تفسير سورة التحريم آية رقم 4
٣٨ حديث مرتبط مباشرة
باب الألف — أحمد بن يحيي الحلواني
فِي قَوْلِهِ : وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ : " نَزَلَتْ فِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ
باب الألف — إبراهيم بن محمد بن برة الصنعاني
يَا رَسُولَ اللهِ فِي بَيْتِي مِنْ بَيْنِ بُيُوتِ نِسَائِكَ ؟ قَالَ : " فَإِنَّهَا عَلَيَّ حَرَامٌ أَنْ أَمَسَّهَا يَا حَفْصَةُ ، وَاكْتُمِي هَذَا عَلَيَّ
باب الميم — مطلب بن شعيب
هُوَ عَسَلٌ ، وَاللهِ لَا أَطْعَمُهُ أَبَدًا
كتاب الفضائل — ما ذكر في فضل عمر بن الخطاب رضي الله عنه
وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ : عُمَرُ
كتاب النكاح — باب ما وجب عليه من تخيير النساء
أَفِي شَكٍّ أَنْتَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ، أُولَئِكَ قَوْمٌ عُجِّلَتْ لَهُمْ طَيِّبَاتُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا
كتاب الخلع والطلاق — باب من قال مالي علي حرام لا يريد جواريه
بَلْ شَرِبْتُ عَسَلًا عِنْدَ زَيْنَبَ وَلَنْ أَعُودَ لَهُ
أول كتاب الطلاق وغيره
مَنِ اللَّتَانِ تَظَاهَرَتَا عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ قَالَ : عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ
مسند عمر بن الخطاب رضي الله عنه — ما روى أبو زميل عن ابن عباس عن عمر
أَلَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ لَهُمُ الدُّنْيَا وَلَنَا الْآخِرَةُ
مسند عمر بن الخطاب رضي الله عنه — ومن حديث عكرمة عن ابن عباس عن عمر
الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ لَيْلَةً
كتاب الصيام — كم الشهر وذكر الاختلاف على الزهري في الخبر عن عائشة فيه
لَمْ أَزَلْ حَرِيصًا أَنْ أَسْأَلَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ عَنِ الْمَرْأَتَيْنِ
كتاب الأيمان والنذور — تحريم ما أحل الله
كَانَ يَمْكُثُ عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ ، فَيَشْرَبُ عِنْدَهَا عَسَلًا
كتاب الطلاق — تأويل هذه الآية على وجه آخر
بَلْ شَرِبْتُ عَسَلًا عِنْدَ زَيْنَبَ " ، وَقَالَ : "لَنْ أَعُودَ لَهُ
كتاب عشرة النساء — الغيرة
كَانَ يَمْكُثُ عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ فَيَشْرَبُ عِنْدَهَا عَسَلًا
كتاب عشرة النساء — هجرة المرأة زوجها حديث المتظاهرتين
أَوَ فِي شَكٍّ أَنْتَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ
كتاب التفسير — قوله تعالى يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك
بَلْ شَرِبْتُ عَسَلًا عِنْدَ زَيْنَبَ " ، وَقَالَ لِي : " لَنْ أَعُودَ لَهُ
مسند عمر بن الخطاب
يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ، أَلَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ لَنَا الْآخِرَةُ وَلَهُمُ الدُّنْيَا
مسند عمر بن الخطاب
يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، مَنِ الْمَرْأَتَانِ الْمُتَظَاهِرَتَانِ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم — نزول جبريل وميكائيل وإسرافيل في غزوة بدر
أَنَّهُ كَمَا قَالَ اللهُ مَوْلَاهُ ، وَجِبْرِيلُ ، وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ