القول في معية الله تعالى لخلقه
١٢٠ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
أَنَا مَعَ عَبْدِي مَا ذَكَرَنِي
مسند أبي سعيد الخدري رضي الله عنه
مَنْ تَقَرَّبَ إِلَى اللهِ شِبْرًا تَقَرَّبَ اللهُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه
إِنْ تَقَرَّبَ عَبْدِي مِنِّي شِبْرًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ ذِرَاعًا
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه
إِذَا تَقَرَّبَ الْعَبْدُ مِنِّي شِبْرًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ ذِرَاعًا
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه
إِذَا تَقَرَّبَ الْعَبْدُ مِنِّي شِبْرًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ ذِرَاعًا
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه
يَا ابْنَ آدَمَ إِنْ ذَكَرْتَنِي فِي نَفْسِكَ ذَكَرْتُكَ فِي نَفْسِي
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه
عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه
إِذَا تَقَرَّبَ الْعَبْدُ مِنِّي شِبْرًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ ذِرَاعًا
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه
إِذَا تَلَقَّانِي عَبْدِي شِبْرًا تَلَقَّيْتُهُ ذِرَاعًا ، وَإِذَا تَلَقَّانِي ذِرَاعًا تَلَقَّيْتُهُ بَاعًا
مسند المكيين رضي الله عنهم — حديث رجل مِنْ أَصْحَابِ النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَا ابْنَ آدَمَ ، قُمْ إِلَيَّ أَمْشِ إِلَيْكَ
مسند الأنصار رضي الله عنهم — حديث أبي ذر الغفاري رضي الله عنه
مَنْ عَمِلَ حَسَنَةً فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا أَوْ أَزِيدُ
مسند الأنصار رضي الله عنهم — حديث أبي ذر الغفاري رضي الله عنه
مَنْ تَقَرَّبَ إِلَى اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] شِبْرًا
مسند الأنصار رضي الله عنهم — حديث أبي ذر الغفاري رضي الله عنه
مَنْ عَمِلَ حَسَنَةً فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا أَوْ أَزِيدُ ، وَمَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَجَزَاؤُهَا مِثْلُهَا أَوْ أَغْفِرُ
كتاب البيوع — باب فِي الدائن معان
وَكَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ يَقُولُ لِخَازِنِهِ : اذْهَبْ فَخُذْ لِي بِدَيْنٍ ، فَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَبِيتَ لَيْلَةً إِلَّا وَاللهُ مَعِي
كتاب البر والإحسان — ذكر الإخبار بأن من تقرب إلى الله قدر شبر أو ذراع بالطاعة كانت الوسائل والمغفرة أقرب منه بباع
الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي
كتاب البر والإحسان — ذكر الإخبار بأن مغفرة الله جل وعلا تكون أقرب إلى المطيع من تقربه بالطاعة إلى الباري جل وعلا
إِذَا تَقَرَّبَ عَبْدِي مِنِّي شِبْرًا ، تَقَرَّبْتُ مِنْهُ ذِرَاعًا
كتاب الرقائق — ذكر الله جل وعلا في ملكوته من ذكره في نفسه من عباده
أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي ، وَأَنَا مَعَهُ حَيْثُ يَذْكُرُنِي
كتاب الرقائق — ذكر الإخبار بأن ذكر العبد جل وعلا في نفسه يذكره الله عز وجل به بالمغفرة في ملكوته
عَبْدِي عِنْدَ ظَنِّهِ بِي ، وَأَنَا مَعَهُ إِذَا دَعَانِي
كتاب الرقائق — ذكر رجاء سرعة المغفرة لذاكر الله إذا تحركت به شفتاه
أَنَا مَعَ عَبْدِي مَا ذَكَرَنِي وَتَحَرَّكَتْ
كتاب التاريخ — ذكر ما خاطب الصديق المصطفى صلى الله عليه وسلم وهما في الغار
مَا ظَنُّكَ بِاثْنَيْنِ اللهُ ثَالِثُهُمَا