وما أسند عبد الله بن عباس رضي الله عنهما
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬١٩٢)
صفحة 2 من 44لَمَّا نَزَلَتْ : إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ
يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ لَا خَيْرَ فِي أَحَدٍ يُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللهِ
لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالَّذِي يَشْبَعُ ، وَجَارُهُ جَائِعٌ
مَا بَعَثَ اللهُ نَبِيًّا إِلَّا كَانَتْ بَعْدَهُ وَقْفَةٌ يَمْلَأُ بِهِمْ جَهَنَّمَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سُئِلَ عَنْ مَنْ قَدَّمَ مِنَ الْمَنَاسِكِ شَيْئًا أَوْ أَخَّرَهُ بِجَهَالَةٍ لَهُ غَيْرَ مُتَعَمِّدٍ
مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا أَحَدٌ إِلَّا يَعْلَمُ أَنِّي نَبِيٌّ إِلَّا كَفَرَةُ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ
مَنْ سَبَّ أَصْحَابِي فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ
لِيَأْكُلْ كُلُّ رَجُلٍ مِنْ أُضْحِيَّتِهِ
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَدَاةَ الْعَقَبَةِ ، وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ : " هَاتِ الْتَقِطْ
فِي قَوْلِهِ : وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ قَالَ : " جُعِلَ مُوسَى هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ
لَا تَلْعَنْهَا فَإِنَّهَا مَأْمُورَةٌ
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى مُوسَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُنْهَبِطًا ، وَلَهُ حُوَارٌ إِلَى رَبِّهِ بِالتَّلْبِيَةِ
كَانَ يُعَلِّمُنَا الرُّكُوعَ كَمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يُعَلِّمُهُمْ
شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ يُدْعَى إِلَيْهِ الشَّبْعَانُ
مَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أَنْ يَقُولَ : أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى
لَوْلَا ضَعْفُ الضَّعِيفِ ، وَسَقَمُ السَّقِيمِ لَأَخَّرْتُ صَلَاةَ الْعِشَاءِ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ دَاوُدَ المَكِّيُّ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ الحَجَّاجِ السَّامِيُّ ثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن يُوسُفَ بنِ عَبدِ
كَانَ يَدْعُو عِنْدَ الْكَرْبِ : " لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْعَظِيمُ الْحَكِيمُ
رَأَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ رَجُلًا آدَمَ طُوَالً جَعْدً
إِنَّمَا يَجِبُ الْوُضُوءُ عَلَى مَنْ نَامَ مُضْطَجِعًا
رَمْيًا بَنِي إِسْمَاعِيلَ فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًا
حَدَّثَنَا حَفصُ بنُ عُمَرَ بنِ الصَّبَّاحِ الرَّقِّيُّ ثَنَا قَبِيصَةُ بنُ عُقبَةَ ثَنَا سُفيَانُ عَن عَوفٍ عَن زِيَادِ بنِ حُصَينٍ
إِنِّي قَدْ خَبَأْتُ لَكَ خَبْئًا فَمَا هُوَ
اطَّلَعْتُ فِي الْجَنَّةِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءَ وَالْمَسَاكِينَ
اطَّلَعْتُ فِي الْجَنَّةِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءَ
إِنَّ رَبَّكُمْ رَحِيمٌ ، مَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كُتِبَ لَهُ عَشْرُ أَضْعَافٍ
مَنْ رَأَى مِنْ أَمِيرِهِ شَيْئًا يُنْكِرُهُ فَلْيَصْبِرْ
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ نَائِلَةَ الأَصبَهَانِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي بَكرٍ المُقَدَّمِيُّ ثَنَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ عَنِ الحَسَنِ
اطَّلَعْتُ فِي الْجَنَّةِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءَ
اطَّلَعْتُ فِي الْجَنَّةِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءَ
اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ
أَنَّهُ قَالَ فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ : " الصَّلَاةُ فِي الرِّحَالِ
تَسَمَّوْا بِاسْمِي ، وَلَا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي
اطَّلَعْتُ فِي الْجَنَّةِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءَ
إِنَّ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ لَا يَزَالُ مُقَارِبًا أَوْ مُؤَامًّا
مَنْ صَوَّرَ صُورَةً فَإِنَّ اللهَ يُعَذِّبُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَنْفُخَ
حَدَّثَنَا حَفصُ بنُ عُمَرَ بنِ الصَّبَّاحِ الرَّقِّيُّ ثَنَا قَبِيصَةُ بنُ عُقبَةَ ثَنَا سُفيَانُ عَن عَوفٍ عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي الحَسَنِ
أَنَّ الزُّبَيْرَ حَمَلَ عَلَى فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللهِ فَوَجَدَ فَرَسًا مِنْ ضِئْضِئِهَا تُبَاعُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِذَا رَكَعَ اسْتَوَى
فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ
يَا مَعْشَرَ شَبَابِ قُرَيْشٍ لَا تَزْنُوا
أَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ لَهُ الْأَرْضُ ، وَلَا فَخْرَ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُحَرِّمَ مَا حَرَّمَ اللهُ وَرَسُولُهُ فَلْيُحَرِّمْ نَبِيذَ الْجَرِّ
زُرْتُ خَالَتِي فَوَافَقْتُ لَيْلَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَا
كَانَ يَتَعَوَّذُ فِي دُبُرِ صَلَاتِهِ مِنْ أَرْبَعٍ يَقُولُ : " أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
صَاحِبُ الْقُرْآنِ يَضْرِبُ فِي أَوَّلِهِ حَتَّى يَبْلُغَ آخِرَهُ
الدَّوَاءُ مِنَ الْقَدَرِ ، وَقَدْ يَنْفَعُ بِإِذْنِ اللهِ
إِنَّهُ أُسْرِيَ بِيَ اللَّيْلَةَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ
اللَّهُمَّ بَيِّنْ
لَوْ كُنْتُ رَاجِمًا بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ لَرَجَمْتُهَا