وما أسند عبد الله بن عباس رضي الله عنهما
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬١٩٢)
صفحة 28 من 44نَهَى عَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ
يَا عَائِشَةُ أَلَا أَسْتَحِي مِمَّنْ تَسْتَحْيِي مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ
اللَّهُمَّ أَيِّدِ الْإِسْلَامَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَوْ بِأَبِي جَهْلِ بْنِ هِشَامٍ
أَنَّ رَجُلًا صَلَّى خَلْفَ الصُّفُوفِ وَحْدَهُ " فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُعِيدَ الصَّلَاةَ
لَمَّا أَسْلَمَ عُمَرُ قَالَ الْقَوْمُ : انْتَصَفَ الْقَوْمُ مِنَّا
وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ الْآيَةَ ، قَالَ : " كَانُوا تِسْعَةَ نَفَرٍ مِنْ أَهْلِ نَصِيبِينَ
آخِرُ جِنَازَةٍ صَلَّى عَلَيْهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَبَّرَ عَلَيْهَا أَرْبَعًا
فِي أَوَّلِ هَذِهِ الْأُمَّةِ يَسْمَعُ صِغَارُهُمْ مِنْ كِبَارِهِمْ
يَا عَمِّ ، إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ عَصَمَنِي مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَجَازَ شَهَادَةَ بَدَوِيٍّ عَلَى رُؤْيَةِ هِلَالِ شَهْرِ رَمَضَانَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " احْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ مُحْرِمٌ
الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ
الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ
إِنَّ أَحْسَنَ مَا غَيَّرْتُمْ بِهِ الشَّيْبَ الْحِنَّاءُ وَالْكَتَمُ
عِيَادَةُ الْمَرِيضِ مَرَّةً سُنَّةٌ
أَصَابَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ حُمُرَ الْأَهْلِيَّةِ ، فَطَبَخُوا مِنْ لَحْمِهَا " ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْقُدُورِ أَنْ تُكْفَأَ
اثْبُتْ يَا حِرَاءُ ، فَمَا عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ
أَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ الْفَتْحِ سَبْعَةَ عَشَرَ يَوْمًا يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ
صَلَّى بِهِمُ الْعَصْرَ ثَلَاثًا وَنَسِي وَاحِدَةً
الْأَضْحَى عَلَيَّ فَرِيضَةٌ
لَا يَقِفَنَّ أَحَدُكُمْ مَوْقِفًا يُقْتَلُ فِيهِ رَجُلٌ ظُلْمًا
أَنَا إِلَى صَاحِبِي ، أَنَا إِلَى صَاحِبِي
إِذَا صَلَّيْتُمْ فَارْفَعُوا سَبَلَكُمْ
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُخَنَّثِينَ مِنَ الرِّجَالِ
لَا يَزْنِي الزَّانِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ
اتَّقُوا الْقَدَرَ فَإِنَّهُ شُعْبَةٌ مِنَ النَّصْرَانِيَّةِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " نَامَ حَتَّى سُمِعَ غَطِيطُهُ
صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي لَا سَهْمَ لَهُمَا مِنَ الْإِسْلَامِ
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُتَرَجِّلَاتِ مِنَ النِّسَاءِ
إِنَّ النَّاسَ يَكْثُرُونَ وَيَقِلُّ الْأَنْصَارُ حَتَّى يَكُونُوا فِي النَّاسِ بِمَنْزِلَةِ الْمِلْحِ فِي الطَّعَامِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ غَيْرُ مُعَذِّبِكِ ، وَلَا وَلَدِكِ
مَا تَعُدُّونَ الشُّهَدَاءَ فِيكُمْ
مَا أَنْزَلَ اللهُ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِلَّا عَلِيٌّ أَمِيرُهَا وَشَرِيفُهَا
اذْهَبِي فَأَسْعِدِيهَا ، ثُمَّ تَعَالَيْ فَبَايِعِينِي
يَا خُوَيْلَةُ قَدْ أَنْزَلَ اللهُ فِيكِ وَفِي صَاحِبِكِ : قَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا إِلَى قَوْلِهِ : ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا
مَنْ كَانَتِ الْآخِرَةُ هَمَّهُ جَمَعَ اللهُ لَهُ شَمْلَهُ
مَنْ تَوَضَّأَ بَعْدَ الْغُسْلِ فَلَيْسَ مِنَّا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الشَّاةِ الْجَلَّالَةِ
إِنَّ أَهْلَ الشِّبَعِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْجُوعِ فِي الْآخِرَةِ غَدًا
عَلَيْكُمْ بِالْحُزْنِ فَإِنَّهُ مِفْتَاحُ الْقَلْبِ
إِنَّ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ مَرَّ بِرَجُلٍ وَهُوَ يَضْطَرِبُ ، فَقَامَ يَدْعُو اللهَ لَهُ أَنْ يُعَافِيَهُ
مَنْ أَسْخَطَ اللهَ فِي رِضَا النَّاسِ سَخِطَ اللهُ عَلَيْهِ
مَا كَانَ مُحَمَّدٌ قَائِلًا لِرَبِّهِ : لَوْ مَاتَ وَهَذِهِ عِنْدَهُ
أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنِّي وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَتِي وَهِيَ حَائِضٌ
لَا بَأْسَ بِالْحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ
وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي . قَالَ : " هِيَ أُمُّ الْكِتَابِ
تَنَاصَحُوا فِي الْعِلْمِ
قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَتُهْلَكُ الْقَرْيَةُ فِيهِمِ الصَّالِحُونَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَ بِهِ
خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ " فَصَامَ حَتَّى أَتَى قُدَيْدًا