سؤال الخلائق يوم الحشر
٦٦٠ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الذبائح — رجل ذبح ونسي أن يسمي
مَا مِنْ إِنْسَانٍ يَقْتُلُ عُصْفُورًا فَمَا فَوْقَهَا بِغَيْرِ حَقِّهَا إِلَّا سَأَلَهُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عَنْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
كتاب التوبة والإنابة — من نوقش الحساب هلك
اللَّهُمَّ حَاسِبْنِي حِسَابًا يَسِيرًا
كتاب التوبة والإنابة — تحشر هذه الأمة على ثلاثة أصناف
تُحْشَرُ هَذِهِ الْأُمَّةُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَصْنَافٍ
كتاب الفتن والملاحم — ذكر ما أمر به النبي صلى الله عليه وآله وسلم عند الفتنة
لَنْ يُعْجِزَ اللهُ هَذِهِ الْأُمَّةَ مِنْ نِصْفِ يَوْمٍ
كتاب الفتن والملاحم — ذكر ما أمر به النبي صلى الله عليه وآله وسلم عند الفتنة
لَنْ يُعْجِزَنِي عِنْدَ رَبِّي أَنْ يُؤَجِّلَ أُمَّتِي نِصْفَ يَوْمٍ
كتاب الفتن والملاحم — ذكر إحياء الأموات ونفخ الصور
تَفْتَرِقُونَ أَيُّهَا النَّاسُ لِخُرُوجِهِ عَلَى ثَلَاثِ فِرَقٍ : فِرْقَةٌ تَتْبَعُهُ
كتاب الأهوال — خمس من الغيب لا يعلمهن إلا الله
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي قَدْ خَبَأْتُ لَكُمْ صَوْتِي مُنْذُ أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ لِأُسْمِعَكُمْ
كتاب الأهوال — لا يدخل أهل الجنة الجنة حتى ينقوا عن مظالم الدنيا
نَعَمْ ، لَيُكَرَّرَنَّ عَلَيْكُمْ ذَلِكَ حَتَّى يُؤَدِّيَ إِلَى كُلِّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ
كتاب الأهوال — ذكر الحساب اليسير
اللَّهُمَّ حَاسِبْنِي حِسَابًا يَسِيرًا
كتاب الأهوال — ذكر الحساب اليسير
تَدْرِينَ مَا ذَلِكَ الْحِسَابُ
كتاب الأهوال — يفترق الناس عند خروج الدجال ثلاث فرق
يَفْتَرِقُ النَّاسُ عِنْدَ خُرُوجِهِ ثَلَاثَ فِرَقٍ
كتاب الأهوال — يفترق الناس عند خروج الدجال ثلاث فرق
فَإِنِّي أَسْأَلُكَ بِوَجْهِ اللهِ بِمَ بَعَثَكَ رَبُّنَا ؟ قَالَ : " بِالْإِسْلَامِ
كتاب الأهوال — تحشر هذه الأمة على ثلاثة أصناف
تُحْشَرُ هَذِهِ الْأُمَّةُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَصْنَافٍ
من حديث أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب — عبد الله بن عباس عن عمر رضي الله عنهم
مَا أَخْرَجَكَ هَذِهِ السَّاعَةَ ؟ قَالَ : أَخْرَجَنِي الَّذِي أَخْرَجَكَ يَا رَسُولَ اللهِ
مسند الزبير بن العوام
نَعَمْ ، لَيُكَرَّرَنَّ عَلَيْكُمْ حَتَّى يُؤَدَّى إِلَى كُلِّ ذِي حَقٍّ حَقُّهُ
مسند الزبير بن العوام
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَتُكَرَّرُ عَلَيْنَا الْخُصُومَةُ بَعْدَ الَّذِي كَانَ بَيْنَنَا فِي الدُّنْيَا ؟ قَالَ : نَعَمْ
مسند الزبير بن العوام
نَعَمْ ، لَيُكَرَّرَنَّ عَلَيْكُمْ حَتَّى يُرَدَّ إِلَى كُلِّ ذِي حَقٍّ حَقُّهُ ، قَالَ الزُّبَيْرُ : إِنَّ الْأَمْرَ لَشَدِيدٌ
مسند الزبير بن العوام
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَتُكَرُّ عَلَيْنَا الْخُصُومَةُ بَعْدَ الَّذِي كَانَ بَيْنَنَا فِي الدُّنْيَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : إِنَّ الْأَمْرَ إِذًا لَشَدِيدٌ
مسند الزبير بن العوام
لَمَّا نَزَلَتْ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ قَالَ الزُّبَيْرُ : أَيْ رَسُولَ اللهِ ، مَعَ خُصُومَتِنَا فِي الدُّنْيَا ؟ قَالَ : نَعَمْ
مسند الزبير بن العوام
يَا رَسُولَ اللهِ ، وَأَيُّ نَعِيمٍ نُسْأَلُ عَنْهُ ؟ وَإِنَّمَا هُمَا الْأَسْوَدَانِ التَّمْرُ وَالْمَاءُ