وما أسند عبد الله بن عباس رضي الله عنهما
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬١٩٢)
صفحة 14 من 44بِتُّ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَعَا لِي بِوِسَادَةٍ مَسُوحٍ
سَأَلَ مُحَمَّدٌ رَبَّهُ أَنْ لَا يَلْبِسَهُمْ شِيَعًا
ثَلَاثَةٌ لَا يَقْبَلُ اللهُ لَهُمْ صَلَاةً : إِمَامُ قَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا
مَا مِنْ رَجُلٍ يَعُودُ مَرِيضًا فَيَقُولُ : أَسْأَلُ اللهَ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَكَ
كَانَتِ الْأَنْصَارُ بَعِيدَةً مَنَازِلُهُمْ مِنَ الْمَسْجِدِ
مَا مِنْ عَمَلٍ أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ عَمَلٍ فِي هَذَا الْعَشْرِ
لَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الَّتِي أُسْرِيَ بِي فِيهَا وَجَدْتُ رَائِحَةً طَيِّبَةً
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ عَن حَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ بِإِسنَادِهِ بِمِثلِهِ
وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقْرَؤُهَا هَكَذَا
السُّجُودُ عَلَى سَبْعَةِ أَعْضَاءٍ
صَلَّى فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ سَبْعُونَ نَبِيًّا
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ
كَانَ الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ أَشَدَّ بَيَاضًا مِنَ الثَّلْجِ
أُمِرْتُ بِالسِّوَاكِ
مَسَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
وَكَانَ النَّبِيُّ إِذَا آذَاهُ قَوْمُهُ خَرَجَ هُوَ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِهِمْ فَعَبَدَ اللهَ فِيهَا حَتَّى يَمُوتَ
سَأَلْتُ رَبِّي مَسْأَلَةً وَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَسْأَلْهُ
كُلُوا مِنْ جَانِبَيْهَا ، وَلَا تَأْكُلُوا مِنْ وَسَطِهَا
جَاءَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيُرِيَهُ الْمَنَاسِكَ
أَنَّ جِبْرِيلَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَهَبَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ
انْطَلَقَ جِبْرِيلُ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيُرِيَهُ الْمَنَاسِكَ
تَصَدَّقْنَ يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ
خَاصَمَتِ الْيَهُودُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا : أَتَأْكُلُ مِمَّا قَتَلْنَا
وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللهُ قَالَ : " لَمَّا نَزَلَتِ اشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ تَلَقَّاهُ بِلِسَانِهِ ، وَشَفَتَيْهِ
سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى
مَا هَذَا ؟ " قَالَ : أَمَرَنِي رَجُلٌ أَنْ أَدْعُوَ لَهُ
وَدِدْنَا أَنَّ مُوسَى كَانَ صَبَرَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تَزَوَّجَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
رُؤْيَا الْأَنْبِيَاءِ وَحْيٌ
هُمُ الَّذِينَ هَاجَرُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِلَى الْمَدِينَةِ
اذْهَبُوا بِهِ " ، ثُمَّ قَالَ : رُدُّوهُ فَاعْتَرَفَ مَرَّتَيْنِ
أَحَقٌّ مَا بَلَغَنِي عَنْكَ ؟ " قَالَ : وَمَا بَلَغَكَ عَنِّي
حَدَّثَنَا أَبُو مُسلِمٍ الكَشِّيُّ ثَنَا عَلِيُّ بنُ المَدِينِيِّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ ثَنَا شُعبَةُ عَن سِمَاكٍ عَن سَعِيدِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِمَاعِزٍ : " أَحَقٌّ مَا بَلَغَنِي عَنْكَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا فِي ظِلِّ حُجْرَةٍ قَدْ كَادَ يَقْلِصُ عَلَيْهَا الظِّلُّ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَمرِو بنِ خَالِدٍ الحَرَّانِيُّ ثَنَا زُهَيرٌ عَن سِمَاكِ بنِ حَربٍ عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
أَنَّهُ سَأَلَهُ سَائِلٌ فَقَالَ : يَا أَبَا الْعَبَّاسِ ، هَلْ لِلْقَاتِلِ مِنْ تَوْبَةٍ
الثَّيِّبُ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا مِنْ وَلِيِّهَا
حَدَّثَنَا يُوسُفُ القَاضِي ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ كَثِيرٍ ثَنَا سُفيَانُ الثَّورِيُّ عَن مَالِكِ بنِ أَنَسٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ الفَضلِ
الثَّيِّبُ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا مِنْ وَلِيِّهَا
الثَّيِّبُ أَمْلَكُ بِنَفْسِهَا
الثَّيِّبُ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا مِنْ وَلِيِّهَا
أَنَّ امْرَأَةً مِنْ خَثْعَمَ جَاءَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ قَدْ أَفْنَدَ
أَبْغَضُ النَّاسِ إِلَى اللهِ مُبْتَغٍ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ
لَوْ سَأَلْتَنِي هَذِهِ الْقِطْعَةَ مَا أَعْطَيْتُكَهَا
كَذَّبَنِي ابْنُ آدَمَ ، وَلَمْ يَكُنْ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يُكَذِّبَنِي
أَمَّنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عِنْدَ الْبَيْتِ مَرَّتَيْنِ
أَمَّنِي جِبْرِيلُ عِنْدَ الْبَيْتِ فَصَلَّى بِيَ الظُّهْرَ