مناقب التابعين والأئمة من بعدهم
١٣٤ حديث مرتبط مباشرة · ٥١ موضوع فرعي
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الزهد — الشعبي
أَعْجَبُ أَهْلِ الْكُوفَةِ إِلَيَّ أَرْبَعَةٌ : طَلْحَةُ وَزُبَيْدٌ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَيَحْيَى بْنُ عَبَّادٍ
كتاب الزهد — كلام مجاهد
كُنْتُ إِذَا رَأَيْتُ مُجَاهِدًا ظَنَنْتُ أَنَّهُ [خَرْبَنْدَهْ] قَدْ ضَلَّ حِمَارُهُ فَهُوَ مُهْتَمٌّ
كتاب الزهد — كلام مجاهد
أَعْجَبُ أَهْلِ الْكُوفَةِ إِلَيَّ أَرْبَعَةٌ : طَلْحَةُ وَزُبَيْدٌ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَيَحْيَى بْنُ عَبَّادٍ
كتاب الزهد — كلام عكرمة
مَا أَشْبَهَ الْقَوْمَ بَعْضُهُمْ بِبَعْضٍ
كتاب الزهد — ما قالوا في البكاء من خشية الله
أَنَّهُ كَانَ إِذَا قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ بَكَى حَتَّى أَرَى أَنَّ قَصَصَ زَوْرِهِ سَيَنْدَقُّ
كتاب الزهد — ما قالوا في البكاء من خشية الله
قَالَ ابْنُ الْكَوَّاءِ لِرَبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ : مَا نَرَاكَ تَذُمُّ أَحَدًا وَلَا تَعِيبُهُ
كتاب الزهد — ما قالوا في البكاء من خشية الله
اعْمَلُوا خَيْرًا وَقُولُوا خَيْرًا وَدُومُوا عَلَى صَالِحٍ
كتاب الزهد — ما قالوا في البكاء من خشية الله
إِنْ كَانَ الرَّجُلُ مِنَ الْحَيِّ لَيَجِيءُ فَيَسُبُّ الْحَارِثَ بْنَ سُوَيْدٍ فَيَسْكُتَ
كتاب الزهد — ما قالوا في البكاء من خشية الله
كَانَ زَاذَانُ يُعَلِّمُ بِلَا شَيْءٍ
كتاب الزهد — ما قالوا في البكاء من خشية الله
كَانَ أَبُو الْعَلَاءِ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ يَقْرَأُ فِي الْمُصْحَفِ حَتَّى يُغْشَى عَلَيْهِ
كتاب الزهد — ما قالوا في البكاء من خشية الله
كَانَ أَبُو الْعَلَاءِ يَقْرَأُ فِي الْمُصْحَفِ
كتاب الصلاة — باب الدم يصيب الثوب
إِنَّ مِمَّا حُبِّبَ إِلَيَّ الصَّلَاةَ فِيهِ ، إِنِّي أَرَى دَمَ مِعْضَدٍ فِيهِ
كتاب الصلاة — باب قراءة السور في الركعة
وَقَرَأَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُخْرَى قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ
كتاب فضائل القرآن — باب إذا سمعت السجدة وأنت تصلي وفي كم يقرأ القرآن
لَا بَأْسَ أَنْ تَقْرَأَهُ فِي لَيْلَةٍ إِذَا فَهِمْتَ حُرُوفَهُ
مسند أنس بن مالك — أيوب عن أبي قلابة
أَنْتُمْ خَيْرٌ مِنْ أَبْنَائِكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أَبْنَائِهِمْ
حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه
يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ فَيَغْزُو فِيهِ فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ
كتاب الأشربة — ذكر ما يجوز شرابه من الأنبذة وما لا يجوز
مَا رَأَيْتُ رَجُلًا أَطْلَبَ لِلْعِلْمِ مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ
كتاب المواعظ
أَجَلْ ، وَلَكِنَّ اللهَ قَدْ بَيَّنَ لَنَا أَنَّا وَارِدُونَ النَّارَ ، وَلَمْ يُبَيِّنْ لَنَا أَنَّا صَادِرُونَ مِنْهَا
من مسند أبي سعيد الخدري
لَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَغْزُو فِيهِ فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ
مسند أبي جمعة
هَلْ تَذْكُرُ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ شَيْئًا