عبد الله بن مسعود الهذلي
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬١٦٦)
صفحة 14 من 44إِنَّمَا الْوُضُوءُ مِمَّا خَرَجَ ، وَلَيْسَ مِمَّا دَخَلَ
الْمُلَامَسَةُ مَا دُونَ الْجِمَاعِ
يَرْحَمُكَ اللهُ ، إِنَّكَ غُلَيِّمٌ مُعَلَّمٌ
رَضِيتُ لِأُمَّتِي بِمَا رَضِيَ لَهَا ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ
يَا غُلَامُ ، عِنْدَكَ لَبَنٌ تَسْقِينَا
يَا غُلَامُ هَلْ مَعَكَ مِنْ لَبَنٍ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَسَاقَا ابْنِ مَسْعُودٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَعَبْدُ اللهِ فِي الْمَوَازِينِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَا تَضْحَكُونَ مِنْ دِقَّةِ سَاقَيْهِ
إِنِّي لَأَحْسَبُ بَيْنَ عَيْنَيْ عُمَرَ مَلَكُ يُسَدِّدُهُ
مَا رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ إِلَّا وَيُخَيَّلُ إِلَيَّ أَنَّ بَيْنَ عَيْنَيْهِ مَلَكًا يُسَدِّدُهُ
إِنَّ عُمَرَ كَرِهَ الصَّلَاةَ بَعْدَ الْعَصْرِ
مَا رَأَيْتُ عُمَرَ قَطُّ إِلَّا وَكَأَنَّ مَلَكًا بَيْنَ عَيْنَيْهِ يُسَدِّدُهُ
لَقَدْ تَلَقَّيْتُ مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعِينَ سُورَةً
عَجَبًا لِلنَّاسِ وَتَرْكِهِمْ قِرَاءَتِي وَأَخْذِهِمْ قِرَاءَةَ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ صَاحِبَ الْوِسَادِ وَالسِّوَاكِ وَالنَّعْلَيْنِ
أَخَذْتُ مِنْ فِي النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعِينَ سُورَةً
قَرَأْتُ مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعِينَ سُورَةً
لَقَدْ قَرَأْتُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِضْعًا وَسَبْعِينَ سُورَةً
إِذْنُكَ عَلَيَّ تَكْشِفُ السِّتْرَ
قِيلَ لِعَبْدِ اللهِ : اقْرَأْ عَلَى قِرَاءَةِ زَيْدٍ
إِذْنُكَ عَلَيَّ أَنْ تَرْفَعَ الْحِجَابَ
كَيْفَ تَأْمُرُونِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَى قِرَاءَةِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ
أَخَذْتُهَا مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَقَدْ قَرَأْتُ مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِضْعًا وَسَبْعِينَ سُورَةً
وَخَتَمْتُ الْقُرْآنَ عَلَى خَيْرِ النَّاسِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِضْعًا وَسَبْعِينَ مَرَّةً
لَقَدْ قَرَأْتُ الْقُرْآنَ مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعِينَ سُورَةً
لَقَدْ قَرَأْتُ مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعِينَ سُورَةً
لَقَدْ قَرَأْتُ مِنْ فِي النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعِينَ سُورَةً
عَلَى قِرَاءَةِ مَنْ يَأْمُرُنِي أَنْ أَقْرَأَ ؟ " لَقَدْ قَرَأْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعِينَ سُورَةً
لَقَدْ قَرَأْتُ مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعِينَ سُورَةً
وَاللهِ مَا نَزَلَتْ مِنَ الْقُرْآنِ سُورَةٌ إِلَّا أَنَا أَعْلَمُ حَيْثُ أُنْزِلَتْ
لَقَدْ أَخَذْتُ مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِضْعًا وَسَبْعِينَ سُورَةً
خَطَبَنَا عَبْدُ اللهِ حِينَ شُقَّتِ الْمَصَاحِفُ وَالْمَسْجِدُ مُمْتَلِئٌ
وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ مَا نَزَلَتْ سُورَةٌ مِنَ الْقُرْآنِ إِلَّا وَأَنَا أَعْلَمُ حَيْثُ أُنْزِلَتْ
وَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ مَا فِي كِتَابِ اللهِ سُورَةٌ إِلَّا وَأَنَا أَعْلَمُ أَيْنَ نَزَلَتْ
مَا مِنْ كِتَابِ اللهِ آيَةٌ إِلَّا أَعْلَمُ حَيْثُ نَزَلَتْ وَفِيمَنْ أُنْزِلَتْ
أَفْرَسُ النَّاسِ ثَلَاثَةٌ
مَنْ أَفْرَسُ ثَلَاثَةٍ
اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ
مَا الْغِنَى ؟ قَالَ : " الْيَأْسُ مِمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ
مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ بَيْنَهُمَا اثْنَانِ مِنْ وَلَدِهِمَا إِلَّا أَدْخَلَهُمَا اللهُ الْجَنَّةَ
أَوَّلُ مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ سَعْدٌ
أَمَّا أَنَا فَأَسْجُدُ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ
إِنِّي رَأَيْتُنِي الْبَارِحَةَ عَلَى قَلِيبٍ أَنْزِعُ ، فَجِئْتَ أَنْتَ فَنَزَعْتَ
تَزَوَّجُوا الْأَبْكَارَ ؛ فَإِنَّهُنَّ أَعْذَبُ أَفْوَاهًا
قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
إِذَا اجْتَمَعَ ثَلَاثَةٌ فَلَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ
لَا تَصِفَنَّ الْمَرْأَةُ لِزَوْجِهَا الْمَرْأَةَ