الكتب›المعجم الكبير›باب العين›من اسمه عبد الله›عبد الله بن مسعود الهذلي

عبد الله بن مسعود الهذلي

الأبواب الفرعية

باب٣١٣باب٢١باب٣١٨باب٤باب٣باب٤باب١٩باب٦باب٢باب١باب٣٩٥الاختلاف عن الأعمش في حديث عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال عليكم بالباءة٦الاختلاف عن الأعمش في حديث عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أكثر ما ينصرف من الصلاة عن شماله٥الاختلاف عن الأعمش في حديث عبد الله بن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بقتل حية بمنى١٣وخالفهم إسرائيل١وخالفهم محمد بن عبيد الله العرزمي١وخالفهم قيس بن الربيع١باب٨وخالفهم شعبة١الاختلاف عن الأعمش في حديث عبد الله في صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بمنى٤باب٣٦الاختلاف على الأعمش في حديث عبد الله بينا أنا متعلق بأستار الكعبة٩باب١٢باب١٣الاختلاف عن أبي إسحاق السبيعي في حديث عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له ائتني بثلاثة أحجار١٠الاختلاف عن الشعبي في حديث عبد الله إن معاذا كان أمة قانتا لله٨من مناقب ابن مسعود٣باب٦٠باب١٤باب١٠باب١٤صفة عبد الله بن مسعود٣باب٣٠باب٢٣باب١٥٣باب٨باب١٥٥باب١٩نسبه وسنه ووفاته ومن أخباره٦طرق حديث عبد الله بن مسعود ليلة الجن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم١٥٩باب١٠باب١٧٣باب١٦باب١٦خطبة ابن مسعود ومن كلامه٧٨باب٢

الأحاديث(٢٬١٦٦)

صفحة 16 من 44

أُمِرْتُمْ بِإِقَامَةِ أَرْبَعٍ : إِقَامَةِ الصَّلَاةِ ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ

ج10 ص154

أُمِرْتُمْ فِي كِتَابِ اللهِ بِأَرْبَعٍ : إِقَامِ الصَّلَاةِ ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ

ج10 ص154

أَنْفِقْ بِلَالُ وَلَا تَخْشَ مِنْ ذِي الْعَرْشِ إِقْلَالًا

ج10 ص155

لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ

ج10 ص155

سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ

ج10 ص155

الْعَيْنَانِ تَزْنِيَانِ ، وَالْيَدَانِ تَزْنِيَانِ

ج10 ص155

إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ نَبِيذِ الْأَوْعِيَةِ

ج10 ص156

إِنَّ اللهَ أَمَرَنِي أَنْ أُزَوِّجَ فَاطِمَةَ مِنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا

ج10 ص156

أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُصَوِّرُونَ

ج10 ص157

مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَاجِرَةٍ ؛ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ

ج10 ص157

سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ

ج10 ص157

لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوَاصِلَةَ وَالْمَوْصُولَةَ

ج10 ص157

اثْنَا عَشَرَ ، عِدَّةُ نُقَبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ

ج10 ص157

تَدُورُ رَحَى الْإِسْلَامِ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ

ج10 ص158

لَوْ أَنَّ أَبَا طَالِبٍ حَيٌّ لَعَلِمَ أَنَّ أَسْيَافَنَا قَدْ أَخَذَتْ بِالْمَآثِلِ

ج10 ص158

مَا مِنْ حَكَمٍ يَحْكُمُ بَيْنَ النَّاسِ إِلَّا حُشِرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَلَكٌ آخِذٌ بِقَفَاهُ حَتَّى يَقِفَهُ عَلَى جَهَنَّمَ

ج10 ص159

اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَوْ بِأَبِي جَهْلِ بْنِ هِشَامٍ

ج10 ص159

مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ فَلْيَتَبَوَّأْ بَيْتًا فِي [ مِنَ ] النَّارِ

ج10 ص159

سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ

ج10 ص159

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْجِبُهُ أَنْ يَدْعُوَ ثَلَاثًا ، وَيَسْتَغْفِرَ ثَلَاثًا

ج10 ص159

قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ثُلُثُ الْقُرْآنِ

ج10 ص160

خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " أَمَّا بَعْدُ

ج10 ص160

يَا أَهْلَ الْقَلِيبِ ، هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا

ج10 ص160

أَوَّلُ زُمْرَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ كَأَنَّ وُجُوهَهُمْ ضَوْءُ الْقَمَرِ

ج10 ص160

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَعَوَّذُ مِنْ خَمْسٍ : مِنَ الْجُبْنِ ، وَالْبُخْلِ

ج10 ص161

فِي قَوْلِهِ يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ ، قَالَ : " أَرْضٌ بَيْضَاءُ

ج10 ص161

إِنَّ بُيُوتَ اللهِ فِي الْأَرْضِ الْمَسَاجِدُ

ج10 ص161

خَيْرُكُمْ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَأَقْرَأَهُ

ج10 ص161

إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ : الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

ج10 ص162

دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي غُرْفَةٍ كَأَنَّهَا بَيْتُ حَمَامٍ

ج10 ص162

مَنْ أَشْرَبَ قَلْبَهُ حُبَّ الدُّنْيَا الْتَاطَ مِنْهَا بِثَلَاثٍ : شَقَاءٍ لَا يَنْفَدُ عَنَاهُ ، وَحِرْصٍ لَا يَبْلُغُ غِنَاهُ ، وَأَمَلٍ لَا يَبْلُغُ مُنْتَهَاهُ

ج10 ص162

كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ حَتَّى يَبْدُوَ بَيَاضُ خَدِّهِ

ج10 ص126

الْجَزُورُ فِي الْأَضْحَى عَنْ عَشَرَةٍ

ج10 ص163

مَا وُضِعَ مِنْ دَاءٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا وَقَدْ جُعِلَ لَهُ شِفَاءٌ

ج10 ص163

طَعَامُ يَوْمٍ حَقٌّ ، وَطَعَامُ يَوْمَيْنِ سُنَّةٌ

ج10 ص164

كَفَّارَةُ الْمَجْلِسِ أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ

ج10 ص164

جَاءَ جَاءٍ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ

ج10 ص164

إِنَّ اللهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ عَلَى إِصْبَعٍ

ج10 ص164

أَتَى حَبْرٌ مِنَ الْأَحْبَارِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وَضَعَ السَّمَاوَاتِ عَلَى هَذِهِ

ج10 ص164

خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ

ج10 ص165

سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ ؟ فَقَالَ : " قَرْنِي

ج10 ص165

إِنَّ آخِرَ مَنْ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ وَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ رَجُلٌ يَحْبُو

ج10 ص165

أَرَأَيْتَ آخِرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولًا ، وَآخِرَ أَهْلِ النَّارِ خُرُوجًا

ج10 ص166

قَدْ أَحْسَنْتَ ، أَبْشِرْ بِالْجَنَّةِ

ج10 ص166

يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ

ج10 ص166

كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ

ج10 ص167

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَائِطٍ فَقَالَ : " يَدْخُلُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ

ج10 ص167

إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً ، وَإِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا

ج10 ص167

إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً

ج10 ص167

تَعَاهَدُوا الْقُرْآنَ ؛ فَلَهُوَ أَشَدُّ تَفَصِّيًا مِنْ صُدُورِ الرِّجَالِ

ج10 ص167