وما أسند عبد الله بن عباس رضي الله عنهما
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬١٩٢)
صفحة 33 من 44اللَّهُمَّ مَنْ شَغَلَنَا عَنْ صَلَاةِ الْوُسْطَى امْلَأْ بُيُوتَهُمْ نَارًا ، وَامْلَأْ أَجْوَافَهُمْ نَارًا ، وَامْلَأْ قُبُورَهُمْ نَارًا
اللهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ
إِنَّهُ قَدْ نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعَمِّهِ الْعَبَّاسِ : " يَا عَمِّ ، أَكْثِرِ الدُّعَاءَ بِالْعَافِيَةِ
قُولِي : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ، مَحِلِّي مِنَ الْأَرْضِ حَيْثُ حَبَسْتَنِي
قَنَتَ شَهْرًا فِي الصَّلَوَاتِ كُلِّهَا ، الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ
أَسْلَمُ سَالَمَهَا اللهُ ، وَغِفَارٌ غَفَرَ اللهُ لَهَا
أَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ سَبْعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً يَقْصُرُ الصَّلَاةَ
مَرَّ بِقِدْرٍ فَانْتَشَلَ مِنْهَا عَظْمًا ، فَأَكَلَ مِنْهُ ، ثُمَّ صَلَّى ، وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ اصْطَفَى إِبْرَاهِيمَ بِالْخُلَّةِ ، وَاصْطَفَى مُوسَى بِالْكَلَامِ ، وَاصْطَفَى مُحَمَّدًا بِالرُّؤْيَةِ
الْإِحْرَامُ أَشَدُّ مِنَ الصَّوْمِ
أَفَلَا قَبْلَ هَذَا ، أَوَتُرِيدُ أَنْ تُمِيتَهَا مَوْتَتَانِ
مَنْ لَمْ يُلْزِقْ أَنْفَهُ مَعَ جَبْهَتِهِ بِالْأَرْضِ إِذَا سَجَدَ لَمْ تَجُزْ صَلَاتُهُ
لَا أُمَّ لَكَ ، أَوَلَيْسَ تِلْكَ سُنَّةَ أَبِي الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُمَا حَرَامَانِ
نَامَ حَتَّى سُمِعَ لَهُ غَطِيطٌ فَصَلَّى ، وَلَمْ يُعِدْ وُضُوءًا
فِي الَّذِي يَغْشَى امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ قَالَ : " يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَبِنِصْفِ دِينَارٍ
النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ حَلَالٌ
مَنْ تَحَلَّمَ بِحُلْمٍ لَمْ يَرَهُ أُمِرَ أَنْ يَعْقِدَ بَيْنَ شَعِيرَتَيْنِ ، وَمَنْ صَوَّرَ صُورَةً أُمِرَ أَنْ يَنْفُخَ فِيهَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " لَمْ يَسْجُدْ فِي شَيْءٍ مِنَ الْمُفَصَّلِ مُنْذُ تَحَوَّلَ إِلَى الْمَدِينَةِ
أَلَمْ يَكُنْ يَغْضَبُ لِغَضَبِهِ وَيَرْضَى لِرِضَاهُ
لَعَنَ مَنْ يَسِمُ فِي الْوَجْهِ
إِنَّ اللهَ جَلَّ ذِكْرُهُ حَرَّمَ مَكَّةَ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ، فَهِيَ حَرَامٌ بِحَرَامِ اللهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
أَفْضَلُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ ، وَمَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ ، وَآسِيَةُ بِنْتُ مُزَاحِمٍ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَحَضَرَ النَّحْرُ ، فَاشْتَرَكْنَا فِي الْبَقَرَةِ سَبْعَةً
نَهَى أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا أَوْ خَالَتِهَا
إِنَّكُمْ إِنْ فَعَلْتُمْ ذَلِكَ قَطَعْتُمْ أَرْحَامَكُمْ
يَوْمٌ مِنْ إِمَامٍ عَادِلٍ أَفْضَلُ مِنْ عِبَادَةِ سِتِّينَ سَنَةً
لَا أُمَّ لَكَ تِلْكَ صَلَاةُ أَبِي الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
احْتَجَمَ وَأَعْطَى الْحَجَّامَ دِينَارًا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُبَاعَ ثَمَرَةٌ حَتَّى تُطْعَمَ
لَعَلَّكَ قَبَّلْتَ ، أَوْ لَمَسْتَ ، أَوْ غَمَزْتَ
بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يُصَلِّي إِذْ جَاءَتْ شَاةٌ تَسْعَى بَيْنَ يَدَيْهِ
مَا مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ أَمَنُّ عَلَيَّ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ مِنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي قُحَافَةَ
إِنَّمَا نُهِيَ عَنِ الْمُصْمَتِ
مَنْ مَاتَ وَفِي بَطْنِهِ الرِّيحُ الْفَضِيخُ فَضَحَهُ اللهُ عَلَى رُؤُوسِ الْأَشْهَادِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
لَيْسَ أَحَدٌ إِلَّا يُؤْخَذُ مِنْ قَوْلِهِ وَيُدَعُ ، غَيْرَ النَّبِيِّ
نُهِيَ عَنْ طَعَامِ الْمُتَبَارِيَيْنِ
انْظُرِ السَّجْعَ مِنَ الدُّعَاءِ فَاجْتَنِبْهُ
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ ، أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنَّهُ زَنَى ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، فَسَأَلَ قَوْمَهُ : " أَمَجْنُونٌ هُوَ
الْحَيَّاتُ مَسْخُ الْجِنِّ كَمَا مُسِخَتِ الْقِرَدَةُ وَالْخَنَازِيرُ
اشْتَرِطِي أَنَّ مَحِلِّي مِنْ حَيْثُ حَبَسْتَنِي
مَنْ خُيِّلَ لَهُ فِي صَلَاتِهِ أَنَّهُ قَدْ أَحْدَثَ فَلَا يَنْصَرِفَنَّ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا
لِتَرْكَبْ فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ غَنِيٌّ عَنْ مَشْيِهَا
وَلَوْ فَعَلَ لَأَخَذَتْهُ الزَّبَانِيَةُ
لَا بَأْسَ طَهُورٌ إِنْ شَاءَ اللهُ
هَذَا جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ آخِذٌ بِرَأْسِ فَرَسٍ مَعَهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا قَدِمَ مِنْ مَكَّةَ اسْتَقْبَلَهُ
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ