عبد الله بن مسعود الهذلي
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬١٦٦)
صفحة 17 من 44كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَالَ : " سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ
كَيْفَ أَنْتُمْ وَرُبُعُ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَكُمْ ، وَلِسَائِرِ النَّاسِ ثَلَاثَةُ أَرْبَاعِهَا
أَيْنَ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ
مَا أَصَابَ مُسْلِمًا قَطُّ هَمٌّ أَوْ حُزْنٌ فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ ، وَابْنُ عَبْدِكَ
لِيَسَعْكَ بَيْتُكَ ، وَابْكِ مِنْ ذِكْرِ خَطِيئَتِكَ
مَنْ نَسِيَ أَنْ يَذْكُرَ اسْمَ اللهِ فِي أَوَّلِ طَعَامِهِ فَلْيَقُلْ حِينَ يَذْكُرُ : بِسْمِ اللهِ
اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ كُلَّهُنَّ
تَدُورُ رَحَى الْإِسْلَامِ رَأْسَ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ
يَا ابْنَ مَسْعُودٍ " ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ ثَلَاثًا ، قَالَ : " هَلْ تَدْرُونَ أَيُّ عُرَى الْإِيمَانِ أَوْثَقُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَضَعُ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أُتِيَ بِالسَّبْيِ أَعْطَى أَهْلَ الْبَيْتِ جَمِيعًا
إِنَّ نُطْفَةَ الرَّجُلِ بَيْضَاءُ غَلِيظَةٌ ، فَمِنْهَا يَكُونُ الْعِظَامُ وَالْعَصَبُ
سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ مَوَاقِيتِهَا
إِنَّ النَّظْرَةَ سَهْمٌ مِنْ سِهَامِ إِبْلِيسَ مَسْمُومٌ
رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي
كَانَ رَجُلَانِ مِنْ جُهَيْنَةَ بَيْنَهُمَا غُلَامٌ ، فَأَعْتَقَهُ أَحَدُهُمَا
إِذَا اخْتَلَفَ الْمُتَبَايِعَانِ ، وَالسِّلْعَةُ قَائِمَةٌ بِعَيْنِهَا
مُرُوا ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ فَلْيُرَحِّلْ
وَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ ، مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشَدَّ عَلَى الْمُتَنَطِّعِينَ مِنْ رَسُولِ اللهِ
أَلَا هَلَكَ الْمُتَنَطِّعُونَ
إِنَّمَا هُوَ يَوْمٌ كُنَّا نَصُومُهُ قَبْلَ رَمَضَانَ
إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ اسْتَخْلَفُوا عَلَيْهِمْ خَلِيفَةً
إِنَّ لِلهِ عِبَادًا يَضِنُّ بِهِمْ عَنِ الْقَتْلِ ، يُطِيلُ أَعْمَارَهُمْ فِي حُسْنِ الْعَمَلِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهَلَّ حِينَ انْبَعَثَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ
إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يُعَذِّبَ بِعَذَابِ اللهِ
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ بَرَّةَ الصَّنعَانِيُّ ثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ أَنَا الثَّورِيُّ عَن سَلمَانَ الشَّيبَانِيِّ
رَأَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُمَّرَةً تَطِيرُ عَلَى رُؤُوسِ أَصْحَابِهِ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ ثَنَا عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ الخَوَّاصُ المَوصِلِيُّ ثَنَا سَعدَانُ بنُ بِشرٍ المَوصِلِيُّ ثَنَا
إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ فَالْقَوْلُ قَوْلُ الْبَائِعِ
مَا أَحَدٌ أَغْيَرَ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ؛ وَذَلِكَ لِأَنَّهُ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ ؛ فَإِنَّهُ لَا يَمْلِكُهَا إِلَّا أَنْتَ
سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ
أَسْفِرُوا بِصَلَاةِ الصُّبْحِ
فَضْلُ صَلَاةِ اللَّيْلِ عَلَى صَلَاةِ النَّهَارِ كَفَضْلِ صَدَقَةِ السِّرِّ
عَجِبَ رَبُّنَا مِنْ رَجُلَيْنِ ؛ رَجُلٍ ثَارَ عَنْ وِطَائِهِ وَلِحَافِهِ مِنْ بَيْنِ حِبِّهِ وَأَهْلِهِ
لَوْ قِيلَ لِأَهْلِ النَّارِ : إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ فِي النَّارِ عَدَدَ كُلِّ حَصَاةٍ فِي الدُّنْيَا لَفَرِحُوا بِهَا
إِنَّ هَذَا الْيَوْمَ كُنَّا نَصُومُهُ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ رَمَضَانُ
إِنَّ اللهَ يَجْمَعُ فِي الْأُمَمِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ يَنْزِلُ عَنْ عَرْشِهِ إِلَى كُرْسِيِّهِ
كُفِّنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ
مَنْهُومَانِ لَا يَشْبَعَانِ طَالِبُهُمَا : طَالِبُ عِلْمٍ ، وَطَالِبُ الدُّنْيَا
اتْرُكُوا التُّرْكَ مَا تَرَكُوكُمْ
لَا يَزَالُ أَرْبَعُونَ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي قُلُوبُهُمْ عَلَى قَلْبِ إِبْرَاهِيمَ
إِنَّ السَّلَامَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ وَضَعَهُ فِي الْأَرْضِ
حَدَّثَنَا عَبدَانُ بنُ أَحمَدَ ثَنَا الفَضلُ بنُ سَهلٍ الأَعرَجُ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ المَدَائِنِيُّ ثَنَا وَرقَاءُ عَنِ الأَعمَشِ
سُعِّرَتِ النَّارُ وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ ، يَا أَهْلَ الْحُجُرَاتِ
إِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ زَمَانَ صَبْرٍ ، لِلْمُتَمَسِّكِ فِيهِ أَجْرُ خَمْسِينَ شَهِيدًا
كَانَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَسٌ يَسِيحُ بِهِ سَيْحًا
لَا تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا
أَوَّلُ شَيْءٍ عَلِمْتُ مِنْ أَمْرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَدِمْتُ مَكَّةَ فِي عُمُومَةٍ لِي