عبد الله بن مسعود الهذلي
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬١٦٦)
صفحة 35 من 44لُعِنَتِ الْوَاصِلَةُ ، وَالْوَاشِمَةُ ، وَالْفَالِجَةُ ، وَالْمُنَمِّصَةُ
لَعَنَ اللهُ الْمُتَفَلِّجَاتِ ، وَالْمُتَنَمِّصَاتِ ، وَالْمُتَوَحِّشَاتِ ، الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللهِ
إِنِّي امْرَأَةٌ زَعْرَاءُ ، أَيَصْلُحُ أَنْ أَصِلَ فِي شَعَرِي
لُعِنَ الْمُنَمِّصَاتُ ، وَالْمُفَلِّجَاتُ ، وَالْمُتَوَشِّمَاتُ
لَعَنَ اللهُ الْوَاشِمَاتِ ، وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ
كَانَ الرِّجَالُ ، وَالنِّسَاءُ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ يُصَلُّونَ جَمِيعًا
أَمْلَى عَلَيَّ مُوسَى بْنُ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ " نِسْبَةَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ
عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ شَمْخِ بْنِ مَخْزُومِ بْنِ كَاهِلِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ سَعْدِ بْنِ هُذَيْلٍ
تُوُفِّيَ عَبْدُ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَيُكْنَى أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَهُوَ ابْنُ بِضْعٍ وَسِتِّينَ سَنَةً
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَنَّاهُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ
لَقَدْ " رَأَيْتُنِي سَادِسَ سِتَّةٍ مَا عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ مُسْلِمٌ غَيْرُنَا
وَحَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ الرَّحِيمِ البَرقِيُّ ثَنَا عَبدُ المَلِكِ بنُ هِشَامٍ عَن زِيَادِ بنِ عَبدِ اللهِ عَن مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ
تَمْرَةٌ طَيِّبَةٌ وَمَاءٌ طَهُورٌ
تَمْرَةٌ طَيِّبَةٌ ، وَمَاءٌ طَهُورٌ
تَمْرَةٌ طَيِّبَةٌ ، وَمَاءٌ طَهُورٌ
إِنِّي قَدْ أُمِرْتُ أَنْ أَقْرَأَ عَلَى إِخْوَانِكُمْ مِنَ الْجِنِّ ، فَلْيَقُمْ مَعِي رَجُلٌ مِنْكُمْ
تَمْرَةٌ طَيِّبَةٌ ، وَمَاءٌ طَهُورٌ
لَا تُحْدِثَنَّ شَيْئًا حَتَّى آتِيَكَ
لَوْ خَرَجْتَ مَا الْتَقَيْتُ أَنَا وَلَا أَنْتَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
نُعِيتُ إِلَى نَفْسِي يَا ابْنَ مَسْعُودٍ
لِيَقُمْ مَعِي رَجُلٌ مِنْكُمْ ، وَلَا يَقُومَنَّ مَعِي رَجُلٌ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْغِشِّ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ
أَنَّهُ وَضَّأَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَبِيذٍ ، فَتَوَضَّأَ
نَهَى عَنْ صِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ
كَانَ إِذَا اسْتَخَارَ فِي الْأَمْرِ يُرِيدُ أَنْ يَصْنَعَهُ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقِتَالِ النَّاكِثِينَ
أَمَرَ عَلِيٌّ بِقِتَالِ النَّاكِثِينَ وَالْقَاسِطِينَ وَالْمَارِقِينَ
الْإِيمَانُ يَمَانٍ
لُعِنَتِ الْخَمْرُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ الرِّبَا وَآكِلَهُ وَمُوكِلَهُ
خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي
الْوَائِدَةُ وَالْمَوْءُودَةُ فِي النَّارِ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ صَحِيفَةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّتِي عَلَيْهَا خَاتَمُهُ
فِي قَوْلِهِ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ
عَلَى الْفِطْرَةِ
عَلَى الْفِطْرَةِ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ
قَرَأْتُ الْقُرْآنَ عَلَى طَلْحَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ أَخِي إِسْحَاقَ بْنِ سُلَيْمَانَ
أَنَّهُ قَرَأَ لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ
إِنَّ هَذَا الدِّينَارَ وَالدِّرْهَمَ أَهْلَكَا مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ
عَلَى مَنْ قَرَأْتَ : وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ
إِذَا اخْتَلَفَ النَّاسُ كَانَ ابْنُ سُمَيَّةَ مَعَ الْحَقِّ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ ثَنَا أَبُو كُرَيبٍ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ هِشَامٍ عَن عَمَّارٍ الدُّهنِيِّ عَن سَالِمِ
إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً وَأُمُورًا تُنْكِرُونَهَا
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا
يَجِيءُ الرَّجُلُ آخِذًا بِيَدِ الرَّجُلِ فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ، هَذَا قَتَلَنِي
أَنَّهُ أَتَاهُ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ ، فَقَرَأَ عَلَيْهِمُ السَّلَامَ ، وَأَمَرَهُمْ بِتَقْوَى اللهِ
لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ
الصَّوْمُ لِي ، وَأَنَا أَجْزِي بِهِ