ما جاء عن النبي في فتح بلاد الشام والانتصار على الروم
٨٩ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب السير — باب قدر الخراج الذي وضع على السواد
مَنَعَتِ الْعِرَاقُ دِرْهَمَهَا وَقَفِيزَهَا
كتاب السير — باب بيان النية التي يقاتل عليها ليكون في سبيل الله عز وجل
اللَّهُمَّ لَا تَكِلْهُمْ إِلَيَّ فَأَضْعُفَ عَنْهُمْ ، وَلَا تَكِلْهُمْ إِلَى النَّاسِ فَيَهُونُوا عَلَيْهِمْ
كتاب السير — باب إظهار دين النبي صلى الله عليه وسلم على الأديان
إِذَا هَلَكَ كِسْرَى فَلَا كِسْرَى بَعْدَهُ
مسند سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه — ومما روى الشيوخ عن سعد
يَظْهَرُ الْمُسْلِمُونَ عَلَى الرُّومِ
مسند جابر بن سمرة رضي الله عنه
إِذَا هَلَكَ كِسْرَى فَلَا كِسْرَى بَعْدَهُ
تتمة مرويات أبي هريرة — ما روى سعيد بن المسيب عن أبي هريرة
إِذَا هَلَكَ كِسْرَى فَلَا كِسْرَى بَعْدَهُ
تتمة مرويات أبي هريرة — زياد بن مخزوم
لَا كِسْرَى بَعْدَ كِسْرَى
تتمة مرويات أبي هريرة — أبو علقمة
إِذَا هَلَكَ كِسْرَى فَلَا كِسْرَى
بِشْرُ بْنُ مُوسَى بْنِ صَالِحٍ أَبُو عَلِيٍّ الْأَسَدِيّ — باب جامع عن أبي هريرة
إِذَا هَلَكَ كِسْرَى فَلَا كِسْرَى بَعْدَهُ
وما أسند أبو هريرة — أبو علقمة
إِذَا هَلَكَ كِسْرَى فَلَا كِسْرَى بَعْدَهُ
مسند أبي هريرة
إِذَا هَلَكَ كِسْرَى فَلَا كِسْرَى
حديث عبد الله بن حوالة
اللَّهُمَّ لَا تَكِلْهُمْ إِلَيَّ فَأَضْعُفَ عَنْهُمْ
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم — ذكر مناقب هاشم بن عتبة بن أبي وقاص رضي الله عنه
يَظْهَرُ الْمُسْلِمُونَ عَلَى جَزِيرَةِ الْعَرَبِ ، وَيَظْهَرُ الْمُسْلِمُونَ عَلَى فَارِسَ
كتاب الفتن والملاحم — يأتي عليكم زمان لا ينجو فيه إلا من دعا دعاء الغرق
اللَّهُمَّ لَا تَكِلْهُمْ إِلَيَّ فَأَضْعُفَ عَنْهُمْ
كتاب الفتن والملاحم — قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم لتتركن المدينة على خير ما كانت
تُقَاتِلُونَ جَزِيرَةَ الْعَرَبِ فَيَفْتَحُهُمُ اللهُ ، ثُمَّ تُقَاتِلُونَ الرُّومَ فَيَفْتَحُهُمُ اللهُ
مسند عبد الله بن حوالة الأزدي
اللَّهُمَّ لَا تَكِلْهُمْ إِلَيَّ فَأَضْعُفَ عَنْهُمْ ، وَلَا تَكِلْهُمْ إِلَى النَّاسِ فَيَهُونُوا عَلَيْهِمْ ، وَلَا تَكِلْهُمْ إِلَى أَنْفُسِهِمْ فَيَعْجِزُوا عَنْهَا ، وَلَكِنْ تَوَحَّدْ بِأَرْزَاقِهِمْ
مسند عبد الله بن حوالة الأزدي
يَا ابْنَ حَوَالَةَ إِذَا رَأَيْتَ الْخِلَافَةَ قَدْ نَزَلَتِ الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ فَقَدْ دَنَتِ الزَّلَازِلُ وَالْبَلَايَا وَالْأُمُورُ الْعِظَامُ
كتاب المناقب — باب إخباره صلى الله عليه وسلم بأن فارس تنقرض وأن الروم تبقى فكان كذلك
فَارِسُ نَطْحَةٌ أَوْ نَطْحَتَانِ ، ثُمَّ لَا فَارِسَ بَعْدَ هَذَا أَبَدًا
كتاب المناقب — باب فضل الصحابة والتابعين على الإجمال
كَيْفَ بِكُمْ إِذَا شَبِعْتُمْ مِنَ الْخُبْزِ وَالزَّيْتِ
باب الدليل على وضع الخراج على أرض العنوة
مَنَعَتِ الْعِرَاقُ قَفِيزَهَا وَدِرْهَمَهَا