مخالفة المسلمين للنصارى
٢٢٠ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
مسند الشاميين رضي الله عنهم — حديث عمرو بن العاص عن النبي صلى الله عليه وسلم
إِنَّ فَصْلَ مَا بَيْنَ صِيَامِنَا وَصِيَامِ أَهْلِ الْكِتَابِ
مسند الشاميين رضي الله عنهم — حديث عمرو بن العاص عن النبي صلى الله عليه وسلم
إِنَّ فَصْلًا بَيْنَ صِيَامِنَا وَصِيَامِ أَهْلِ الْكِتَابِ أَكْلَةُ السَّحَرِ
مسند الشاميين رضي الله عنهم — بقية حديث عمرو بن العاص عن النبي صلى الله عليه وسلم
فَصْلُ مَا بَيْنَ صِيَامِكُمْ وَصِيَامِ أَهْلِ الْكِتَابِ أَكْلَةُ السَّحَرِ
أول مسند الكوفيين رضي الله عنهم — حديث رجل من بكر بن وائل رضي الله عنه
إِنَّمَا الْعُشُورُ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى ، وَلَيْسَ عَلَى الْإِسْلَامِ عُشُورٌ
أول مسند الكوفيين رضي الله عنهم — حديث أبي عبد الله الصنابحي رضي الله عنه
لَنْ تَزَالَ أُمَّتِي فِي مُسْكَةٍ مَا لَمْ يَعْمَلُوا بِثَلَاثٍ
مسند الأنصار رضي الله عنهم — حديث بشير بن الخصاصية السدوسي رضي الله عنه
أَرَدْتُ أَنْ أَصُومَ يَوْمَيْنِ مُوَاصَلَةً فَمَنَعَنِي بَشِيرٌ
مسند الأنصار رضي الله عنهم — حديث أبي أمامة الباهلي الصدي بن عجلان بن عمرو ويقال ابن وهب الباهلي عن النبي صلى الله عليه وسلم
يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، حَمِّرُوا ، وَصَفِّرُوا ، وَخَالِفُوا أَهْلَ الْكِتَابِ
مسند الأنصار رضي الله عنهم — رجل من أصحاب النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رضي الله عنه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الْعَصْرَ ، فَقَامَ رَجُلٌ يُصَلِّي
مسند عائشة رضي الله عنها
لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى ، اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ
مسند النساء رضي الله عنهن — حديث أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ يَوْمَ السَّبْتِ وَيَوْمَ الْأَحَدِ
كتاب الصلاة — باب فِي بدء الأذان
إِنَّهَا لَرُؤْيَا حَقٍّ إِنْ شَاءَ اللهُ ، فَقُمْ مَعَ بِلَالٍ فَأَلْقِهَا عَلَيْهِ ، فَإِنَّهُ أَنْدَى صَوْتًا مِنْكَ
كتاب الصوم — باب فِي فضل السحور
فَصْلُ مَا بَيْنَ صِيَامِنَا وَصِيَامِ أَهْلِ الْكِتَابِ أَكْلَةُ السَّحَرِ
كتاب الصلاة — ذكر الأمر بالصلاة في الخفاف والنعال إذ أهل الكتاب لا يفعلونه
خَالِفُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى
كتاب الصوم — ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الأمر
فَصْلُ مَا بَيْنَ صِيَامِنَا وَصِيَامِ أَهْلِ الْكِتَابِ أَكْلَةُ السُّحُورِ
كتاب الصوم — ذكر العلة التي من أجلها يستحب للصوام تعجيل الإفطار
لَا يَزَالُ الدِّينُ ظَاهِرًا مَا عَجَّلَ النَّاسُ الْفِطْرَ
كتاب الصوم — ذكر العلة التي من أجلها كان يحب - صلى الله عليه وسلم - تعجيل الإفطار
لَا يَزَالُ الدِّينُ ظَاهِرًا مَا عَجَّلَ النَّاسُ الْفِطْرَ
كتاب الصوم — ذكر العلة التي من أجلها نهى عن صيام يوم السبت مع البيان بأنه إذا قرن بيوم آخر جاز صومه
إِنَّهُمَا عِيدَانِ لِلْمُشْرِكِينَ ، وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَهُمْ
كتاب الصوم — ذكر ما يستحب للمرء أن يصوم يوم السبت والأحد إذ هما عيدان لأهل الكتاب
إِنَّهُمَا عِيدَانِ لِلْمُشْرِكِينَ ، فَأُحِبُّ أَنْ أُخَالِفَهُمْ
كتاب الزينة والتطييب — ذكر الأمر بتخضيب اللحى لمن تعرى عن العلل فيه
إِنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى لَا يَصْبُغُونَ فَخَالِفُوهُمْ
كتاب الزينة والتطييب — ذكر الأمر بتغيير الشيب إذا كان أهل الكتاب لا يغيرونه
غَيِّرُوا الشَّيْبَ وَلَا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ وَالنَّصَارَى