مناقب التابعين والأئمة من بعدهم
١٣٤ حديث مرتبط مباشرة · ٥١ موضوع فرعي
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب البعوث والسرايا — في أمر القادسية وجلولاء
سَأَلَ صُبَيْحٌ أَبَا عُثْمَانَ النَّهْدِيَّ وَأَنَا أَسْمَعُ فَقَالَ لَهُ : هَلْ أَدْرَكْتَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ
كتاب البعوث والسرايا — في بلنجر
قَتَلْتُ بِسَيْفِي هَذَا مِائَةَ مُسْتَلْئِمٍ كُلُّهُمْ يَعْبُدُ غَيْرَ اللهِ ، مَا قَتَلْتُ مِنْهُمْ رَجُلًا صَبْرًا
كتاب التاريخ
أَسْلَمْتُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَدَّيْتُ إِلَيْهِ ثَلَاثَ صَدَقَاتٍ ، وَلَمْ أَلْقَهْ
كتاب التاريخ
يَا سُلَيْمَانُ ، لَوْ رَأَيْتَنِي وَنَحْنُ هُرَّابٌ مِنْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ يَوْمَ بُزَاخَةَ ، فَوَقَعْتُ عَنِ الْبَعِيرِ
كتاب التاريخ
كُنْتُ يَوْمَئِذٍ ابْنَ إِحْدَى عَشْرَةَ سَنَةً
كتاب التاريخ
مَرُّوا بِجِنَازَةِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَلَى أَبِي جُحَيْفَةَ فَقَالَ : اسْتَرَاحَ وَاسْتُرِيحَ مِنْهُ
كتاب التاريخ
قِيلَ لِأَبِي وَائِلٍ : أَنْتَ أَكْبَرُ أَوْ رَبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ ؟ قَالَ : أَنَا أَكْبَرُ مِنْهُ سِنًّا وَهُوَ أَكْبَرُ مِنِّي عَقْلًا
كتاب الزهد — كلام ابن مسعود رضي الله عنه
أَنْتُمْ أَكْثَرُ صِيَامًا وَأَكْثَرُ صَلَاةً وَأَكْثَرُ جِهَادًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُمْ كَانُوا خَيْرًا مِنْكُمْ
كتاب الزهد — كلام ابن الزبير رضي الله عنه
اسْتَرَاحَ ، وَاسْتُرِيحَ مِنْهُ
كتاب الزهد — كلام ربيع بن خثيم رحمه الله
كَانَ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ إِذَا مَرَّ بِالْمَجْلِسِ يَقُولُ : قُولُوا خَيْرًا ، وَافْعَلُوا خَيْرًا ، وَدُومُوا عَلَى صَالِحَةٍ
كتاب الزهد — كلام ربيع بن خثيم رحمه الله
كَانَ الرَّبِيعُ يُصَلِّي لَيْلَةً ، فَمَرَّ بِهَذِهِ الْآيَةِ : أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ ، فَرَدَّدَهَا حَتَّى أَصْبَحَ
كتاب الزهد — كلام ربيع بن خثيم رحمه الله
كَانَ الرَّبِيعُ إِذَا جَاءَ سَائِلٌ قَالَ : أَطْعِمُوا هَذَا السَّائِلَ سُكَّرًا ، فَإِنَّ الرَّبِيعَ يُحِبُّ السُّكَّرَ
كتاب الزهد — كلام مسروق رحمه الله
حَجَّ مَسْرُوقٌ فَمَا نَامَ إِلَّا سَاجِدًا
كتاب الزهد — كلام مرة رحمه الله
أَتَيْنَا مُرَّةَ نَسْأَلُ عَنْهُ فَقَالُوا : مُرَّةُ الطَّيِّبُ ! فَإِذَا هُوَ فِي عِلِّيَّةٍ لَهُ قَدْ تَعَبَّدَ فِيهَا ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً
كتاب الزهد — كلام مرة رحمه الله
سُئِلَ مُرَّةُ : عَمَّا بَقِيَ مِنْ صَلَاتِكَ ؟ فَقَالَ : الشَّطْرُ : خَمْسُونَ وَمِائَتَا رَكْعَةٍ
كتاب الزهد — كلام مرة رحمه الله
وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ قَالَ : مُتَخَرِّقَةٌ لَا تَعِي شَيْئًا
كتاب الزهد — كلام الأسود رحمه الله
مَا كَانَ إِلَّا رَاهِبًا مِنَ الرُّهْبَانِ
كتاب الزهد — كلام الأسود رحمه الله
سُئِلَ عَنِ الْأَسْوَدِ ؟ فَقَالَ : كَانَ صَوَّامًا حَجَّاجًا قَوَّامًا
كتاب الزهد — كلام الأسود رحمه الله
إِنْ كَانَ الْأَسْوَدُ لَيَصُومَنَّ فِي الْيَوْمِ الشَّدِيدِ الْحَرِّ الَّذِي يُرَى أَنَّ الْجَمَلَ الْجَلْدَ الْأَحْمَرَ يُرَنَّحُ فِيهِ مِنَ الْحَرِّ
كتاب الزهد — كلام الأسود رحمه الله
أَنَّ عَلْقَمَةَ كَانَ يَقُولُ لِلْأَسْوَدِ : لِمَ تُعَذِّبُ هَذَا الْجَسَدَ ؟ فَيَقُولُ : إِنَّمَا أُرِيدُ لَهُ الرَّاحَةَ