وما أسند عبد الله بن عباس رضي الله عنهما
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬١٩٢)
صفحة 31 من 44لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا ، وَلَا عَلَى خَالَتِهَا
لَا ضَرَرَ ، وَلَا ضِرَارَ ، وَلِلرَّجُلِ أَنْ يَجْعَلَ خَشَبَةً عَلَى حَائِطِ جَارِهِ
ضَعُوا فِيهَا السِّكِّينَ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ عَلَيْهَا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَدْخُلِ الْبَيْتَ فِي الْحَجِّ ، وَدَخَلَ عَامَ الْفَتْحِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى ثَلَاثًا وَسَلَّمَ ، فَقَالَ ذُو الشِّمَالَيْنِ : يَا رَسُولَ اللهِ أَنَقَصَتِ الصَّلَاةُ
مَا مِنْ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ إِلَّا وَلَهُ ذَنْبٌ يَعْتَادُهُ الْفَيْنَةَ بَعْدَ الْفَيْنَةِ
إِذَا أَتَاكُمْ كَرِيمُ قَوْمٍ ، فَأَكْرِمُوهُ
الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ ، فِي الِاحْتِلَامِ
لَا يَنْبَغِي الصَّلَاةُ مِنْ أَحَدٍ عَلَى أَحَدٍ ، إِلَّا عَلَى النَّبِيِّ
كَانَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبِيذُ زَبِيبٍ فَيَشْرَبُهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ وَمِنَ الْغَدِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَتَخَتَّمُ فِي يَمِينِهِ
مَنْ كَفَلَ يَتِيمًا لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ
إِنَّمَا اخْتَصَّنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَلَاثٍ
بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يُجَالِسُ مَعَ خَدِيجَةَ
نَهَى عَنِ الْمُجَثَّمَةِ ، وَالْجَلَّالَةِ ، وَعَنِ الشُّرْبِ مِنْ فِي السِّقَاءِ
نَهَى عَنِ الْمُجَثَّمَةِ ، وَالْجَلَّالَةِ ، وَعَنِ الشُّرْبِ مِنْ فِي السِّقَاءِ
نَهَى عَنِ الشُّرْبِ مِنْ فِي السِّقَاءِ ، وَعَنِ الْمُجَثَّمَةِ ، وَعَنْ لَبَنِ الْجَلَّالَةِ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَطُولَ أَيَّامُ حَيَاتِهِ وَيُزَادَ فِي رِزْقِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَعَنَ الْمُتَشَبِّهِينَ مِنَ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ
هَذِهِ وَهَذِهِ سَوَاءٌ
كَانَ زَوْجُ بَرِيرَةَ عَبْدًا
أَنَّ الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ ، وَخَيَّرَهَا فَاخْتَارَتْ نَفْسَهَا ، وَأَمَرَهَا أَنْ تَعْتَدَّ ، وَتُصُدِّقَ عَلَيْهَا بِصَدَقَةٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " طَافَ سَبْعًا فَطَافَ سَعْيًا ؛ لِأَنَّهُ أَحَبَّ أَنْ يُرِيَ النَّاسَ قُوَّتَهُ
إِنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنْ نَذْرِ أُخْتِكَ فَلْتَرْكَبْ ، وَلْتُهْدِ بَدَنَةً
أَنَّ أُخْتَ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ نَذَرَتْ أَنْ تَمْشِيَ
فِي قَوْلِهِ كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً قَالَ : " عَلَى الْإِسْلَامِ
مَنْ صَوَّرَ صُورَةً كُلِّفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْ يَنْفُخَ فِيهَا الرُّوحَ
أَوَلَيْسَ تِلْكَ صَلَاةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا أُمَّ لَكَ
تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ وَهُوَ مُحْرِمٌ
تَرُدِّينَ عَلَيْهِ حَدِيقَتَهُ
مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ
فَمُرْنِي بِلَيْلَةٍ لَعَلَّ اللهَ أَنْ يُوَفِّقَنِي فِيهَا لِلَيْلَةِ الْقَدْرِ ، قَالَ : " عَلَيْكَ بِالسَّابِعَةِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدَ الْقَيْسِ عَنِ الْمُزَّاءِ ، وَأَرْهَبُ أَنْ يَكُونَ الْبُسْرَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " عَقَّ عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
أُنْزِلَ الْقُرْآنُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي رَمَضَانَ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا جُمْلَةً ، ثُمَّ أُنْزِلَ نُجُومًا
افْتَرَضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَتَيْنِ فِي السَّفَرِ ، كَمَا افْتَرَضَ أَرْبَعًا فِي الْحَضَرِ
انْطَلِقَا وَبَشِّرَا ، وَلَا تُنَفِّرَا ، وَيَسِّرَا وَلَا تُعَسِّرَا
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ خَيْرًا عَجَّلَ عُقُوبَةَ ذَنْبِهِ فِي الدُّنْيَا
رَأَيْتُ الدَّجَّالَ أَقْمَرَ هِجَانًا ضَخْمًا فَيْلَمِيًّا كَأَنَّ شَعَرَ رَأْسِهِ أَغْصَانُ شَجَرَةٍ
تَعَلَّمُوا الزَّهْرَاوَيْنِ : الْبَقَرَةَ ، وَآلَ عِمْرَانَ
قَاتَلَهُمُ اللهُ ، وَاللهِ مَا اسْتَقْسَمَا بِالْأَزْلَامِ قَطُّ
مَنْ تَرَكَهُنَّ خَشْيَةَ أَوْ مَخَافَةَ ثَأْرٍ فَلَيْسَ مِنَّا
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُخَنَّثِينَ مِنَ الرِّجَالِ ، وَالْمُتَرَجِّلَاتِ مِنَ النِّسَاءِ
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُخَنَّثِينَ مِنَ الرِّجَالِ ، وَالْمُتَرَجِّلَاتِ مِنَ النِّسَاءِ
شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَخَطَبَ فَظَنَّ أَنَّهُ لَمْ يُسْمِعِ النِّسَاءَ فَأَتَاهُنَّ فَوَعَظَهُنَّ
مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ - أَوْ قَالَ : رَجَعَ عَنْ دِينِهِ - فَاقْتُلُوهُ
أَنَّ زَوْجَ بَرِيرَةَ كَانَ عَبْدًا لِبَنِي فُلَانٍ ، نَاسٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ، يُقَالُ لَهُ : مُغِيثٌ
لَيْسَ لَنَا مَثَلُ السَّوْءِ ، الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْكَلْبِ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ
الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْكَلْبِ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ لَيْسَ لَنَا مَثَلُ السَّوْءِ
إِنَّهَا لَيْسَتْ مَنْسُوخَةً ، كَانَ يَقْرَؤُهَا ( يُطَوَّقُونَهُ ) هِيَ فِي الشَّيْخِ الْكَبِيرِ