وما أسند عبد الله بن عباس رضي الله عنهما
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬١٩٢)
صفحة 35 من 44قَرَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَلَوَاتٍ وَسَكَتَ فِي صَلَوَاتٍ
أَنَّهُ وَقَّتَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ
مَا وَجَدْنَا لَهُ مِنْ زِيَادَةٍ فَرَدَدْنَا عَلَيْهِ مِثْلَ مَا قَالَ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ يَنْتَهِبُ
الْخِتَانُ سُنَّةٌ لِلرِّجَالِ ، وَمَكْرُمَةٌ لِلنِّسَاءِ
الصَّلَاةُ فِي الرِّحَالِ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَطْلُبُ الْحَاجَةَ فَيَزْوِيَهَا اللهُ عَنْهُ
ثَلَاثَةٌ لَيْسَ عَلَيْهِمْ حِسَابٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا كَانَ حَلَالًا
يُوشَكُ أَنْ تَرَوْا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَيَّدَنِي بِأَشَدِّ الْعَرَبِ
نَعَمْ ، تَقُولُ : أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْأَعْلَى الْأَعَزِّ الْأَجَلِّ الْأَكْرَمِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَائِشَةَ " اغْتَسَلَا مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ مِنْ جَنَابَةٍ
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَحْضُرُ الْجُنُبَ
جَعَلَ اللهُ الْكَلَامَ لِمُوسَى
لَيْسَ مِنَّا مَنْ تَوَضَّأَ بَعْدَ الْغُسْلِ
اللَّهُمَّ اخْلُفْ جَعْفَرًا فِي وَلَدِهِ
مِنْ نَبِيٍّ إِلَى نَبِيٍّ حَتَّى أُخْرِجْتَ نَبِيًّا
اللَّهُمَّ عَلِّمْهُ تَأْوِيلَ الْقُرْآنِ
حُجِّي وَاشْتَرِطِي وَقُولِي : إِنَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " احْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ
أَنَّ رَجُلًا وَقَعَ عَلَى امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ
أَنَّهُ " كَرِهَ أَنْ يُجْمَعَ بَيْنِ الْعَمَّةِ وَالْخَالَةِ
أَلَمْ تَكُونَا صَائِمَتَيْنِ
نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ يَوْمَ بَدْرٍ : وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ فِي قَطِيفَةٍ حَمْرَاءَ فُقِدَتْ
وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ . قَالَ : " فِي قَطِيفَةٍ حَمْرَاءَ فَقَدُوهَا يَوْمَ بَدْرٍ
تَغْتَسِلُ ، ثُمَّ تُحْرِمُ وَتَقْضِي الْمَنَاسِكَ كُلَّهَا إِلَّا الطَّوَافَ بِالْبَيْتِ
إِذَا صَلَّيْتُمْ فَقُولُوا : سُبْحَانَ اللهِ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ
مَعَادُكَ مِنَ الْجَنَّةِ
لَا حَبْسَ بَعْدَ سُورَةِ النِّسَاءِ
ذَلِكَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ، وَذَلِكَ يَوْمٌ يَقُولُ اللهُ جَلَّ ذِكْرُهُ لِآدَمَ
الْحَمْدُ لِلهِ دَفْنُ الْبَنَاتِ مِنَ الْمَكْرُمَاتِ
أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللهُ بِهِنَّ وَيَنْفَعُ مَنْ عَلَّمْتَهُ
أَمَا كَانَ فِيكُمْ رَجُلٌ رَحِيمٌ
جَاءَ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ
شَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ أَلْفٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ
فِي قَوْلِهِ : وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللهِ أَنَّهَا آخِرُ آيَةٍ نَزَلَتْ
لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ كَانُوا مِنْ أَخْبَثِ النَّاسِ كَيْلًا
يَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، يَا فَاطِمَةُ جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ
إِنَّ الشَّهَادَةَ مِنْ وَرَائِكَ
كُتِبَ عَلَيَّ الْأَضْحَى ، وَلَمْ يُكْتَبْ عَلَيْكُمْ
كَانَ أَبُو بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيُّ كَاهِنًا يَقْضِي بَيْنَ الْيَهُودِ فِيمَا يَتَنَافَرُوا إِلَيْهِ
الَّذِي يَشْرَبُ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ إِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ مِائَةَ رَحْمَةٍ
الْحَافِي أَوْلَى بِصَدْرِ الطَّرِيقِ مِنَ الْمُنْتَعِلِ
وَإِنَّمَا عَدَلَ إِلَى قَبْرِ أُمِّهِ لِأَنَّهَا كَانَتْ مَدْفُونَةً تَحْتَ كَذَا وَكَذَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " سَمَّى سَجْدَتَيِ السَّهْوِ الْمُرَاغِمَتَيْنِ
لَا تُصَلُّوا إِلَى قَبْرٍ
هَلْ دَلَلْتُمْ عَلَى رَجُلٍ يُطْعِمُنَا أَكْلَةً
اشْتَدَّ غَضَبُ اللهِ عَلَى مَنْ قَتَلَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ اللهَ حَرَّمَ مَكَّةَ