تفسير سورة التحريم آية رقم 4
٣٨ حديث مرتبط مباشرة
كتاب المظالم — باب الغرفة والعلية المشرفة وغير المشرفة في السطوح وغيرها
أَوَفِي شَكٍّ أَنْتَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ
كتاب تفسير القرآن — باب تبتغي مرضاة أزواجك قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم والله مولاكم وهو العليم الحكيم
أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ لَهُمُ الدُّنْيَا وَلَنَا الْآخِرَةُ
كتاب النكاح — باب موعظة الرجل ابنته لحال زوجها
أَوَفِي هَذَا أَنْتَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ؟ إِنَّ أُولَئِكَ قَوْمٌ عُجِّلُوا طَيِّبَاتِهِمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا
كتاب الطلاق — باب لم تحرم ما أحل الله لك
لَا ، بَلْ شَرِبْتُ عَسَلًا عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ ، وَلَنْ أَعُودَ لَهُ
كتاب الأيمان والنذور — باب إذا حرم طعامه
لَا بَلْ شَرِبْتُ عَسَلًا عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ ، وَلَنْ أَعُودَ لَهُ
كتاب الطلاق — باب وجوب الكفارة على من حرم امرأته ولم ينو الطلاق
بَلْ شَرِبْتُ عَسَلًا عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ ، وَلَنْ أَعُودَ لَهُ
كتاب الطلاق — باب فِي الإيلاء واعتزال النساء وتخييرهن
أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ لَهُمَا الدُّنْيَا ، وَلَكَ الْآخِرَةُ
كتاب الطلاق — باب فِي الإيلاء واعتزال النساء وتخييرهن
أَفِي شَكٍّ أَنْتَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ؟ أُولَئِكَ قَوْمٌ عُجِّلَتْ لَهُمْ طَيِّبَاتُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا
كتاب الطلاق — باب فِي الإيلاء واعتزال النساء وتخييرهن
صَغَتْ قُلُوبُكُمَا : مَالَتْ قُلُوبُكُمَا
كتاب الأشربة — باب في شراب العسل
بَلْ شَرِبْتُ عَسَلًا عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ ، وَلَنْ أَعُودَ لَهُ
أبواب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . — باب ومن سورة التحريم
إِنَّمَا بَعَثَنِي اللهُ مُبَلِّغًا ، وَلَمْ يَبْعَثْنِي مُتَعَنِّتًا
كتاب الصيام. — باب كم الشهر وذكر الاختلاف على الزهري في الخبر عن عائشة
الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ لَيْلَةً
كتاب الطلاق — باب تأويل هذه الآية على وجه آخر
كَانَ يَمْكُثُ عِنْدَ زَيْنَبَ وَيَشْرَبُ عِنْدَهَا عَسَلًا
كتاب الأيمان والنذور — باب تحريم ما أحل الله عز وجل
لَا ، بَلْ شَرِبْتُ عَسَلًا عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ
كتاب عشرة النساء — باب الغيرة
لَا ، بَلْ شَرِبْتُ عَسَلًا عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ ، وَلَنْ أَعُودَ لَهُ
مسند العشرة المبشرين بالجنة وغيرهم — مسند أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه
أَفِي شَكٍّ أَنْتَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ؟ أُولَئِكَ قَوْمٌ عُجِّلَتْ لَهُمْ طَيِّبَاتُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا
مسند عائشة رضي الله عنها
بَلْ شَرِبْتُ عَسَلًا عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ ، وَلَنْ أَعُودَ لَهُ
كتاب النكاح — ذكر البيان بأن المرء جائز له أن يؤدب امرأته بهجرانها مدة معلومة
أَفِي شَكٍّ أَنْتَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ؟ أُولَئِكَ قَوْمٌ عُجِّلَتْ لَهُمْ طَيِّبَاتُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا
كتاب الطلاق — ذكر البيان بأن عائشة لما خيرها المصطفى صلى الله عليه وسلم اختارت الله جل وعلا وصفيه صلى الله عليه وسلم
إِنَّ الشَّهْرَ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ
باب العين — باب
صَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا