وما أسند عبد الله بن عباس رضي الله عنهما
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬١٩٢)
صفحة 11 من 44إِنَّ مِنْ خَيْرِ ثِيَابِكُمُ الْبَيَاضَ ، فَأَلْبِسُوهَا أَحْيَاءَكُمْ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَجْلِسُ عَلَى الْأَرْضِ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنِّي نِلْتُ مِنَ امْرَأَةٍ
سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ ، قَالَ : سَوَاءٌ الْمُقِيمُ
قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ يُقَالُ لَهُ النَّبَّاشُ بْنُ قَيْسٍ : إِنَّ رَبَّكَ بَخِيلٌ لَا يُنْفِقُ
صُرِفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الشَّامِ إِلَى الْقِبْلَةِ
إِنَّ اللهَ بَاعِثُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فُجَّارًا إِلَّا مَنْ صَدَقَ وَبَرَّ
لَمَّا خَلَقَ اللهُ الْقَلَمَ قَالَ لَهُ : اكْتُبْ ، فَجَرَى
قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ : هَلْ لِمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا تَوْبَةٌ ؟ قَالَ : " لَا
دَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَاءٍ فَأُتِيَ بِذَنُوبٍ مِنْ زَمْزَمَ فَكَرَعَ
كَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ : " اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ
بِتُّ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ ، " فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مِنَ اللَّيْلِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُصْمَتِ حَرِيرًا
اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ فِي الدِّينِ ، وَعَلِّمْهُ التَّأْوِيلَ
يَوْمُ الْخَمِيسِ وَمَا يَوْمُ الْخَمِيسِ يَوْمٌ اشْتَدَّ فِيهِ وَجَعُ النَّبِيِّ
أَنَا آخِذٌ بِحُجَزِكُمْ عَنِ النَّارِ أَقُولُ إِيَّاكُمْ وَجَهَنَّمَ ، إِيَّاكُمْ وَالْحُدُودَ
كَانَ عَدِيُّ بْنُ بَدَّاءٍ ، وَتَمِيمٌ الدَّارِيُّ يَخْتَلِفَانِ إِلَى مَكَّةَ
حَجَّ مُوسَى عَلَى ثَوْرٍ أَحْمَرَ عَلَيْهِ عَبَاءَةٌ قَطَوَانِيَّةٌ
إِنَّ اللهَ خَلَقَ لَوْحًا مَحْفُوظًا مِنْ دُرَّةٍ بَيْضَاءَ صَفَحَاتُهَا مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ
أَتَتِ امْرَأَةٌ مِنْ جُهَيْنَةَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ
تَسَمَّوْا بِاسْمِي ، وَلَا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي
مَا بَعَثَ اللهُ نَبِيًّا إِلَى قَوْمٍ ، فَقَبَضَهُ إِلَّا جَعَلَ بَعْدَهُ فَتْرَةً
مَا بَعَثَ اللهُ نَبِيًّا فِي قَوْمٍ ثُمَّ يَقْبِضُهُ إِلَّا جَعَلَ بَعْدَهُ فَتْرَةً
جَمَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ فِي الْمَدِينَةِ فِي غَيْرِ سَفَرٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " صَلَّى الظُّهْرَ ، وَالْعَصْرَ بِالْمَدِينَةِ جَمِيعًا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ، وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ
جَمَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
إِنَّ لِلْحَاجِّ الرَّاكِبِ بِكُلِّ خُطْوَةٍ تَخْطُوهَا رَاحِلَتُهُ سَبْعِينَ حَسَنَةً
اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ، وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْهِ
أَنْ يَغْسِلُوهُ بِالْمَاءِ وَالسِّدْرِ ، وَأَنْ يُكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْهِ
اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ، وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْهِ
اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ، وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْهِ
اغْسِلُوهُ بِالْمَاءِ وَالسِّدْرِ
أَنَّ رَجُلًا خَرَّ عَنْ نَاقَتِهِ
كَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْهِ ، وَلَا تُمِسُّوهُ طِيبًا ، وَاغْسِلُوهُ بِمَاءٍ
أَلْبِسُوهُ ثَوْبَيْنِ ، وَاغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ نَاجِيَةَ ثَنَا سُفيَانُ بنُ وَكِيعٍ ثَنَا هَانِي بنُ سَعِيدٍ النَّخَعِيُّ ثَنَا حَجَّاجٌ عَن عَمرِو بنِ دِينَارٍ
اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ
اغْسِلُوهُ بِسِدْرٍ وَمَاءٍ
اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ
اغْسِلُوهُ ، وَلَا تُقَرِّبُوهُ شَيْئًا كَانَ يَحْرُمُ عَلَيْهِ وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْهِ
اغْسِلُوهُ وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْهِ
هَذَا يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُلَبِّي
فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَنْ يُكَفَّنَ وَيُغَسَّلَ ، وَلَا يُخَمَّرَ وَجْهُهُ
اغْسِلْهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ وَلَا تُحَنِّطْهُ فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُحْرِمًا
اغْسِلُوهُ وَكَفِّنُوهُ وَلَا تَغْسِلُوا رَأْسَهُ
اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ، وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْهِ
اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ، وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْهِ خَارِجًا رَأْسُهُ