حكم الشعر
١٦١ حديث مرتبط مباشرة · ٢ موضوع فرعي
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
باب الميم — محمد بن جمعة بن خلف أبو قريش القهستاني
قُلْتُ لِجَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ : هَلْ كُنْتَ تُجَالِسُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
باب الميم — محمد بن داود بن جابر الأحمسي البغدادي
الشِّعْرُ بِمَنْزِلَةِ الْكَلَامِ
باب الميم — موسى بن عيسى بن المنذر الحمصي
مَا أُبَالِي مَا أَتَيْتُ ، وَلَا مَا ارْتَكَبْتُ ، إِذَا أَنَا شَرِبْتُ تِرْيَاقًا
كتاب الطب — من كره الترياق
مَا أُبَالِي مَا أَتَيْتُ وَمَا ارْتَكَبْتُ
كتاب الأدب — الرخصة في الشعر
إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً
كتاب الأدب — الرخصة في الشعر
كُنَّا نُجَالِسُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَنَاشَدُونَ الْأَشْعَارَ
كتاب الأدب — الرخصة في الشعر
قَالَ : يَقُولُ عُمَرُ : قَدْ فَعَلَ
كتاب الأدب — الرخصة في الشعر
كُنْتُ أَجْلِسُ مَعَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَعَلَّهُمْ لَا يَذْكُرُونَ إِلَّا الشِّعْرَ حَتَّى يَتَفَرَّقُوا
كتاب الأدب — الرخصة في الشعر
كَانَ أَبُو بَكْرٍ شَاعِرًا
كتاب الأدب — الرخصة في الشعر
أَنَّهُ أَتَى عَلَى عُمَرَ فِي نَفَرٍ مِنْ غَطَفَانَ فَذَكَرُوا الشِّعْرَ
كتاب الأدب — الرخصة في الشعر
مَا اسْتَنْشَدْتُ فِي الْإِسْلَامِ أَحَدًا قَبْلَكَ
كتاب الأدب — الرخصة في الشعر
أَنَّ عُمَرَ كَتَبَ إِلَى الْمُغِيرَةِ أَنْ يَسْتَنْطِقَ الشُّعَرَاءَ عِنْدَهُ
كتاب الأدب — الرخصة في الشعر
كُنْتُ أَسِيرُ مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ وَنَحْنُ مُنْطَلِقُونَ إِلَى عَرَفَاتٍ ، فَكُنْتُ أُنْشِدُهُ الشِّعْرَ وَيَفْتَحُهُ عَلَيَّ
كتاب الأدب — الرخصة في الشعر
خَرَجْتُ مَعَ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ إِلَى الْكُوفَةِ ، فَكَانَ لَا يَأْتِي عَلَيْهِ يَوْمٌ إِلَّا أَنْشَدَنَا فِيهِ الشِّعْرَ
كتاب الأدب — الرخصة في الشعر
كَانَ آخِرُ مَجْلِسٍ جَلَسْنَا فِيهِ مَعَ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، مَجْلِسًا تَنَاشَدْنَا فِيهِ الشِّعْرَ
كتاب الأدب — الرخصة في الشعر
تَرَكْتُهَا - يَعْنِي : عَائِشَةَ - قَبْلَ أَنْ تَمُوتَ بِثَلَاثِ سِنِينَ ، وَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَعْلَمَ بِكِتَابِ اللهِ ، وَلَا
كتاب الأدب — الرخصة في الشعر
اقْرَؤُوا مَا بَعْدَهَا إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنْتُمْ وَانْتَصَرُوا أَنْتُمْ
كتاب الأدب — الرخصة في الشعر
وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ قَالَ : عُصَاةُ الْجِنِّ
كتاب الأدب — الرخصة في الشعر
وَهَلْ يَسْتَطِيعُ الْمَصْدُورُ إِلَّا أَنْ يَنْفُثَ
كتاب الأدب — الرخصة في الشعر
لَمْ يَكُنْ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَحَزِّقِينَ وَلَا مُتَمَاوِتِينَ ، وَكَانُوا يَتَنَاشَدُونَ الشِّعْرَ فِي مَجَالِسِهِمْ