيرٌ ثَنَا أَبُو إِسحَاقَ عَن عَلقَمَةَ وَعَمرِو بنِ شُرَحبِيلَ
إِذَا كَانَتِ السَّجْدَةُ آخِرَ السُّورَةِ ، فَارْكَعْ إِنْ شِئْتَ أَوِ اسْجُدْ
كَانَ عَبْدُ اللهِ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ ثَلَاثٍ
كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي ثَلَاثٍ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ العَزِيزِ ثَنَا حَجَّاجُ بنُ المِنهَالِ ثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَنِ الحَجَّاجِ عَنِ الأَعمَشِ عَن عُمَارَةَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ النَّضِرِ الأَزدِيُّ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ عَمرٍو ثَنَا زَائِدَةُ عَنِ الأَعمَشِ عَن عُمَارَةَ عَن أَبِي الأَحوَصِ
لَا يُقْرَأُ الْقُرْآنُ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ
كَانَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي الْجُمُعَةِ ، وَيَقْرَؤُهُ فِي رَمَضَانَ ثَلَاثًا
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ فَهُوَ رَاجِزٌ
حَدَّثَنَا إِسحَاقُ عَن عَبدِ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّورِيِّ عَن عَلِيِّ بنِ بَذِيمَةَ عَن أَبِي عُبَيدَةَ عَن عَبدِ اللهِ مِثلَهُ
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ فَهُوَ رَاجِزٌ
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ فَهُوَ رَاجِزٌ
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ فَهُوَ رَاجِزٌ
أَوَّلُ مَا تَفْقِدُونَ مِنْ دِينِكُمُ الْأَمَانَةَ
لَيُنْتَزَعَنَّ هَذَا الْقُرْآنُ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِكُمْ
إِذَا تَمَارَيْتُمْ فِي يَا أَوْ تَا ، فَاجْعَلُوهَا يَا
أَدِيمُوا النَّظَرَ فِي الْمُصْحَفِ
قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ فَأَعْجَبَهُ صَوْتِي ، فَقَالَ : " رَتِّلْ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي
إِذَا سَأَلَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ عَنِ الْآيَةِ فَلَا يَقُلُ : كَذَا وَكَذَا فَلَيْسَ عَلَيْهِ
إِذَا سَأَلَ أَحَدُكُمْ صَاحِبَهُ كَيْفَ يَقْرَأُ آيَةَ كَذَا وَكَذَا ، فَلْيَسْأَلْهُ عَنْ مَا قَبْلَهَا
زَوْجُ النَّاقَةِ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ قَالَ : " زَوْجُ النَّاقَةِ
أَنَّهُ " كَانَ يَقْرَؤُهَا : ( الْحَيُّ الْقَيَّامُ
أَنَّهُ " قَرَأَهَا : بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ
تَعَاهَدُوا الْمَصَاحِفَ
أَدِيمُوا النَّظَرَ فِي الْمُصْحَفِ
أَعْرِبُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ عَرَبِيٌّ
أَعْرِبُوا الْقُرْآنَ
أَعْرِبُوا بِالْقُرْآنِ فَإِنَّهُ عَرَبِيٌّ
لَيْسَ الْخَطَأُ أَنْ يُقْرَأَ بَعْضُهُ فِي بَعْضٍ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : ( مَجْرَاهَا وَمَرْسَاهَا
قُلْنَا عِنْدَ عَبْدِ اللهِ : هَيْتَ ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : " لَا هَيْتَ إِنَّا قَدْ سَأَلْنَا عَنْ ذَلِكَ ، وَأَنَا أَقْرَأُ كَمَا عُلِّمْتُ أَحَبُّ إِلَيَّ
إِنِّي قَدْ سَمِعْتُ الْقُرَّاءَ فَسَمِعْتُهُمْ مُتَقَارِبِينَ ، فَاقْرَءُوا كَمَا عُلِّمْتُمْ