وجوب الإيمان بالرسل
١٥٨ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
مسند الأنصار رضي الله عنهم — حديث أبي أمامة الباهلي الصدي بن عجلان بن عمرو ويقال ابن وهب الباهلي عن النبي صلى الله عليه وسلم
طُوبَى لِمَنْ رَآنِي ، وَطُوبَى سَبْعَ مِرَارٍ لِمَنْ آمَنَ بِي وَلَمْ يَرَنِي
مسند الأنصار رضي الله عنهم — حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه
مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
مسند الأنصار رضي الله عنهم — حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه
مَنْ عَبَدَ اللهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا
مسند الأنصار رضي الله عنهم — حديث امرأة رضي الله عنها
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ
مسند النساء رضي الله عنهن — حديث جدة رباح بن عبد الرحمن رضي الله عنها
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ ، وَلَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ
مسند النساء رضي الله عنهن — حديث جدة رباح بن عبد الرحمن رضي الله عنها
لَمْ يُؤْمِنْ بِاللهِ مَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِي ، وَلَمْ يُؤْمِنْ بِي مَنْ لَا يُحِبُّ الْأَنْصَارَ
مسند النساء رضي الله عنهن — حديث جدة رباح بن عبد الرحمن رضي الله عنها
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ ، وَلَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ
كتاب الصلاة — باب الدعاء عند التهجد
اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ
كتاب الإيمان — ذكر الخبر الدال على أن الإيمان والإسلام اسمان بمعنى واحد
يَا مُحَمَّدُ ، مَا الْإِيمَانُ ؟ قَالَ : أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ ، وَمَلَائِكَتِهِ
كتاب الإيمان — ذكر الإخبار عن وصف الإسلام والإيمان بذكر جوامع شعبهما
يَا مُحَمَّدُ ، مَا الْإِسْلَامُ ؟ قَالَ : شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
كتاب الإيمان — ذكر البيان بأن الإيمان والإسلام شعب وأجزاء غير ما ذكرنا في خبر ابن عباس وابن عمر بحكم الأمينين محمد وجبريل عليهما السلام
يَا مُحَمَّدُ ، مَا الْإِسْلَامُ ؟ قَالَ : الْإِسْلَامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
كتاب الإيمان — ذكر البيان بأن الجنة إنما تجب لمن أتى بما وصفنا وقرن ذلك بالإقرار بالجنة والنار وآمن بعيسى صلى الله عليه وسلم
مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
كتاب الصلاة — ذكر ما كان يحمد المصطفى صلى الله عليه وسلم ربه جل وعلا ويدعوه به عند صلاة الليل
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ تَهَجَّدَ ، قَالَ : اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ
كتاب التاريخ — ذكر وصف العرش الذي كان يراه ابن صياد في تلك الأيام
أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ ؟ قَالَ : أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ ؟ فَقَالَ نَبِيُّ اللهِ : آمَنْتُ بِاللهِ وَبِرَسُولِهِ
كتاب إخباره صلى الله عليه وسلم عن مناقب الصحابة رجالهم ونسائهم بذكر أسمائهم رضوان الله عليهم أجمعين — ذكر البيان بأن من قد آمن بالمصطفى صلى الله عليه وسلم من غير روية وتلكؤ قد يكون أفضل ممن آمن به بعد تلكؤ وروية
طُوبَى لِمَنْ رَآنِي وَآمَنَ بِي
كتاب إخباره صلى الله عليه وسلم عن مناقب الصحابة رجالهم ونسائهم بذكر أسمائهم رضوان الله عليهم أجمعين — ذكر خبر قد يوهم من لم يحكم صناعة الحديث أنه مضاد لخبر أبي سعيد الخدري الذي ذكرناه
طُوبَى لِمَنْ رَآنِي وَآمَنَ بِي
كتاب إخباره صلى الله عليه وسلم عن مناقب الصحابة رجالهم ونسائهم بذكر أسمائهم رضوان الله عليهم أجمعين — ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
طُوبَى لِمَنْ رَآنِي ثُمَّ آمَنَ بِي
كتاب الصلاة — باب التحميد والثناء على الله والدعاء عند افتتاح صلاة الليل
اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ ، أَنْتَ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ
كتاب الزكاة — باب البيان أن إيتاء الزكاة من الإسلام بحكم الأمينين
أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكِتَابِهِ وَلِقَائِهِ وَرُسُلِهِ
باب الألف — باب من دلائل نبوة رسول الله صلى الله عليه وسلم
أَرَأَيْتَ مَنْ آمَنَ بِكَ وَلَمْ يَرَكَ ، وَصَدَّقَكَ وَلَمْ يَرَكَ ، مَاذَا لَهُمْ ؟ قَالَ : " طُوبَى لَهُمْ مَرَّتَيْنِ ، أُولَئِكَ مِنَّا ، أُولَئِكَ مَعَنَا