وما أسند عبد الله بن عباس رضي الله عنهما
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬١٩٢)
صفحة 15 من 44حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ القَرَاطِيسِيُّ ثَنَا سَعِيدُ بنُ أَبِي مَريَمَ ثَنَا ابنُ أَبِي الزِّنَادِ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ الحَارِثِ
أَتَى جِبْرِيلُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَا يَبْلُغُوا الْخَيْرَ حَتَّى يُحِبُّوكُمْ وَلِقَرَابَتِي
أَطَلَّقْتَ نِسَاءَكَ ؟ قَالَ : " لَا ، وَلَكِنِّي آلَيْتُ
إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللهُ تَعَالَى الْقَلَمُ وَالْحُوتُ
إِنَّمَا حَرَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحُمُرَ الْأَهْلِيَّةَ مَخَافَةَ قِلَّةِ الظَّهْرِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَعَرَّسَ ، فَلَمْ يُوقِظْهُ إِلَّا الشَّمْسُ
أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَبْطَأَ عَلَيْهِ ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ : " كَيْفَ وَأَنْتُمْ لَا تَسْتَنُّونَ وَلَا تُقَلِّمُونَ أَظْفَارَكُمْ
حَرُمَ مِنَ النَّسَبِ سَبْعٌ ، وَمِنَ الصِّهْرِ سَبْعٌ
لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الطَّائِفِ نَزَلَ الْجِعْرَانَةَ فَقَسَّمَ بِهَا الْغَنَائِمَ
شَهِدْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ، وَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنِ الْقِرَاءَةِ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : " فِيهِمَا قِرَاءَةٌ
دَخَلَ الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ وَعَلَيْهِ ثَوْبُ إِسْتَبْرَقٍ فَقَالَ : مَا هَذَا يَا أَبَا عَبَّاسٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ إِذَا سَجَدَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " بَعَثَهُ مَعَ أَهْلِهِ إِلَى مِنًى يَوْمَ النَّحْرِ فَرَمَوُا الْجَمْرَةَ مَعَ الْفَجْرِ
كَانَ " إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ صَبَّ بِيَدِهِ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى سَبْعَ مَرَّاتٍ
مَرَرْتُ أَنَا وَالْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَلَى حِمَارٍ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ
بِتُّ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ ، فَنَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ اسْتَيْقَظَ ، فَتَوَضَّأَ وَاسْتَاكَ
السِّوَاكُ يُطَيِّبُ الْفَمَ ، وَيُرْضِي الرَّبَّ
أَنَّ رَجُلًا مَاتَ وَلَمْ يَدَعْ أَحَدًا يَرِثُهُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ابْتَغُوا
أَعْطُوهُ مَالَهُ
رَفْعُ النَّاسِ الصَّوْتَ بِالذِّكْرِ عِنْدَ الْفَرَاغِ مِنَ الْمَكْتُوبَةِ " ، كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُهُ
لَا خَيْرَ فِي الْحَبَشِ ، إِذَا جَاعُوا سَرَقُوا ، وَإِنْ شَبِعُوا زَنَوْا
مَاتَ رَجُلٌ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَتْرُكْ وَارِثًا إِلَّا عَبْدًا
أَكَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِ ضُبَاعَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ كَتِفًا عَرْقًا
أَكَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَحْمًا
كَانَ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ يَسْجُدُ كُلَّ يَوْمٍ أَلْفَ سَجْدَةٍ
أَكَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِ ضُبَاعَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ كَتِفًا
سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكَلَ كَتِفًا ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ
اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي سَمْعِي نُورًا ، وَفِي بَصَرِي نُورًا
أَنَّهُ رَأَى نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكَلَ مِنْ كَتِفٍ مَشْوِيَّةٍ
عُرِضَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا هُوَ مَفْتُوحٌ عَلَى أُمَّتِهِ
أَحِبُّوا اللهَ لِمَا يَغْدُوكُمْ مِنْ نِعَمِهِ
كَانَ يَجْهَرُ بِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
مَنْ لَزِمَ الِاسْتِغْفَارَ جَعَلَ اللهُ لَهُ مِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا
وَعِزَّتِي وَجَلَالِي ، لَأَنْتَقِمَنَّ مِنَ الظَّالِمِ فِي عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ
إِنَّ الْمُؤْمِنَ خُلِقَ مُفَتَّنًا تَوَّابًا نَسَّاءً
اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ
كَانَ النَّبِيُّ إِذَا اسْتَيْقَظَ مِنَ اللَّيْلِ اسْتَاكَ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِكَ تَهْدِي بِهَا قَلْبِي
عَلِّقُوا السَّوْطَ حَيْثُ يَرَاهُ أَهْلُ الْبَيْتِ
عَلِّقُوا السَّوْطَ حَيْثُ يَرَاهُ أَهْلُ الْبَيْتِ
عَلِّقُوا السَّوْطَ حَيْثُ يَرَاهُ أَهْلُ الْبَيْتِ
عَلِّقْ سَوْطَكَ حَيْثُ يَرَاهُ أَهْلُكَ
اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا مَرِيعًا
وَلَدُ الزِّنَا شَرُّ الثَّلَاثَةِ
هَذَا الْعَبَّاسُ قَدْ أَقْبَلَ وَعَلَيْهِ ثِيَابٌ بَيَاضٌ ، وَسَيَلْبَسُ وَلَدُهُ مِنْ بَعْدِهِ السَّوَادَ ، وَيَمْلِكُ مِنْهُمُ اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسحَاقَ التُّستَرِيُّ ثَنَا عُثمَانُ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا الوَلِيدُ بنُ عُقبَةَ عَن حَمزَةَ الزَّيَّاتِ عَن
يُمْنُ الْخَيْلِ فِي شُقْرِهَا
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى