حقيقة الإثم
٣٨ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
باب الواو — طاوس اليماني عن واثلة
فَإِنَّ الْيَقِينَ مَا اسْتَقَرَّ فِي الصَّدْرِ وَاطْمَأَنَّ إِلَيْهِ الْقَلْبُ وَإِنْ أَفْتَاكَ الْمُفْتُونَ ، دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ
باب الواو — أبو عبد الله محمد الأسدي عن وابصة
يَا وَابِصَةُ ، جِئْتَ تَسْأَلُنِي عَنِ الْبِرِّ وَالْإِثْمِ
باب الواو — أيوب بن عبد الله بن مكرز عن وابصة
دَعُوا وَابِصَةَ ، ادْنُ مِنِّي يَا وَابِصَةُ
باب اللام ألف — أبو عبيد الله مسلم بن مشكم عن أبي ثعلبة
الْبِرُّ مَا سَكَنَتْ إِلَيْهِ النَّفْسُ وَاطْمَأَنَّ إِلَيْهِ الْقَلْبُ وَالْإِثْمُ مَا لَمْ تَسْكُنْ
باب الألف — إسحاق بن إبراهيم الدبري
الْإِثْمُ مَا حَكَّ فِي صَدْرِكَ
كتاب الأدب — ما ذكر في حسن الخلق وكراهية الفحش
الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ ، وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي نَفْسِكَ وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ
كتاب الزهد — كلام ابن مسعود رضي الله عنه
دَعُوا الْحُكَاكَاتِ فَإِنَّهَا الْإِثْمُ
كتاب الجامع — باب الإيمان والإسلام
قَالَ رَجُلٌ : مَا الْإِثْمُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " مَا حَاكَ فِي صَدْرِكَ فَدَعْهُ
كتاب الشهادات — باب بيان مكارم الأخلاق ومعاليها
الْبِرُّ : حُسْنُ الْخُلُقِ
مسند وابصة بن معبد
دَعُوا وَابِصَةَ ، ادْنُ يَا وَابِصَةُ
مسند وابصة بن معبد
دَعُوا وَابِصَةَ ، ادْنُ يَا وَابِصَةُ
كِتَابُ الْإِيمَانِ — ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذي
إِذَا سَرَّتْكَ حَسَنَتُكَ وَسَاءَتْكَ سَيِّئَتُكَ فَأَنْتَ مُؤْمِنٌ
كتاب البيوع — دع ما يريبك إلى ما لا يريبك فإن الخير طمأنينة وإن الشر ريبة
دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ
كتاب البيوع — إذا سرتك حسنتك وساءتك سيئتك فأنت مؤمن
إِذَا سَرَّتْكَ حَسَنَتُكَ ، وَسَاءَتْكَ سَيِّئَتُكَ ، فَأَنْتَ مُؤْمِنٌ
كتاب البيوع — البر حسن الخلق والإثم ما حاك في صدرك
الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ
كتاب الأحكام — الصدق طمأنينة والكذب ريبة
إِذَا حَاكَ فِي صَدْرِكَ شَيْءٌ فَدَعْهُ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في البر والإثم ما هما
الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في البر والإثم ما هما
يَا وَابِصَةُ اسْتَفْتِ نَفْسَكَ قَالَهَا ثَلَاثًا ، الْبِرُّ مَا اطْمَأَنَّتْ إِلَيْهِ النَّفْسُ ، وَاطْمَأَنَّ إِلَيْهِ الْقَلْبُ